كشف حقيقة احتكارها للسوق .. المدير التجاري لـ"اليمنية" : 138 دولارا ضرائب تفرضها الحكومة على كل تذكرة

السبت 26 أغسطس 2023 - الساعة 08:03 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


كشف المدير التجاري في شركة الخطوط الجوية اليمنية محسن حيدرة حقيقة الاتهامات الموجهة للشركة منذ سنوات باحتكارها لتسيير الرحالات الجوية للمطارات اليمنية ، وأسباب ارتفاع أسعار تذاكرها وخطة الشركة لخفضها.

 

ورد حيدرة في حوار تلفزيوني مع قناة "الغد المشرق" على هذه الاتهامات بان الشركة ليست المسؤولة عن منح التصاريح لعمل شركات الطيران الأجنبية من وإلى المطارات اليمنية، وأن الجهة المختصة عن منح التراخيص هي وزارة النقل والهيئة العامة للطيران المدني.

 

وكشف المدير التجاري بأن وزارة النقل حاولت جاهدة خلال الفترة الماضية أن تعمل دعوة لكثير من شركات الطيران الأجنبية ولكنها لم تتوفق ولم تستجب هذه الشركات لأسباب أمنية وأسباب التأمين وأن اليمن بلد عالي الخطورة بسبب الحرب.

 

مستشهداً بأزمة العالقين اليمنيين في حرب السودان ، حيث قال بأن الشركة تولت مهمة إجلاءهم بعد أن رفضت شركات طيران أجنبية ذلك، موضحاً بأن شركات التأمين طلبت على كل طائرة في كل رحلة 186 ألف دولار، كونها ستشتغل من منطقة حرب إلى منطقة حرب.

 

مؤكداً بأن الحرب في اليمن أثرت تأثيرا مباشرا على الشركة حيث اعتبرت اليمن منطقة عالية الخطورة من حيث التأمين والتشغيل من مختلف الجوانب، كون الشركة تشغل إلى بلد فيه حرب، وهذا فرض على شركة اليمنية أمور كثيرة من ضمنها ارتفاع نسبة التأمين.

 

موضحاً بأن الشركة كانت قبل الحرب تدفع على كل طائرة 250 ألف دولار، وحاليا تدفع على كل طائرة مليون دولار، ناهيك عن أسعار الوقود الخاص بالطائرات، وكذلك الضرائب وسعر صرف العملة لهما دور كبير في ارتفاع أسعار التذاكر.

 

لافتاً بأن شركة اليمنية لم تفرض أي ضرائب على التذاكر، بل انها ضرائب الدولة فرضتها الحكومة، منها ضرائب المطار والسلطة المحلية وصندوق الشهداء، وضرائب السياحة، وهذه كلها ضرائب تورد للدولة وليست لشركة اليمنية، حيث تصل هذه الضرائب في بعض الخطوط إلى 138 دولارا، مشيراً الى وجود حلول لتخفيض هذه الضرائب ولكنها بيد الحكومة وليس بيد شركة اليمنية.

 

وأشار حيدره الى الشركة لديها خطة لتعديل الأسعار يصل الى 45% ، وذلك ابتداءا من شهر سبتمبر القادم ، وأن التعديل المدروس حاليا نسبته 15 في المائة، إضافة إلى التعديل السابق 30 في المائة الذي قال بانه يعود الى جهود عضو مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي .

 

وقال المدير التجاري لليمنية بان الشركة تمتلك حاليا 5 طائرات، وتم مؤخرا توقيع اتفاقية على شراء 3 طائرات، طائرتان تم حسم أمرهما وستدخلان الخدمة خلال شهر سبتمبر القادم والثالثة ما زال أمرها معلقا حتى الآن، والطائرتان اللتان تم حسم أمرهما.

 

مضيفاً بان الشركة تعمل حالياً على استعادة الوجهات التي كانت تسير الشركة رحلاتها قبل الحرب وكانت تصل الى 33 محطة حول العالم ، مقارنة بـ 7 حالياً، حيث تبذل الشركة حاليا جهدا كبيرا لفتح محطات جديدة في الخليج مع مراعاة أهمية الالتزام بالإجراءات الأمنية المعتمدة لدى دول الخليج.

 

مضيفاً : يجري حاليا التجهيز لاستئناف التشغيل بين مطارات اليمن والإمارات، ومن المقرر أن يتم التشغيل أولا عبر مطار الريان في المكلا بمحافظة حضرموت، كما تم أيضا تقديم طلب للدوحة في قطر والبحرين، كما سيتم تقديم طلب للكويت، وخلال الفترة القادمة ستحرص شركة اليمنية على استئناف التشغيل بين مطارات اليمن ودول الخليج.

 

المدير التجاري لشركة "اليمنية" نفى بشدة استفادة الحوثيين من عوائد شركة اليمنية، عدا الضرائب المعتمدة من سابق، الا أنه أشار الى وجود بعض القيود من جانب الحوثيين مثل عدم السماح بتحويل أي مبالغ من أرصدة اليمنية للمساعدة في شراء الطائرات والصيانة وغيرها، مشيرا إلى أن نسبة مبيعات اليمنية الكبيرة هي في صنعاء، حيث تصل إلى نحو 60 في المائة.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس