المبعوث الأممي إلى اليمن "الأزمة الإقليمية" هددت المكاسب التي تم تحقيقها مؤخراً

السبت 18 يناير 2020 - الساعة 12:49 صباحاً [ 185 زيارة]
المصدر : الرصيف برس - متابعات


دعا المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الفرقاء اليمنيين إلى تحريك العملية السياسية في اليمن.

 

وقال في إحاطة قدمها مساء اليوم الخميس، أمام مجلس الأمن في نيويورك: "يبدو أن اليمن في طريقه للخروج من أزمته"، متوقعاً أن يتحقق السلام في اليمن خلال العام الحالي.

 

وأشار غريفيث، في إحاطته لـمجلس الأمن، إلى الجهود التي تبذلها الأطراف والتي تُظهر استعدادها للانتقال إلى حل سلمي للنزاع في اليمن، بما في ذلك التهدئة العسكرية، والتقدم المحرز في تنفيذ اتفاق الرياض واتفاق ستوكهولم، وغيرها من تدابير بناء الثقة.

 

وأوضح غريفيث في هذا الصدد أنه في نوفمبر الماضي، انخفضت حدة الغارات الجوية في اليمن بنسبة 80%، ومنذ بداية يناير، مرت 9 أيام بدون أي ضربات جوية.

 

وتابع "صحيح أن بعض الجبهات لا تزال نشطة ولا يزال هناك الكثير جدا من وفيات المدنيين المفجعة، إلا أن حركة القوات والجيش على الأرض قد انخفضت".

 

واستدرك المبعوث الأممي قائلا: "إلا أن التجربة تخبرنا أيضًا أن التهدئة العسكرية لا يمكن أن تستمر بدون إحراز تقدم سياسي بين الطرفين، وهو التحدي القادم".

 

وأفاد أن الأزمة الإقليمية الأخيرة "هددت المكاسب التي لاحظناها في اليمن مؤخرًا."

 

وأردف "يبدو أن الأزمة اللحظية قد انتهت.. لكن هذا الإنجاز لم يتحقق عن طريق الصدفة.. لقد عمد القادة اليمنيون والقادة في المنطقة لممارسة ضبط النفس".

 

وشدد أنه لا يمكن ضمان استمرار خفض التصعيد في اليمن بلا عملية سياسية.

 

وأشاد غريفيث بالخطوات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي بدعم من المملكة العربية السعودية لتنفيذ اتفاق الرياض، مؤكدا أن اتفاق الرياض ودور السعودية كان له دور رئيسي في تحسين الوضع الأمني في اليمن.

 

وأثنى المبعوث الأممي في إحاطته على إطلاق سراح 6 محتجزين سعوديين من قبل جماعة الحوثي -الذراع الإيرانية في اليمن- موجهاً الشكر للجنة الدولية للصليب الأحمر على عملهم الدؤوب في تسهيل إطلاق سراح المحتجزين وإعادتهم لأوطانهم وأحبائهم.

 

وقال "إن كل خطوة إيجابية من شأنها تسريع العملية السياسية في اليمن".

 

واستطرد قائلا: "إن أهمية ومعنى هذه المبادرات لا يصبح حقيقيًا إلا في سياق الحل السياسي لإنهاء الصراع".

 

وتطرق غريفيث إلى الجهود المبذولة لتطبيق اتفاق ستوكهولم في الحديدة، زاعما أن تنفيذ الاتفاق يسير بالاتجاه الصحيح.

 

ولفت إلى أن لجنة إعادة الانتشار تعمل على تحسين وصول المساعدات في الحديدة.

 

وأعرب في ذات الوقت عن قلقه من القيود على حركة البعثات الأممية في الحديدة، مطالباً بالإفراج عن السجناء في اليمن وتفعيل لجنة إطلاق الأسرى.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس