مسقط ملتقى الحوثي والاخوان وسفير الإخوان مهندس التحالف – تفاصيل

الخميس 25 يناير 2024 - الساعة 10:50 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

كشفت مصادر إعلامية عن تحركات مكثفة لقيادات اخوانية وحوثية في العاصمة العُمانية مسقط لتنسيق التحالف بين الطرفين بعد تزايد المواقف والتأييد بين الطرفين على خلفية الأحداث في غزة.

 

المصادر كشفت عن دور سفير اليمن لدى سلطنة عمان الاخواني "خالد شطيف" كمهندس لهذا التقارب بين الجماعتين بدعم وإشراف من مسقط ، ويقف وراء المصالحة والتقارب التي تمت بين نشطاء وصحفيين وإعلاميين وبعض القيادات وأعضاء في مجلس النواب المنتمين إلى جماعة الإخوان، بدعم ووساطة عمانية.

 

وينتمي شطيف لحزب الإصلاح فرع جماعة الإخوان في اليمن وشقيقه رئيس حزب الإصلاح في الجوف ، وجرى تعيينه في هذا المنصب عام 2016، اثناء سيطرة الحزب على القرار في الرئاسة وبوساطة وتدخل من الجنرال علي محسن الأحمر قبل تعيينه نائبا للرئيس.

 

وجرى تعيين الرجل في هذا المنصب بعد ستة أشهر من سقوط الجوف بأيدي الحوثيين في نهاية العام 2015، حيث كان شقيق شطيف رئيسا لحزب الإصلاح في الجوف وقائدا للمقاومة.

 

لافتة الى أنه بعد عام من سقوط الجوف نجحت قوات الشرعية في استعادتها ، لينتقل شقيق السفير شطيف إلى مسقط وأقام فيها حتى توفاه الأجل هناك.

 

وتقول المصادر إن شطيف شيخ قبلي ولا يحمل أي مؤهلات للعمل بالسلك الدبلوماسي، مشيرة إلى ارتباطه بجماعة الحوثي وقيامه بتسهيل وترتيب أوضاعهم في عمان من خلال استخراج الجوازات وتأشيرات الدخول لهم وعائلاتهم.

 

وفي نهاية العام 2020 لعب السفير شطيف وعبر نفوذه في الجوف دورًا كبيرًا في إسقاط محافظة الجوف مرة أخرى والتي لازالت حتى اليوم بأيدي الحوثيين.

 

المصادر كشفت عن تعيين بديل للشطيف عام 2021 حيث أرسلت مذكرة إلى الخارجية العمانية باسم شخص آخر لتعيينه سفيرا لليمن في مسقط، وبعد شهر رد العمانيون بالرفض ما اضطر الحكومة اليمنية إلى إبقاء شطيف في منصبه ولازال حتى اللحظة.

 

وقالت المصادر بأن هذا الرفض جاء كمكافأة من قبل سلطنة عمان بعدم قبول ترشيح الرئاسة اليمنية لأي سفير آخر بدلا عنه، وهو ما يثبت تواطؤ السفير وشقيقه والنظام العُماني مع الحوثيين.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس