ترحيب عربي ودولي في اتفاق الهدنة بين حركة حماس والإحتلال وتبادل الرهائن والمحتحزين بينهما

الاربعاء 22 نوفمبر 2023 - الساعة 07:28 مساءً
المصدر : الرصيف برس - وكالات


رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالاتفاق الذي تم لتوصل إليه بوساطة خارجية بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل في قطاع غزة ودعا إلى حلول أوسع للصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ فترة طويلة.

 

واكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسن الشيخ في تدوينة على منصة التواصل الاجتماعي "إكس": إن "الرئيس محمود عباس والقيادة ترحب باتفاق الهدنة الإنسانية.

 

مجدداً دعوته لوقف الشامل للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وإدخال المساعدات الإنسانية وتنفيذ الحل السياسي المستند للشرعية الدولية وبما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله وسيادته".

 

هذا وتوالت ردود الفعل العربية والدولية المرحبة بالتوصل لهدنة مدتها أربعة والإفراج عن الرهائن من الجانبين حيث رحبت به كلاً من: امريكا وروسيا والصين وفرنسا دول الإتحاد الأوروبي وبريطانيا.

 

وأعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن الثلاثاء عن "رضاه التام" عن هذه الصفقة.

 

كما إعتبر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن صفقة الرهائن “تمثل تقدمًا كبيرًا” لكنه تعهد قائلاً: “لن نرتاح طالما استمرت حماس في احتجاز الرهائن في غزة”.

 

 من جهتها رحبت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا وقالت إن روسيا "ترحب" باتفاق الهدنة الإنسانية المعلن بين إسرائيل وحماس اللتين تتواجهان في حرب منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر.

 

إلى ذلك رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وحماس، وقالت في بيان "المفوضية الأوروبية ستبذل قصارى جهدها لاستغلال هذا التوقف (في القتال) من أجل زيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة".

 

وقالت كاترين كولونا وزيرة الشؤون الخارجية الفرنسية  إن باريس تأمل أن يتم إطلاق سراح ثمانية من مواطنيها يعتقد أنهم محتجزين رهائن بعد اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

 

 وأضافت كولونا لإذاعة فرانس إنتر "نأمل أن يكون هناك فرنسيون ضمن أول دفعة من الرهائن الذين سيطلق سراحهم".

 

بدورها، رحبت وزارة الخارجية الصينية بالهدنة المؤقتة معربة عن أملها أن تساعد في تخفيف الأزمة الإنسانية في غزة.

 

اما عربياً رحبت مصر والأردن والإمارات وسلطنة عمان واليمن في اتفاق الهدنة وتبادل الاسرى بين الجانبين.

 

ورحب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نجاح الوساطة المصرية القطرية الأمريكية في الوصول إلى اتفاق على تنفيذ هدنة إنسانية في قطاع غزه و تبادل للمحتجزين لدى الطرفين.

 

مؤكداً في تغريدة على منصة إكس : " استمرار الجهود المصرية المبذولة من أجل الوصول إلى حلول نهائية ومستدامة تُحقق العدالة وتفرض السلام وتضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة".

 

وشددت الأردن على "أهمية أن تكون هذه الهدنة خطوة تفضي إلى وقف كامل للحرب المستمرة على قطاع غزة، وأ، تسهم في وقف التصعيد واستهداف الفلسطينيين وتهجيرهم قسريا"،

 

معربا عن أمله في أن تكون الهدنة الإنسانية في غزة خطوة نحو إنهاء الحرب ووقف استهداف الفلسطينيين وتهجيرهم قسريا.

 

وقالت خارجية الإردن في بيان نشرته وسائل إعلام رسمية إنها تأمل في أن يسهم الاتفاق "في تأمين وصول المساعدات الإنسانية الكافية لمناطق القطاع كافة، وبما يلبي جميع الاحتياجات وبما يحقق الاستقرار ويضمن بقاء أهالي غزة في أماكن سكنهم". ‏

 

كما رحبت الجمهورية اليمنية باعلان التوصل إلى اتفاق هدنة انسانية، واشادت وزارة الخارجية في بيانها بجهود قطر ومصر والولايات المتحدة الأمريكية، في التوصل لاعلان الهدنة بما يفضي إلى الوقف الشامل للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وإدخال المساعدات الإنسانية.

 

داعية إلى استمرار الجهود لضمان تحقيق وقف دائم لاطلاق النار ودخول المساعدات بشكل آمن ومستدام، وانهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعاته المشروعة في إقامة دولته المستقلة.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس