من الحوثي الى القاعدة .. الإخوان ومهمة تزويد الجماعات الارهابية بالطيران المُسير

السبت 31 ديسمبر 2022 - الساعة 11:54 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

كشفت حادثة ضبط شحنة معدات للطائرات المسيّرة في وادي حضرموت عن الدور الذي تلعبه القوات العسكرية الموالية لجماعة الإخوان في دعم الجماعات الإرهابية بالأسلحة. 

 

وتمكنت الأجهزة الأمنية في وادي حضرموت، أمس الجمعة، شحنة معدات تستخدم في تركيب الطائرات المسيرة، كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن. 

 

وضبطت الشحنة المهربة على متن قاطرتين نوع "فلولو"، في نقطة أمنية على مدخل مدينة شبام، بعد مرورهما بعديد من النقاط العسكرية لقوات المنطقة العسكرية الأولى ؛ الخاضعة لسيطرة الإخوان.

 

وبحسب ما نشره الموقع الرسمي لوزارة الداخلية فقد أنه تم سحب القاطرتين مع الشحنة المضبوطة إلى ادارة البحث الجنائي بوادي حضرموت لاستكمال الإجراءات القانونية وكشف هوية شبكة التهريب. 

 

وتأتي هذه الحادثة بعد نحو أسبوع من تمكن عناصر مسلحة من تنظيم القاعدة الإرهابي بالاستيلاء على عدد من الطائرات المسيّرة، إثر كمين محكم نفذتها تلك العناصر على الطريق الدولي "مأرب ـ العبر". 

 

وبحسب مصادر إعلامية فإن الطائرات المسيّرة، كانت على ظهر شاحنة عسكرية، ترافقها قوات من الجيش قادمة من مدينة مأرب في طريقها إلى وادي حضرموت، شرق اليمن. 

 

مضيفة بأن عناصر القاعدة وقامت باستهداف الأطقم العسكرية المكلفة بحماية الشاحنة التي تحمل الطائرات، وتمكنت تلك العناصر من الاستيلاء الشاحنة إلى جانب كمية من الأسلحة، ونقلها إلى أحد المواقع المجهولة في مأرب. 

 

وأشارت المصادر إلى أن اشتباكات محدودة وقعت على الطريق الدولي ؛ وانتهت بانسحاب العناصر الإرهابية المهاجمة وبحوزتهم شاحنة الطائرات المسيرة والأسلحة والذخائر ؛ ما أثار الشكوك بكونها مجرد مسرحية لتسليم الشحنة لتنظيم القاعدة. 

 

وبحسب مراقبون فأن هاتين الحادثتين تشيران الى الدور الذي تلعبة جماعة الاخوان في عملية تهريب الأسلحة وعلى رأسها الطيران المُسير لصالح التنظميات الارهابية في اليمن. 

 

مشيرين الى ان ذلك يتم من خلال انتشار القوات المحسوبة على جماعة الإخوان في كل من المهرة ووداي حضرموت ومارب؛ والتي تعمل على تأمين عمليات التهريب لهذه الاسلحة التي تجد طريقها عبرهم للمليشيات الحوثية والقاعدة .

سلطان زمانه

2023-January-01

لقد اختلط الحابل بالنابل وتشوشت الرؤية. إذا صح هذا الخبر فنحن مقدمون على مزيد من تعقيد الصراع وتعدد المتصارعين. نسأله اللطف.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس