رسالة نارية من وزير بالحكومة : هل عدن رهينة الى حين العودة الى صنعاء؟

الثلاثاء 12 مارس 2024 - الساعة 01:12 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


وجه وزير الخدمة المدنية والتأمينات عبدالناصر الوالي رسالة شديدة اللهجة تحدث فيها عن تدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية في العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية المحررة.

 

الوالي وفي مقال له نشره نائب رئيس هيئة الاعلام بالمجلس الانتقالي الجنوبي / مختار اليافعي ، قال فيه بأن " عدن تئن في رمضان" ، وانها تعيش حالة " تجويع وافقار وامراض منتشرة بفعل ممنهج نعيه جيداً" ، حسب قوله.

 

وأضاف قائلاً : عدن تئن في رمضان ونعلم انها تئن ونسمع بوضوح انينها ونعرف من ماذا ولماذا تئن. لن نخضع .. تهديد وترغيب ووعيد ووعود ولا جديد.

 

وقال الوزير بان ميناء عدن محاصر من الخارج بنسبة ٩٠٪؜ ومختل من الداخل بنسبة ١٠٪؜ ، وأضاف : يريدون ان يصوروا الامر ان السفن لا تدخل الميناء لأسباب الداخل .. غير صحيح ويبقى علينا تصحيح اختلالات الداخل في كل الاحوال وبأسرع وقت. 

 

الوزير الوالي تطرق في مقاله الى توقف مصفاة عدن منذ سنوات ، وقال بأنه ذلك "لأسباب خارجية بنسبة ٩٠٪؜ ، زاعماً وجود "قرار جمهوري بمنع تطوير واعادة تأهيل المصفاة " وقال بأن لا احد يتحدث عنه ، وأضاف : تحدثنا بقوة في الاطر ولا استجابة .. لا نعلم ماهي اتفاقية التأهيل؟ ومع من ؟ وكم تكلف؟. 

 

وأضاف قائلاً : الشركة الصينية المكلفة بترميم وصيانة المصفاة غادرت دون سبب معروف ولا احد يناقش الامر .. نحن مدعومون نظرياً من كل العالم. خمسون مليون دولار نحتاجها من اي شريك محلي او اقليمي او دولي لكي تعمل المصفاة !!! مبلغ لا يذكر،  ولكن ؟!.

 

وأشار الوزير الى ان العملة المحلية خرجت عن السيطرة وأن هناك اجراءات يجب ان تتخذ ، وانه تم التحدث والنقاش حولها الا أنه أشار الى وجود "ممانعة او تردد" ، لافتاً الى استشراء الفساد وعدم محاسبة او محاكمة أي شخص بسبب الفساد.

 

مضيفاً بالقول : منافذ شبه منهوبة بالكامل ، تحدثنا وصدرت قرارات ولكن مافيا الفساد والدولة العميقة تأبى ان تستسلم ولا زالت تعمل وتقاوم بشدة ، المواجهة مطلوبة والشفافية مطلوبة والشعب يجب ان يعرف. 

 

الوزير تطرق الى استمرار عجز الشرعية في تصدير النفط بسبب تهديدات مليشيات الحوثي وموقف العالم الصامت من ذلك ، واستدرك بالقول : ولكن عندما هددت تجارتهم البحرية انقلب العالم عن بكرة ابيه لحمايتها.

 

مبدئا استغرابه من استمرار اغلاق منشأة بلحاف الغازية جراء تهديدات حوثية باستهدافها في حالة استئناف تصدير الغاز منها ، متسائلا بالقول :الا يستطيع الشركاء الفرنسيين تأمينها وبالاتفاق او بالقوة؟؟ هم متواجدون في خليج عدن !!! 

 

كما تطرق الوزير الوالي الى اتفاقية انشاء شركة اتصالات في عدن قائلاً: نوقشت اتفاقياتها واقرت ووقعت ولم ترى النور ،  الدولة العميقة اوقفتها،  قوة مجهولة متغولة فوق الجميع. يجب ان نتحدث عن هذا الامر.

 

وكشف الوزير بشكل ضمني عن تلقي الحكومة تهديدات من المنظمات الأممية بوقف المساعدات حين يتم مطالبتها بنقل مراكزها الرئيسية من صنعاء الى عدن ، وعلق قائلاً :اذا تحدثنا ان هذا امر يهدد الامن والاستقرار قامت الدنيا ولم تقعد ويهددونا بوقف الصدقات والحسنات اما العملة الصعبة فهي حق حصري لصنعاء.

 

وختم الوزير مقاله متسائلاً : هل عدن رهينة الى حين العودة الى صنعاء؟

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس