ضم مديرية الوديعة الى محافظة الجوف..فزاعة الإخوان لتحريض الجنوبيين

السبت 28 يناير 2023 - الساعة 04:16 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


في محاولة بائسة تُظهِر حجم التخبط الاخواني بعد ظهور المحافظ العواضي من القصر الجمهوري في الوديعة، اتجه الاخوان لأستغلال هذا الخبر لتحريض ابناء الجنوب، ونشر شائعات بهذا الشأن تفيد بأن المجلس الرئاسي قد اصدر قراراً بضم مديرية الوديعة إدارياً الى محافظة الجوف، وذلك في مسعى من نشطاء حزب الاصلاح لحرف أنظار الجنوبيين وجلبهم الى مربع العداء والتحريض ضد المحافظ العواضي.

 

يتحدث الاخوان حول هذا الموضوع وكأن القصر الجمهوري في الوديعة لم يكن في السابق مقراً لإقامة قيادات محسوبة على حزب الاصلاح وابرزهم نائب الرئيس السابق علي محسن الأحمر، كما كان مقراً لإقامة اللواء هاشم الأحمر طوال المراحل الماضية.

 

المؤسف ان نلاحظ بعض نشطاء الجنوب وهم يهرعون دون وعي لخدمة أهداف الاخوان و

بالانجرار خلف هذه الشائعات وترديدها مع ان مديرية الوديعة كانت وستظل وتبقى جزءاً لا يتجزأ من جغرافيا محافظة حضرموت وضمن حدودها الإدارية، ولن يتغير وضعها بمجرد إقامة مؤقتة جائت تنفيذاً واستجابةً لتوجيهات رئاسية لمحافظ محافظة الجوف اللواء حسين العجي العواضي لمباشرة عمله مؤقتاً من هناك.

 

ربما غَفل بعض نشطاء الجنوب مراجعة تاريخ اللواء العواضي الذي كان احد الضباط الذين نُفوا مع رفاقه الجنوبيون بعد حرب 1994م الى سوريا، وظل فيها لقرابة عقدين من الزمن وذلك بسبب مواقفه الرافضة  للحرب حينها ومشاركته الفعلية ضمن صفوف الجيش الجنوبي.

 

كما نُعتب على بعض نشطاء الجنوب الذين انجروا خلف شائعات الاخوان، متناسين سلسلة اللقاءات التي عقدها اللواء العواضي مع نائب رئيس المجلس الرئاسي-رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء/عيدروس الزبيدي في الرياض، وكذلك اللقاء الذي جمع اللواء العواضي بنظيره بن ماضي محافظ محافظة حضرموت مع فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي خلال الأسابيع الماضية، وكذلك الموقف الداعم من رئيس المجلس الانتقالي لمحافظ الجوف، ويمكن لأي متابع ان يتفهم بأن تلك اللقاءات والمواقف جائت ضمن التحضيرات المُسبقة لإنتقال اللواء العواضي للعمل من القصر الجمهوري في الوديعة.

 

وبموجب هذه المعطيات كلنا أمل بأن يتراجع بعض من انجروا من نشطاء الجنوب لتبني مواقف حزب الاصلاح ضد اللواء العواضي، وان يكونوا على وعي تام لضمان عدم استخدامهم مستقبلاً في حملات الأخوان ضد خصومهم.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس