أبناء المواسط بتعز : حراكنا مستمر لجعل جريمة اغتيال الحمادي آخر جرائم الاغتيالات السياسية

السبت 04 يناير 2020 - الساعة 11:05 مساءً [ 178 زيارة]
المصدر : خاص


 

شهدت مديرية المواسط بريف تعز مسيرة حاشدة لأبناءها والقوى السياسية بالمديرية ضمن الحراك الشعبي المندد بجريمة اغتيال قائد اللواء 35 مدرع العميد عدنان الحمادي.

 

وجدد المشاركون في المسيرة في بيان صادر عنها ، التنديد والرفض الشعبي للجريمة واطرافها المشاركة فيها والمحرضة عليها.

 

وقال البيان بأن الحراك الشعبي سيظل مستمرا لجعل جريمة اغتيال الحمادي آخر جرائم الاغتيالات السياسية والوصول للقتلة ومن يقف خلفهم.

 

وعن مطالبهم ، أشار البيان الى مطالبة مؤسسة الرئاسة بالشرعية ان تكون بمستوى مسؤوليتها ادراكا للجريمة بأبعادها المختلفة وصولا لمنفذيها اينما كانوا وحيثما يكونون.

 

مشددين على ضرورة ان يكون تقرير اللجنة الرئاسية خلاصة جهد مهني يصل الى الحقيقة ويعكسها جلية للرأي.

 

وارسل المشاركون في المسيرة رسالة الى أسرة الشهيد / عدنان الحمادي ، أعلنوا فيها العهد بأن قضية اغتيال القائد عدنان الحمادي هي اول اولوياتهم وجعلها قضية تعني لهم الحياة او الموت.

 

 

نص البيان :

 

 

 

مسيرة أبناء مديرية المواسط وفاءا للشهيد القائد العميد عدنان الحمادي

------------------------------------------------------

السبت 4/1/2020م

 

ياابناء وطننا اليمني الكبير اينما كنتم وحيثما حللتم

يا كل شرفاء الوطن

يا ابناء تعز المدينة الصابرة والمحاصرة

يا ابناء مديريات الحجرية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية صادقة وتحية وفاء واجلالا لكم وانتم تعبرون عن موقفكم الرائع حضورا كاسحا بمسيرة اليوم والتي تؤكد جهوزيتكم واستعدادكم ان تفرضوا وجودكم بطرق مشروعة سلمية ومعبرة بالمسيرة الخالدة التي اردتم بها ان تكون لها مدلولاتها رسائل بالغة للجميع لكل الاطراف التي تقع عليها مسؤولية جريمة اغتيال فقيد الوطن وابن اليمن البار العميد عدنان محمد الحمادي قائد اللواء 35مدرع. 

الذي طالته يد الغدر و الخيانة وهو في اوج عطائه انتصارات بكل الميادين العسكرية والتنموية والاجتماعي على امتداد جغرافية اللواء مسرح عملياته العسكرية.

 

يا كل ابناء اليمن الحبيب

تدركون الأوضاع السيئة التي تعيشها بلادنا والتي استهدفت محصلة شعبنا بالثورة والوحدة واطاحت بالنظام الجمهوري معلنة تمردها على الشرعية ضاربة عرض الحائط بكل تطلعات الارادة الشعبية بالتحول والنهوض في الـ 21 من سبتمبر من العام 2014مما اقتضى استنفار الكل خروج لمواجهة الانقلابيين والدفاع عن الشرعية برمزية الاخ عبده ربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة

بفرز واضح للمنتمين للوطن وثورته ومشروعه الوطني حلم اليمنيين منذ اعلان ثورتنا في الـ26من سبتمبر1962و14اكتوبر1963

 

ذلكم الفرز انتج قوة اصطفت لمواجهة الانقلاب واخرى تمترست بموقف عدائي ضد الثورة وضد الارادة الشعبية وجرت حرب ولازالت مستمرة لجيش تطلعنا لبنائه بمعايير جديدة ووطنية خالصة

ذلكم الجيش ونواته الحقيقية تجلى بوضوح وانعكس فعلا على الارض من خلال القائد الوطني العميد عدنان الحمادي باللواء 35مدرع الذي كان يمثل شرف العسكرية اليمنية وانموذجها الرائع.

والذي عرفناه قائدا عسكريا لا يشق له غبار وزعيما وطنيا ترك اثره بكل ميادين حياتنا فعلا يعالج اوضاعنا نفعا لمسه الناس بشتى الميادين على امتداد تواجده بنطاق تواجده العسكري

 

يا كل الاحرار

ان استمرار المسيرات الحاشدة بمديريات الحجرية وبمحافظة تعز في الوقت الذي تتوالى بقرار الارادة الشعبية لتأكيد موقفها المستهجن للجريمة واطرافها وفاءا للقائد الذي حفر بقلوب الناس حضوره وبالوطن تواجده كاريزما متألقة في سماء احلامنا

 فإنها ستستمر حتى تثق ان جريمة اغتيال القائد والزعيم عدنان الحمادي ستكون اخر جرائم الاغتيالات السياسية بالوصول للقتلة ومن ورائهم  قراصنة العصر ممن يتربصوا بشعبنا ويسعون فسادا في الارض.

 

من هنا نقول ايضا اننا على جهوزية للتصعيد حتى تطمئن قلوبنا ان القائد الذي أعطى الى اخر لحظة في حياته واغتيل وهو في ميدان الفعل وفي قمة عطائه  الوطني والتنموي والاجتماعي وسط مؤامرات حاصرته وانهكت قواه التي كانت تتوزع بين واجبه العسكري ونشاطه العام وفي مواجهة ما يحاك ضده من معوقات تكاثرت لتنتهي بالجريمة النكراء يوم 2ديسمبر المشؤم

 

ايها اليمنيون اينما كنتم

ان معطيات كثيره واوضاع شائكة تلقي بضلالها جملة من الشكوك في الوسط العام الذي تسكنه مخاوف كثيره تدفعه للقلق وتعزز عنده الظنون ليذهب بأفكاره الى شتى الاحتمالات ازاء قضية اغتيال القائد عدنان الحمادي

من هنا نجدنا مجبرون ان نترقب تقرير اللجنة الرئاسية المكلفة بالتحقيق والتي لا نشكك بنزاهتها ومهنيتها فان واقع حالنا يفرض علينا ان نستمر نذكر ونكون بأعلى جهوزية متابعة وانتظار للتقرير الذي ينبغي ان يكون ترجمة حقيقية لواقع الجريمة بأطرافها وتبعاتها المختلفة يقنع الجميع ويخلق حالة رضا بتفاصيلها.

 

وعليه فأننا نوجز مطالبنا الشعبية بجملة من المطالب وهي :

1 - على المؤسسة الرئاسية ان تكون بمستوى مسؤوليتها ادراكا للجريمة بأبعادها المختلفة وصولا لمنفذيها اينما كانوا وحيثما يكونون

 

٢ - ان يكون تقرير اللجنة الرئاسية خلاصة جهد مهني يصل الى الحقيقة ويعكسها جلية للرأي العام الذي يهمه ان يكون التقرير نتيجة جهود استكملت فيها كل اركان القضية لتنتهي بنتائج مقبولة وأمينة

 

٣- أن يأتي قرار تعيين قائدا للواء35 مدرع مستوعبا لخصوصية اللواء ويدرك دوره وطبيعة تكوينه المهني الذي اسسه القائد الشهيد انموذجا للجيش الذي نتطلع اليه بمعاييره الوطنية المحضة.

 

٣ ندعوا كل ابناء مديريات الحجرية بمختلف انتماءاتهم ان يكون بمستوى يقظه تجعلهم على مقدرة من تجاوز الصراعات العقيمة الى رحاب الوعي بمصالحهم مستلهمين من روح القائد العميد عدنان الحمادي قيم الوعي والادراك لمصالحنا التي تقتضي منا ان نذهب لنؤسس لمرحلة جديده نقبل فيها  ببعضنا تحت سقف التنوع سنة من سنن الله والتفافنا الكامل حول مصالحنا التي هي بالأساس مصالح وطنيه لا تستند لأي انحرافات قروية كانت او مناطقية.

 

٤- نهيب بكافة قيادات ومنتسبي اللواء ٣٥ مدرع ان يكونوا على قلب رجل واحد مستشعرين مسؤوليتهم تجاه اللواء ودوره المشرف الذي سطره مؤسسة وقائده المحنك العميد عدنان الحمادي ليكون نواة حقيقية لجيش بمعايير وطنية طال انتظارنا له وبات امرا واقعا بفضل جهودكم جميعا بقيادة القائد الشهيد العميد عدنان الحمادي.

 

رسالتنا الاخيرة لأسرة الشهيد القائد العميد عدنان الحمادي زوجته المكلومة واولاده

زكريا

واكرم

وبناته وداد واسماء وبيان عدنان الحمادي

 

ان فقدانكم لأبيكم وعائلكم القائد الوطني والزعيم عدنان محمد الحمادي انما قدرا جعل اسرتكم تتربع على عروش قلوبنا كيمنيين 

وعليه نعاهدكم الا نتوانى لحظه او نكل يوم من ان تكون قضية اغتيال قائدنا الحبيب عدنان الحمادي هي اول اولوياتنا وهي قضية تعني لنا الحياة او الموت اما فقيدنا وشهيدنا فقد اعطى الى درجة الرضى وارتقت روحه شهيدا مع الصالحين.

 

 لليمن النصر

وللثورة الخلود

وللشهداء منزلة رفيعة عند ربهم يرزقون.

 

صادر عن مسيرة أبناء والقوى السياسية بمديرية المواسط محافظة تعز

السبت4يناير2020م

 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس