قيادة اللواء 35 مدرع : لن نسكت عن دم قائدنا حتى تطبيق العدالة بحق الجناة وخياراتنا مفتوحة

الجمعه 17 يناير 2020 - الساعة 12:11 صباحاً [ 378 زيارة]
المصدر : الرصيف برس - خاص


أعلنت قيادة اللواء 35 مدرع بتعز تمسكها بتحقيق العدالة في الجناة المنفذين والمخططين والممولين لجريمة اغتيال قائد اللواء العميد /  عدنان الحمادي.

 

جاء ذلك في كلمة لقيادة اللواء القاها الرائد/محمد الجائفي في فعالية أقامتها بمناسبة مرور أربعين يوما على حادثة الاغتيال.

 

وقال الجائفي : إننا لن نسكت عن دم قائدنا البطل حتى يتم تطبيق القصاص العادل على جميع من شارك في قتله تخطيطاً وتمويلاً وتنفيذاً ما لم فإن خياراتنا مفتوحة.

 

مطالبا بسرعة إعلان نتائج التحقيقات أمام الرأي العام وإحالة من خططوا ومولوا ونفذوا جريمة الاغتيال في عقر دار قائد اللواء وإحالتهم للقضاء لتطبيق القصاص بحقهم.

 

نص الكلمة

 

 

كلمة لقيادة اللواء 35 مدرع ، القاها الرائد/محمد الجائفي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بإسم اليمن الموحد وبإسم الجيش الوطني وبإسم كافة منتسبي اللواء 35 مدرع أقف اليوم أمامكم بكل حزن ومهابة وإجلال ومحبة معزياً نفسي وإياكم في استشهاد قائدنا البطل الذي كان ولا يزال رمزاً لنا وقائداً وقدوة نلتمس منه الصبر والحكمة والحنكة في كل المواقف الشجاعة في القتال من أجل الوطن حفاظاً على سيادته وكرامته وشرعيته.

وأطلب من جميع الحاضرين الوقوف لقراءة الفاتحة على روح شهيدنا العظيم العميد الركن عدنان الحمادي .

هذا وكما نخص بالتعزية عائلة الفقيد ممثلة بولديه البارين زكريا وأكرم وكافة أبناء عزلة بني حماد التي خرجت بجميع رجالها لتعلن أمام اليمن والعالم أجمع براءتها من قتلة الشهيد القائد عدنان الحمادي مطالبة بسرعة إعلان نتائج التحقيقات أمام الرأي العام وإحالة من خططوا ومولوا ونفذوا جريمة اغتياله في عقر داره وإحالتهم للقضاء لتطبيق شرع الله فيهم .

كما نعزي منطقة الحجرية ومحافظة تعز بوجه خاص والشعب اليمني كله بهذه الفاجعة التي خسر بها الجيش الوطني واليمن الجمهوري رجلاً من أشجع وأنبل قياداته.

لقد كان شهيدنا البطل الرمز عدنان الحمادي من أوائل الضباط الأحرار الذين واجهوا التمرد الحوثي وأعلنوا رفضهم لفكرة السُلالي الكهنوتي العنصري دون خوف أو وجل وأطلق الرصاصة الأولى من تعز الحرة الأبية في وجه الانقلاب ضد الشرعية الدستورية فاستحق وبكل جدارة لقب "صاحب الطلقة الأولى" التي صار يعرف بها عند اليمنيين أجمعين.

وكان الشهيد يؤمن ويعلن بأن اللواء 35 مدرع إلى جانب بقية الألوية الوطنية هو جيش لليمن كلها فعمل جاهداً ومخلصاً على استيعاب واستقطاب كافة الضباط والجنود الأحرار من مناطق ربوع الوطن كافة فهو لم يكن يؤمن بالعصبية المقيتة وأيضاً يكره المناطقية والطائفية ويرى أن الحزبية سيئة الجيوش الوطنية وأساس الفساد الذي ينخر في جسد المؤسسة العسكرية واصطلت اليمن بناره منذ الانقلاب الحوثي على الشرعية الدستورية.

وطالما غرس الشهيد في جنوده وعلمهم بأن يتوحدوا على حب اليمن من صنعاء إلى حضرموت ويتخلوا عن الانتماء والتعصب للأحزاب السياسية وأن اليمن وحده هو حزب الجيش الكبير ولقد أثبتت التجارب والشواهد ما كان يؤمن به الشهيد ويطبقه وخذلان الأحزاب والقوى التي حاولت غرس التعصب والتمييز الحزبي أو المناطقي أو الطائفي في نفوس وقلوب المنتمين للجيش باعتباره الصرح الوطني العظيم وعلامة ذلك واضحة فيما تظهر من خصومات ونزاعات وبغضاء على مستوى كل محافظة ومن البديهي أن بقاء الجيش تحت سيطرة الأحزاب يقسم البلاد شيعاً ومليشيات ويثير الشقاق والمنازعات على مستوى الأسرة الواحدة بلا سبب ولا أساس معقول.

ينبغي أن نعلنها كلمة صريحة مدوية من هنا وعلى مقربة من مقر قيادة اللواء 35 مدرع وفي هذا اليوم الذي يصادف أربعينية شهيد الثورة والوحدة واليمن الكبير إننا لن نسكت عن دم قائدنا البطل حتى يتم تطبيق القصاص العادل على جميع من شارك في قتله تخطيطاً وتمويلاً وتنفيذاً ما لم فإن خياراتنا مفتوحة وكما كنا السباقون في اللواء 35 مدرع بقيادة الشهيد الحمادي في تصويب الطلقة الأولى ضد تمرد الإنقلابيين فإن طلقاتنا مستمرة وستتوجه ضد من يستهدف وطننا وقيادتنا حتى تحرير آخر شبر من أرضنا هذه رسالة عهد لقيادتنا السياسية والعسكرية.

كما نعاهد روح قائدنا الشهيد في أن نسير على نهجه الوطني والقتال تحت راية الشرعية التي يمثلها فخامة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير عبد ربه منصور هادي.

ونذكر إخواننا العسكريين في كافة الألوية التي تقاتل المتمردين الحوثيين داخل محافظة تعز وبقية المحافظات بأن عاصمتنا الحبيبة صنعاء ومعها الكثير من المحافظات التي لا تزال محتلة من الكهنوت الحوثي ، وإن الذي يستفيد من أي تفرق وتمزق نعيشه أبناء يمن الثورة والجمهورية هم المحتلون الغاصبون من عملاء وأذناب إيران وأنه إذا أستسيغ الخلاف وهو غير مستساغ بأي حال في وطن الأوطان.

إن يمن الإيمان والحكمة ووطن الثاني والعشرين من مايو المجيد هو أحوج ما يكون إلى اكتمال معاني الوحدة لتتجمع قوانا في نضال ما تبقى من تحرير بلدنا.

أخيراً ليس أمامنا إلا التوحد من أجل قتال عدونا المشترك وبعد أن نستعيد أرضنا المنهوبة لتمارس الأحزاب دورها المشروع في بناء الوطن وتنميته.

الرحمة والخلود للشهيد عدنان الحمادي وكافة من سبقوه لنيل الشهادة.

الشفاء لجميع جرحى الجيش الوطني والمقاومة.

المجد والبقاء ليمننا الجمهوري الموحد من المهرة شرقاً إلى ميدي غرباً ومن صعدة شمالاً إلى عدن جنوباً.

السلام على روح الشهيد عدنان الحمادي والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس