مصادر تكشف تفاصيل اجتماع اللجنة الأمنية بتعز والمشادة الساخنة بين قائد المحور وقائد القوات الخاصة

الثلاثاء 14 يناير 2020 - الساعة 01:29 صباحاً [ 341 زيارة]
المصدر : الرصيف برس - خاص


كشفت مصادر خاصة لـ " الرصيف برس " عن تفاصيل ما جرى خلال اجتماع اللجنة الأمنية الذي دعا له محافظ تعز نبيل شمسان يوم الاحد الماضي في المدينة .

 

وقالت المصادر بأن الاجتماع شهد مشادة ساخنة بين قائد المحور اللواء خالد فاضل, والعميد/جميل عقلان قائد القوات الخاصة بتعز ، قبل وصول المحافظ وهو ما أدى الى فض الاجتماع وانصراف الحاضرين.

 

وبحسب المصادر فقد بادر قائد المحور فور وصوله الى قاعة الاجتماع بالتهكم والشتم ضد قائد القوات الخاصة العميد/جميل عقلان ، ورفض الإنضمام إلى الاجتماع بحجة تواجد عقلان.

 

عقلان باشر قائد المحور بسؤاله أن كان سبب ذلك إفشاله لخطة تهريب المتهمين بقتل حراسة المحافظ من سجن الشبكة بمدينة التربة، وهو ما أدى الى تزايد غضب قائد المحور.

 

وقالت المصادر بأن فاضل انفعل من حديث عقلان وقام بتوجيه الشتائم له وللمحافظ ، متهما عقلان بالتمرد على أوامر المحور لعدة مرات ورفضه إطلاق أسلحة مهربة تم ضبطها من قبل القوات الخاصة.

 

هذا الاتهام رد عليه قائد القوات الخاصة مستغرباً من تكرار هذه الأوامر مع كل عملية ضبط لأسلحة لتصدر بعدها مذكرات من المحور بأنها تتبع الألوية العسكرية بتعز.

 

وأشارت المصادر بأن عقلان وجه لفاضل سؤالا مفادها عن سبب عدم مرور هذه الأسلحة بطريقة رسمية وبأوراق تثبت بأنها تابعة للمحور أو لأحد ألويته.

 

هذا التساؤل دفع بقائد المحور لتهديد عقلان قائلاً " ياجميل شكلك اشتلحق صاحبك" في اشارة من فاضل الى الشهيد العميد عدنان الحمادي ، وغادر قاعة الاجتماع ، ليعود اليها بعد تدخل الوكيل أول/عبدالقوي المخلافي.

 

المصادر قالت بأن قائد المحور عاد الى قاعة الاجتماع وهو يتوعد بتغيير المحافظ وجميل عقلان أمام الحاضرين من الاجتماع.

 

وكشفت المصادر بأن ما قام به قائد المحور يعود الى رغبته في افشال الاجتماع وعرقلة عمل المحافظ لدفعه الى مغادرة المدينة من جديد ، والسيطرة على القرار الأمني والمدني فيها.

 

وقالت المصادر بأن قائد المحور ومن خلفه قيادات الاخوان يسعون بشكل حثيث الى اصدار قرار من اللجنة الأمنية بتوجيه حملات أمنية الى ريف تعز لفرض السيطرة عليها تحت ذريعة ملاحقة مطلوبين امنيين .

 

على الرغم من الفوضى الأمنية التي تشهدها مدينة تعز وأوامر القبض القهرية التي تجاوزت لـ٤٥٠ مطلوب أمني من عصابات الأراضي والقتلة المتواجدين فيها بحماية قادة عسكرين وامنين.

 

وأشارت المصادر الى قيادة الاخوان تسعى الى الإطاحة بجميل عقلان من قيادة القوات الخاصة ، بعد عملية إغتيال العميد ركن عدنان الحمادي مطلع شهر ديسمبر 2019م، وبعد اطاحتها  بقائد الشرطة العسكرية العميد جمال الشميري.

 

وبحسب المصادر فأن نقاط قوات الأمن الخاصة تمثل احدى العقبات امام فرض سيطرة الاخوان على ريف تعز وامام تأمين خطوط تهريب السلاح.

 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس