أمن تعز يعلن 2020 عام "البناء والاستقرار" وسط تزايد ضحايا الانفلات الأمني

الاثنين 27 يناير 2020 - الساعة 10:41 مساءً [ 393 زيارة]
المصدر : خاص


 

 

خاص

 

أعلنت إدارة الأمن في محافظة تعز بأن عام 2020 الحالي سيكون عاما "البناء والاستقرار" في الوقت الذي تتصاعد فيه حوادث الانفلات الأمني بالمحافظة.

 

جاء ذلك في حفل أقامته في مدينة تعز لـ "تقيم اللقاء السنوي الثاني وتدشن الرؤية الأمنية  للعام ٢٠٢٠م"

 

الحفل الذي حضرته القيادات الأمنية والعسكرية والمدنية المحسوبة على حزب الإصلاح ، تم فيه "استعراض أبرز إنجازات ونجاحات الإدارة خلال العام المنصرم ٢٠١٩م".

 

تفاصيل الخبر الذي نشرته الصفحة الرسمية لإدارة الأمن ، حمل تناقضا واضحا بين ادعاءات القيادات الحاضرة للحفل والواقع الأمني الذي تعيشه تعز.

 

فعلى الرغم من ما شهده العام الماضي من انفلات امني واسع ، اعتبر وكيل أول محافظة تعز عبدالقوي المخلافي في كلمته بأن الحفل "يجسد الأداء الأمني المتميز في محافظة تعز خلال الأعوام الماضية وخصوصا عام ٢٠١٩م".

المخلافي تابع في حديثه بالقول:  " استطاعت شرطة تعز خلال فترة قياسية من إحداث نقلة نوعية في الأداء الأمني ، ونأمل أن يشهد العام الحالي مزيدا من الجهود لتحقيق أداء أمني كفؤ ومتميز ".

 

مدير الأمن العميد منصور عبدالرب الأكحلي من جانبه أكد على "تحسن الوضع الأمني بشكل ملحوظ في العام ٢٠١٩م عنها في العام ٢٠١٨م ".

 

واختتم الحفل بتكريم عدد من القيادات المحسوبة على حزب الإصلاح ، "لتعاونهم مع الأجهزة الأمنية " وهم وكيل المحافظة عارف جامل وأركان حرب المحور عبدالعزيز المجيدي ورئيس عمليات المحور قائد اللواء الخامس حرس رئاسي العميد عدنان رزيق وقائد شرطة الدوريات وأمن الطرق العقيد محمد مهيوب وقائد كتائب العصبة العقيد مروان عاتق.

 

مصادر أمنية اعتبرت الحفل مهزلة مليئة بالأكاذيب والمغالطات ومحاولة فاشلة لتجميل الوضع الأمني المتدهور.

 

وأكدت المصادر بأن مزاعم هذه القيادات تكذبه الأرقام والحوادث التي شهدتها المحافظة ومدينة تعز بشكل خاص خلال العام الماضي وخلال الشهر الأول من العام الحالي.

 

المصادر اشارت الى ما شهده العام الماضي من انفلات أمني مروع سجل فيه العشرات بل المئات من حوادث القتل والاعتداءات  والانتهاكات التي طالت الممتلكات العامة والخاصة والمواطنين وصل حد تصفية جرحى داخل المشافي الحكومية.

 

بالإضافة الى اوامر القبض القهرية على مطلوبين أمنيا  للقضاء والتي وصلت إلى ما يقارب ٤٥٠ امر قبض قهري لم ينفذ حتى أمر  واحد.

 

وأضافت المصادر بأن الإنجاز الوحيد الذي حققته هذه القيادات العام الماضي هو نجاحها في تهجير كتائب ابي العباس وهم أبناء المدينة القديمة بعد حصارها وقصفها قبل نحو 10 أشهر.

 

وذكرت المصادر بالذريعة التي كانت تروج لها القيادات الأمنية المحسوبة على الإصلاح لتبرير حملتها ضد كتائب ابي العباس بأنها  تقف خلف الفوضى الأمنية في المدينة.

 

الفوضى استمرت في المدينة بعد أكثر من 10 اشهر من خروج كتائب ابي العباس من المدينة ، وهو ما اعتبرت المصادر دليلا على استغفال المواطنين وكذب هذه القيادات إنجازاتها الوهمية.

 

المصادر سخرت من اعلان قيادة الأمن بأن 2020 هو عام الاستقرار ، مشيرة الى أن الشهر الأول من هذا العام شهد حوادث قتل واعتداءات راح ضحيتها أكثر من 10 مواطنين على يد عصابات القتل وعصابات نهب الأراضي.

 

وأكدت المصادر بأن المشكلة الأمنية في تعز ليست في الإمكانيات وحدها ، بل بفشل وفساد القيادات الأمنية ، وتغييرها سيمثل الخطوة الأولى لتحسن الأمن.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس