المبعوث الأممي : التصعيد العسكري في البحر الأحمر يُعقد مشهد الوساطة

الاربعاء 14 فبراير 2024 - الساعة 09:22 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


قال المبعوث الأممي الى اليمن هانس غروندبرغ بإن تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب في غزة، وبشكل خاص التصعيد العسكري في البحر الأحمر، يؤدي إلى تباطؤ وتيرة جهود السلام في اليمن.

 

وقال المبعوث في إحاطة قدمها اليوم الأربعاء الى مجلس الأمن بأن مشهد الوساطة في اليمن اصبح أكثر تعقيدًا الآن جراء هذه التطورات، مشيراً الى أن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق تعصف بها أولويات ومصالح مختلفة.

 

وتطرق المبعوث الأممي في احاطته الى الجهود التي بذلت خلال العامين الماضين من اجل التوصل الى اتفاق سلام في اليمن ، والتزام الأطراف أواخر العام الماضي بمجموعة من التزامات وتفعيلها من خلال اتفاق خارطة طريق أممي. 

 

مشيراً الى التطورات الأخيرة بالقصف البريطاني الأمريكي على مواقع الحوثيين رداً على هجماتهم ضد السفن في البحر الأحمر، بالإضافة الى الخطوة المرتقبة بأن تصنف الولايات المتحدة أنصار الله كجماعة إرهابية ، لافتاً الى أن هذه التطورات مثيرة للقلق. 

 

كما لفت المبعوث الى التطورات في الداخل والاشتباكات التي شهدتها بعض الجبهات مؤخراً ، معبراً عن القلق إزاء تزايد التهديدات العلنية بالعودة إلى القتال ، مشيراً الى "ثلاثة أمور يجب أن تحدث في المدى العاجل لإيجاد مخرج من هذه الدورة التصعيدية الخطيرة الحالية" ، حسب قولها.

 

أول هذه الأمور هي الحاجة "إلى رؤية خفض للتصعيد على المستوى الإقليمي" ، لافتاً الى أنه يعمل مع الأطراف اليمنية والفاعلين الإقليميين ذوي الصلة لدعم خفض التصعيد في البحر الأحمر لحماية مساحة الوساطة في اليمن.

 

وبحسب المبعوث فأن الأمر الثاني هو "وقف الاستفزازات العلنية من قبل الأطراف اليمنية والامتناع عن استغلال الفرص العسكرية داخل اليمن" ، وثالثاً " إعادة تركيز الأطراف المعنية على حماية التقدم الذي تم تحقيقه حتى الآن نحو التوصل لاتفاق".

 

وتحدث المبعوث عن جهود مكتبه في "العمل مع الأطراف على التفاصيل المتعلقة بآلية وقف لإطلاق للنار تجمع بينهم بالبناء على لجنة التنسيق العسكرية التي تم تشكيلها خلال فترة الهدنة".

 

بالإضافة الى مواصلة "التحضير لإنشاء لجنة اقتصادية مشتركة بتيسير من الأمم المتحدة لدعم تنفيذ التدابير الاقتصادية المتفق عليها والتفاوض على أولويات أخرى قصيرة وطويلة الأمد".

 

مجدد التأكيد على العمل "من أجل التوصل لاتفاق يسمح للأطراف بالالتقاء والتفاوض بشأن الأولويات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، ولإحداث فارق في حياة الشعب اليمني .. وهذا هو الطريق نحو عملية تعافي مشتركة" ، حد قوله.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس