الزُبيدي : حان الوقت لإعادة تصويب البوصلة وتصحيح المعادلة وانهاء حالة المراوحة التي يعاني منها الجنوب

السبت 03 فبراير 2024 - الساعة 07:50 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


أكد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي وعضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء / عيدروس الزُبيدي بان مليشيات الحوثي تمثل أكبر تهديد للأمن القومي والغذائي للجنوب، وللاقتصاد الدولي، وللأمن والسلم الدوليين.

 

وأشار الزُبيدي في كلمة له وجهها الى الحشد الجماهيري بمليونية "النخبة لكل حضرموت" في مدينة المكلا ، الى ما تنفذه ميليشيات الحوثي الإرهابية من هجمات وتحشيد عسكري ومحاولة غزو الجنوب من جديد، بالتزامن مع عملياتها التي تستهدف الملاحة البحرية الدولية في البحر الأحمر.

 

لافتاً الى أن ذلك يستوجب تنسيق الجهود المحلية والإقليمية والدولية وتضافرها لمواجهة هذه المهددات الخطيرة، وأضاف : لقد حان الوقت لإعادة تصويب البوصلة وتصحيح المعادلة، على الوجه الذي يضع الأمور في نصابها ويُنهي حالة المراوحة التي بات الجنوب ضحيتها والمتحمل لأعبائها.

 

وفي حين جدد الزُبيدي التأكد على موقف الانتقالي الداعم لجهود الإقليم والعالم في الوصول إلى سلام عادل وشامل ومستدام، يعالج كافة القضايا وفي طليعتها قضية شعب الجنوب، إلا إنه قال بأن ممارسات ميليشيات الحوثي الإرهابية تؤكد عدم جديتها وعدم استعدادها للسلام.

 

وقال الزُبيدي بأن الميليشيات الحوثي ترفع شعار نصرة فلسطين في حين تمارس أعمال الإبادة والجرائم ضد الإنسانية في الجنوب واليمن، وتمارس التضليل الإعلامي بأبشع صوره لحشد الشباب والرمي بهم في المهالك، وجمع التبرعات واستمالة الرأي العام، وخداع الشعوب الشقيقة والصديقة بشعارات ظاهرها مناصرة المظالم وباطنها الغزو والإرهاب وخدمة المصالح الإيرانية.

 

وأشار الزبيدي الى ما شهدته الأوضاع الاقتصادية من أزمة خانقة متأثرة بأوضاع الحرب التي قادتها ميليشيات الحوثي الإرهابية، وتفاقمها بشكل أكبر منذ تنفيذ هذه الميليشيات هجماتها على موانئ الضبة في حضرموت، والنشيمة في شبوة، والتي تسببت بتوقيف تصدير النفط والغاز، علاوة على أن استهداف الملاحة البحرية الدولية في البحر الأحمر.

 

مؤكداً بأن ذلك قد أنتج أزمة إنسانية كارثية باتت تهدد حياة الشعب كافة من أبناء الجنوب واليمن، وهو ما يتطلب اجراءات عاجلة في إطار مبادرة إقليمية ودولية تنقذ الشعب في الجنوب واليمن من هذه الأزمة الإنسانية غير المسبوقة.

 

وحول حضرموت ، شدد الزُبيدي بإن قوات النخبة الحضرمية باتت تشكل عماد الأمن والاستقرار في ساحل حضرموت، مؤكداً بأن المسؤولية التاريخية في هذه اللحظة الفارقة تقتضي الإسراع في تعميم تجربة النخبة الحضرمية إلى مناطق وادي وصحراء حضرموت.

 

 وقارن الزُبيدي بين النجاح الكبير الذي حققته قوات النخبة الحضرمية في حفظ أمن المناطق الواقعة تحت سيطرتها، مقابل الفوضى العارمة التي تعيشها مدن وادي وصحراء حضرموت، ومحافظة المهرة، مؤكداً بان ذلك يوجب العمل دون تأخير لتوسيع تجربة النخبة وتسليم مدن وادي وصحراء حضرموت، ومحافظة المهرة، لقوات جنوبية من ابنائها.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس