الصحفي أحمد الوافي يواصل شهادته ويروي عن "محاولات إبقاء العميد عدنان الحمادي بعيداً عن جبهات القتال ثم إفشاله في الجبهات" (6)

الاحد 12 يناير 2020 - الساعة 11:23 مساءً [ 259 زيارة]
المصدر : الرصيف برس -نقلا عن صحيفة الشارع اليومية


  • كان القائد عدنان الحمادي يدرك أن هناك من يريد له أن يبقى بعيداً، وألّا يعود إلى جبهات القتال
  • لم يتوقف الحمادي عن القتال، كما أُريد له، بل أعاد بناء اللواء 35 مدرع، بإسناد ودعم شعبي
  • يوسف الشراجي، طلب من عدنان الحمادي أن يبقى في مدرسة في "النوازل"، "جبل حبشي"، من أجل تدريب وتأهيل المقاتلين
  • وافق الحمادي، وطلب من الشراجي أن يعملا سوياً لإعادة ترتيب الجبهة الغربية، من أجل تنشيطها
  • توافد ضباط موالون لعلي محسن من مأرب إلى "جبهة الضَّبَاب"، وسيطروا على القرار العسكري فيها، ثم تربعوا على قيادة محور تعز
  • بدأ القائد الحمادي بزيارة الجبهات لإعادة ترتيبها، وعندما وجد أن هناك أموراً ستؤدي إلى نشوب خلافات غادر
  • توجه القائد الحمادي إلى "النَّشَمة"، وبدأ في إعادة بناء اللواء 35 مدرع، ولم يقدم له الشراجي أي دعم مالي
  • طلبت من الشراجي أن يُقَدِّم جزءاً من الدعم المالي للحمادي، فتنصَّل من ذلك، وقال لي: "اِدعَمه أنت"!
  • عبر الضباط الذين عادوا من مأرب، تم تحويل جبهة الضَّبَاب العسكرية إلى جبهة خاصة بهم "بحزب الإصلاح"، فسقطت بيد الحوثيين
  • كانت قناعتنا أن تكون القيادة العسكرية واحدة، لكن حزب الإصلاح لا يستطيع أن يعمل إلا منفرداً ومستحوذاً على كل شيء
  • كانت جماعة الإخوان تريد الاستحواذ على كل شيء، وتتصدَّر كل شيء
  • القائد الحمادي، أخضع أفراده لتدريبات عسكرية حقيقية، ومحاضرات توجيه معنوي مكثفة
  • سمعت الحمادي يقول لجنوده: نحن هنا لا نملك أي إمكانات حتى نعطي أحد، لكننا نملك الإرادة والإيمان بالقضية الوطنية وبالنصر
  • كان القائد مستاءً من إدارة المعارك في تعز، لأن الجبهات توقفت، دون سبب، وكانت عبارة عن معارك تقدم وتراجع
  • بعد أن انهارت "جبهة الضَّبَاب"، تقدم القائد الحمادي لتحريرها، وصرف مخصصات اللواء 35 مدرع من أجل ذلك
  • حشد "الإصلاحيون" أسماء وهمية بينهم أصحاب محال تجارية، ودفعوا بهم لملاحقة الحمادي كي يصرف لهم رواتب ومكافآت
  • طلبتُ من القائد أن يفضحهم، فرفض، وقال: "هناك ما هو أهم، وهو التقدم ميدانياً، بعدها سيتم ترتيب كل شيء"

 

 

 

كان القائد عدنان الحمادي يدرك أن هناك من يريد له أن يبقى بعيداً، وألّا يعود إلى جبهات القتال، لأنه لو ظهر فسيكون له دور كبير وشعبية واسعة بين الناس؛ بسبب سمعته الجيدة، وما قام به بعد إعلانه الدفاع عن تعز والشرعية والدولة، ودوره في معركته وصموده في معارك معسكر المطار القديم بقوة محدودة أمام آلاف من مقاتلي الحوثي، المسنودين بقوات الجيش الأخرى، وإمكانات الدولة. وإلى هذا فقد كان القائد يتمتع بشخصية كاريزمية، وكان الأفراد في الجبهات ينتظرون وجوده معهم كي يشكل الحافز الأكبر للقتال. وبالطبع فكانت عودته إلى جبهات القتال ستؤدي إلى لخبطة حسابات من يرى في الحرب ورقة سياسية، وتكسّب وتجارة.. معارك تتقدم وتتوقف وتتراجع بحسب المواقف والمناورات السياسية، وحسابات الربح والخسارة الشخصية.

 

جاء القائد عدنان الحمادي إلى يوسف الشراجي، وجلسوا مع بعض. طلب منه الشراجي أن يبقى في مدرسة في "النوازل"، "جبل حبشي"، من أجل تدريب وتأهيل المقاتلين، فوافق الحمادي، وطلب من الشراجي أن يعملا سوياً لإعادة ترتيب الجبهة الغربية، من أجل تنشيطها. كان يوسف الشراجي قد أحيط بعناصر علي محسن، الذين توافدوا من مأرب، بعد نجاح الجبهة، وأصبحوا مسيطرين على القرار العسكري فيها، رغم وجود تشكيل كتيبة عسكرية في الجبهة باسم كتيبة عبد الرقيب عبدالوهاب، التي أصرينا على تشكيلها، وكنت أقول للشراجي، والقيادات العسكرية: "أنتم أمام هدفين هما: التحرير من الانقلاب، وإعادة بناء مؤسسة عسكرية على أسس وطنية".

 

كان من بين العائدين العميد خالد فاضل، والعقيد عبدالعليم حسان، والعقيد أحمد السفياني، وضباط آخرون يدينون بالولاء لعلي محسن، والذين أصبحوا متربعين على قيادة محور تعز العسكري، وفي وزارة الدفاع، وفي دوائر الجيش في مأرب. كانت الجبهات، حينها، شبه متوقفة؛ العمل العسكري متوقف فيها منذ أكثر من شهر، دون سبب!

 

حينما بدأ القائد الحمادي، بزيارة الجبهات لإعادة ترتيبها، كانت هناك أشياء إذا ما تم ترتيبها ستخلق صداماً بالتأكيد. اتفق القائد الحمادي والشراجي على أن يتوجه الأول لإعادة بناء اللواء 35 مدرع في النَّشَمة، وقام بذلك بالفعل، لكن العميد الشراجي لم يقدم أي دعم للعميد الحمادي، رغم أنه كان يستلم كل الدعم المالي.

 

كانت حُجَّة الشراجي أنه "لا وجود لإمكانات". وأتذكر مواقف كانت مجحفة في حق القائد الحمادي، وأتذكر كيف كان موقفه في بداية اجتماعات التأسيس، وهو يرشح الشراجي من أول يوم بأن يكون عضواً في المجلس العسكري، ثم رشحه أن يكون نائباً لرئيس المجلس، وقائد العمليات في الجبهة الغربية، وكيف كان وفياً له (للشراجي)، لأن الأخير ساعده، من قبل، في إرسال مقاتلين له إلى معسكر المطار القديم، أثناء المواجهات مع الحوثيين، ثم عند خروجه من المعسكر، بعد سقوطه. لكن المواقف تغيرت كثيراً.

 

وللعلم، كانت مغادرتي لجبهة الضَّبَاب، بعد احتجاجي على هذه المواقف، وبعد نقاشي مع القائد الشراجي، بسبب تنصله من دعم القائد الحمادي، ووصل نقاشي مع الشراجي إلى طريق مسدود، لهذا غادرت الجبهة. كانت مغادرتي بعد أن أوصلت القائد الشراجي بمصدر الدعم لم أبقَ وصياً، ولم أسأل كم اعطوه، وكنت فقط أتواصل حينما يكون هناك طلبات جديده، فأتصل وأسند ذلك، ولم يكن الداعم الأول الأستاذ عبدالله نعمان، أيضاً، وصياً، وكان القادة يستعينوا به، ويتواصلوا معه، وشهاداتهم موثقة عن دوره وما قام به.

 

كانت قناعتنا أن القيادة العسكرية يجب أن تكون واحدة، لكني صُدمت حينما سمعت رداً مزعجاً يقول بعكس ذلك؛ إذ قال لي العميد الشراجي: "اِدعمه أنت، كما دعمتنا"؛ يقصد أن أقوم أنا بدعم الحمادي! حينها، عرفت أن هناك شيئاً ما يدور.. فهمت أن الحمادي تم حسبته على طرف معين، أو حزب معين، رغم أنه لم يكن حزبياً، ولم يكن يتبع حزباً، حتى آخر لحظة بحياته.. كنا بعيدين عن الحزبية حتى وإن كنت، حينها، انتمي للناصري، لكن حزب الإصلاح لا يستطيع أن يعمل في إطار مؤسسات دولة.. لا يستطيع يعمل إلا منفرداً ومستحوذاً على كل شيء.

 

بالنسبة لي كُنتُ أتحرك بشكل ذاتي وبدوافع ذاتية، دون أي دفع أو توجيه من حزب، فقط علاقتي مع الأستاذ عبدالله نعمان، لأنه أول من دعم المجلس العسكري، وكان أكثر القيادات السياسية تجاوباً مع القادة العسكريين في تعز.

 

كانت جماعة الإخوان المسلمين تريد الاستحواذ على كل شيء، وتتصدَّر كل شيء. وعبر الضباط الذين عادوا من مأرب، تم تحويل جبهة الضَّبَاب العسكرية إلى جبهة خاصة بهم، وطوقوا الشراجي، وأحاطوا به. وكنت أسمع التحريض على الحمادي. وكعادتهم، سعى "الإخوان" إلى تحقيق انتصاراتهم الآنية، بأي ثمن، حتى لو كان ثمن ذلك المناطقية والعنصرية والكذب والتزوير والبهتان.. وقد شهدتُ وسمعت كل ذلك من الإصلاحيين بهدف الدق بين القيادات العسكرية.

 

لم يتوقف الحمادي عن القتال، كما أُريد له. وبإسناد شعبي، واستغلال كامل علاقاته الشخصية، استطاع أن يعيد بناء اللواء 35 مدرَّع، وبدأ يخطو للأفضل، ويقاتل. كُنْتُ، خلال الشهور الأولى، في "الضَّبَاب"، أطالب بضرورة التدريب والتأهيل، وضرورة عمل توجيه معنوي للأفراد لتعزيز الجانب الدفاعي عندهم، ورفع مستوى معنوياتهم، وزرع مفاهيم العمل العسكري المؤسسي، الذي يحترم قوانين العسكرية.

 

 لكن حسابات ما كانت تحول دون ذلك، ولم أفهمها إلا مؤخراً.. لكني تفاجأتُ، في أول زيارة قُمتُ بها إلى اللواء ٣٥ إلى الحجرية، بأن أفراده يخضعون لتدريبات عسكرية حقيقية، ويتلقون محاضرات توجيه معنوي مكثفة. سمعتُ القائد عدنان الحمادي يقول لهم: "اليوم النساء والأطفال في تعز ينتظرون منكم أن تؤمِّنوهم من الخوف وتنقذوهم من القذائف. كل طلقة رصاصة هي أمانة لا تبيعها وتأخذها، ولا ترمي بها دون هدف". وكان يقول لهم: "لو صرفنا ٧٠ % من الذخائر على التدريب لتمكينكم من استخدام السلاح بحرفية ومهارة، فلسنا خسرانين، وستؤدي الذخيرة المتبقية معنا (الـ 30 %) مهمتها". شرح لهم الظروف الصعبة التي تواجه اللواء، وشرح لهم الميزات التي في الجبهات الأخرى، وقال لهم: "ممكن تكون في الضَّبَاب وتحصل على مصاريف يومية، وممكن تكون في تعز، وتحصل على مبالغ، وتجمع فلوس، لكن أصدقك القول أننا هنا لا نملك أي إمكانات حتى نعطي أحد، لكننا نملك الإرادة والإيمان بالقضية الوطنية وبالنصر، وكلها جبهات مقاومة، وفي كلها ستواجه العدو". كان القائد مستاء من إدارة المعارك في تعز، وفي "الضَّبَاب"، مؤخراً؛ لأن الجبهات توقَّفتْ، دون سبب، وكانتْ عبارة عن معارك تقدم وتراجع.

 

بعد أيام معدودة حدث تراجع كبير في "جبهة الضَّبَاب"، وسقوط أكثر من 16 موقعاً عسكرياً في أيدي مليشيا الحوثي.. وكان يقود الجبهة الشراجي، وعبد الواحد القحطاني، العقيد الإخواني. حينها، تواصل العميد الحمادي مع الشراجي، وقال له: "اثبتْ ونحن بجانبك". وجاء العميد الحمادي والشمساني إلى "الضَّبَاب"، وقادوا المعارك، وأوقفوا الانهيارات المتسارعة في صفوف الجبهة، وثبتوا الجبهات عند آخر المواقع التي تراجعوا إليها في مدرسة خالد بن الوليد، وعزَّزوا خطوط الدفاع برغم قلة الأفراد بعد مغادرة الكثير من المقاتلين.

 

كان العميد الشراجي متعب، وتقرر سفره للعلاج، وأوكل الجبهة لقيادة الحمادي ونائبه الشمساني، وقاما بواجبهما، ولم يطالبه الحمادي بتسليمه الأمور المالية والتسليح، وكانت الجبهة على حافة الانهيار، وظلوا هو والشمساني يتعاملون مع المالية التابعة للشراجي، والإمداد والتسليح التابع للشراجي.. وكان همهما هو إنقاذ الجبهة.. سافر الحمادي إلى عدن لاستجلاب الدعم، وتمَّ تقديم مبلغ للواء (٢ مليون ريالاً سعوديًّا) وخصَّصتْ كرواتب، ومثلها تسليح، والتي قدمها نائب رئيس الدولة رئيس الوزراء، حينها، خالد بحاح. حاول القائد أن يشكل لجان ميدانية للنزول للتأكد من وجود الأفراد، وزَّع ما لديه من مال على المقاتلين بواقع ثلاثون ألف ريالاً لكل شخص. وتفاجأنا بأن حزب الإصلاح دفع بآلاف من الأسماء الوهمية بينهم حتى أصحاب بقالات ومحال تجارية إلِّي في أسواق الضَّبَاب، ومفرق جبل حبشي.. كي يستلموا رواتب من العميد الحمادي! وجدتهم مسجلين كمجندين في الكشوفات، وكان خالد فاضل والسفياني، وضباط محسوبين على "الإصلاح" هم الذين أداروا عملية التسجيل تلك، ودفعوا بعدد كبير من أصحاب الأسماء الوهمية إلى "لنَّشَمة" لمطالبة الحمادي بمكافآت ورواتب! قاموا بكل ذلك لإفشال الحمادي، الذي يدير الجبهة ويدير اللواء ٣٥ مدرَّع، ومعسكره التدريبي.

 

أمَّا مالية الجبهة، التي يسيطر عليها الشراجي وحزب الإصلاح، فلم يقدموا شيئاً، وكان الموظفون والمسؤولون عليها، يبحثون، كل لحظة وكل حين، عن الحمادي وفي أيديهم كشوفات، وكانوا يحرضون الأفراد ضده، ويشيعون أن لديه مبالغ مالية كبيرة، وكانوا يحرضون التجار على ملاحقته لمطالبته بتسليمهم الديون التي اقترضها منهم للجبهة، في وقتٍ سابق؛ رغم أن الحمادي لم يتحدَّث من قبل عن تلك الديون؛ لأنه لم يكن يستخدم الحرب كوسيلة وأداة للإثراء غير مشروع، كما فعل أغلب القادة.

 

هذه بعض أساليب حزب الإصلاح، وكان هدفها إرباك الوضع والجبهة، وإفشال القائد عدنان الحمادي.. طلبتُ، يومها، من القائد أن يفضحهم، ويشكِّل لجان نزول ميدانيه لمطابقة الأسماء الذين تسلموا الثلاثين ألف ريالاً مكافأة.. لكنَّه رفض، وقال: "هناك ما هو أهم، وهو التقدم ميدانياً، بعدها سيتم ترتيب كل شيء". قال: "المعارك توحِّد الناس، والفلوس تفرِّقهم، والأفراد في الجبهات مصابون بملل الدفاع وحواجز نفسية، ولابدَّ من كسرها بمعارك تقدمات".

 

 

فعلاً جاء موعد التقدمات وبدأ القائد العميد عدنان الحمادي، والعميد عبدالرحمن الشمساني، الاجتماعات مع الضباط وقادة الجبهات، لعمل خطط لهجمات على مسلحي مليشيا الحوثي، لاستعادة المواقع التي سقطتْ في يدهم، والتوجه نحو تحرير المنطقة الغربية، وفك الحصار عن مدينة تعز. كنتُ حينها عضو في الهيئة التنفيذية لمجلس إسناد الجيش والمقاومة الشعبية، الذي أنشئ في "المعافر"، وضمَّ ممثلين عن كل المديريات الجنوبية الغربية من تعز. وبعد تقديمي للاستقالة من عضوية المجلس العسكري، وتحديداً من دائرة العلاقات العامة والإعلام فيه، نتيجة قيام الضباط التابعين لعلي محسن بسحب الأفراد/ المقاتلين من جبهات الضَّبَاب، وإرسالهم إلى "العَبْر"، وتجنيدهم سرّاً من قبل حزب الإصلاح في "العَبْر"، ومأرب، وإعطائهم رواتب وسلاح، ونحن كُنَّا، بسبب شحة الإمكانات، نرفض تجنيد من ليس لديه سلاح شخصي للقتال.

 

وكان من بين الضباط المشرفين على عملية ترحيل المقاتلين إلى "العَبْر" ومأرب، العميد خالد فاضل، وعبدالولي سنان، ومسؤولي حزب الإصلاح في تعز. وأتذكر أنِّي تشاجرتُ مع خالد فاضل لهذا السبب، ووصلنا حدِّ الاشتباك بالأيدي؛ لأني كنتُ أرى أن تلك هي بداية المؤامرة الفعلية على تعز، وحينما أنكروا، قُمْتُ بإثبات ذلك أمام يوسف الشراجي، وجلسنا في اجتماع قيادة مع كل الضباط، وطرحتُ موقفي ومقترحي لمواجهة هذا الأمر، ووافق كل الضباط الذين في الجبهة، إلا المرتبطين  بعلي محسن.. وللأمانة لم يكن كل الإصلاحيين ضد موقفنا ذاك، إذ كان هناك ضباط محسوبين على "الإصلاح" كانوا رافضين عملية تجنيد المقاتلين من تعز وإرسالهم إلى "العَبْر" ومأرب. وتواصلتُ، يومها، مع القائد عدنان الحمادي، وكان منزعج جداً من ذلك.

 

سارتْ عملية نقل المقاتلين من تعز على قدم وساق، وبعدها حدث انهيار في جبهة الضَّبَاب، وسقط كثير من المواقع في يد مسلحي مليشيا الحوثي. وقدَّمتْ استقالتي بعدها، و توجَّهتُ إلى "النَّشَمَة"، حيث المقر الجديد الذي استحدثه القائد الحمادي للواء 35 مدرَّع، وكان، حينها، يعمل في إعادة بناء اللواء، بعد أن كان قد انتهى وتشتَّتَ أفراده. وبالتوازي مع جهود القائد، تمَّ تأسيس "مجلس الإسناد" لتوفير دعم شعبي للواء 35 مدرَّع، والجبهات التي يُقاتِل فيها، إذ بدأ اللواء القتال دون وجود دعم حقيقي له. وكان تأسيس "مجلس الإسناد" لدعم جبهة الضَّبَاب، التي كان يقودها يوسف الشراجي.

 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس