مليشيا الحوثي تبث اعترافات لمختطفين منذ 3 سنوات بتهم مثيرة للسخرية

الثلاثاء 11 يونيو 2024 - الساعة 08:40 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

بثت مليشيات الحوثي الإرهابية والمدعومة من إيران امس الاثنين اعترافات لموظفين يمنيين عملوا بالسفارة الأمريكية وبمنظمات تابعة لها بعد 3 سنوات على اختطافهم واخفائهم قسرياً.

 

وأعلنت المليشيات الحوثي في بيان تلاه القيادي بالجماعة ورئيس ما يسمى بجهاز المخابرات / عبد الحكيم الخيواني ، إلقاء القبض على ما زعمت بأنها "شبكة تجسس أمريكية إسرائيلية" عملت عبر السفارة الامريكية بصنعاء لعقود.

 

وزعمت المليشيا الحوثية بان افراد الشبكة ظلت تعمل لصالح "المخابرات الأمريكية والإسرائيلية" حتى بعد اغلاق السفارة الامريكية عام 2015م ، وسردت في بيان قائمة طويلة من الاتهامات بحق افراد الشبكة.

 

واعقب البيان بث المليشيا اعترافات لـ 10 يمنيين كانوا قد عملوا خلال فترات سابقة مع السفارة الامريكية وجرت اختطافهم من قبل المليشيات في أكتوبر من عام 2021م.

 

الا أن الاعترافات التي بتثها المليشيات اثارت سخرية واسعة من قبل اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث أظهرت احد المختطفين وزعمت بأنه يعمل جاسوساً لأمريكا منذ 34 سنة لنشر "الامراض الحيوانية والآفات الزراعية وتشجيع الاختلاط ونشر الرذيلة".

 

كما تضمنت الاعترافات جمع معلومات وبيانات عن موازنة حكومة الحوثي غير المعترف بها دولياً ، ونقل "شفرة" البنك المركزي من صنعاء الى عدن عام 2016م.

 

وأثارت هذه التهم سخرية واسعة في أوساط اليمنيين خلال الساعات الماضية ، الذي اعتبروها دليلاً على حجم التخبط والجنون الذي أصاب الجماعة الحوثي جراء قرارات الحكومة الأخيرة الهادفة لانتزاع سيطرتها على البنوك والاتصالات والمؤسسات.

 

تجدر الإشارة الى تنويه المليشيات بان ما بثته من اعترافات ليس "إلا جزء بسيط وفي إطار المرحلة الأولى"، وقالت بأنه "سيعقب هذا الإعلان مراحل قادمة"، ما يشير الى إمكانية ان تبث المليشيا اعترافات لمن جرى اختطافهم مؤخراً من قبلها من موظفي المنظمات مؤخراً.

 

حيث شنت المليشيا الحوثي أواخر الأسبوع الماضي حملة واسعة قامت خلالها باختطاف أكثر من 50 موظفاً يعملوا في منظمات أممية ودولية ومحلية ، قوبلت بتنديد شديد من قبل الحكومة اليمنية التي سارعت الى تجديد مطالبات الى هذه المنظمات بنقل مقراتها الى العاصمة عدن.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس