صحيفة سعودية : وزيران يخترقان الشرعية اليمنية

الاربعاء 29 يناير 2020 - الساعة 12:01 صباحاً [ 181 زيارة]
المصدر : الرصيف برس - متابعات


اتهمت صحيفة " الوطن " السعودية وزيري الداخلية والنقل في الحكومة الشرعية بالعمل لخدمة المحور القطري – التركي.

 

وقالت الصحيفة في تقرير لها بأن التصريحات التي أدلى بها كل من وزير الداخلية أحمد الميسري، ووزير النقل صالح الجبواني، ليست في مصلحة الحكومة الشرعية ولا في مصلحة التحالف، وإنما تخدم أطرافا أخرى تتمثل في المحور القطري - التركي الذي يسعى جاهدا إلى إسقاط التحالف في اليمن بشتى السبل، وذلك عبر بوابة الحكومة الشرعية.

 

مؤكدة على أن ثمة حالة من الإرباك على المستوى الحكومي بالنسبة للحكومة الشرعية، وأن هذا الأمر يطرح الكثير من التساؤلات حول ما يحدث في أروقة الحكومة، ويتطلب حلولا أكثر هدوءا لمعالجة هذا الملف.

 

وقالت الصحيفة بأن الميسري والجبواني يظهران بين الفينة والأخرى بتصريحات عبر قناة الجزيرة القطرية ويوجهان فيها اتهامات للتحالف العربي بقيادة السعودية وكذلك الإمارات، بل ذهب الميسري إلى حد اتهام التحالف جزافا بمسؤولية حادث مأرب الإرهابي الذي ارتكبته الميليشيات الحوثية الأسبوع الماضي.

 

 

الصحيفة نقلت عن رئيس مركز الإعلام والدراسات العربية الروسية الدكتور ماجد التركي ، تفسيره لتصريحات الوزيرين بانها تمثل احتمالين لا ثالث لهما، الأول وجود خلافات بين الوزيرين والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، والاحتمال الثاني وهو الأكثر منطقية ويتمثل في وجود صلات خارجية لهذين الوزيرين تخدمان مشروعا يهدف لإسقاط الشرعية وإضعافها وكذلك التحالف.

 

مشيرا الى أن تركيا وقطر جمعتا أطيافا متفرقة ضد الشرعية واستغلا الخلاف الحاصل مع حزب الإصلاح، وهما يعملان في الخفاء ويزرعان ويجذران القضايا، مستخدمين وسائل الإعلام الخاصة بهم على رأسها قناة الجزيرة.

 

وأضاف أن هذا المشروع قائم على جمع واستمالة كل من لديهم خلافات مع الشرعية، مشيرا إلى أن الهدف هنا ليس تفكيك الشرعية فقط بل الوصول إلى التحالف. وأكد التركي أن المشروع القطري التركي في اليمن يعمل على تحجيم الشرعية إعلاميا وإسقاط أوراقها وجعلها بدون قيمة على المستوى العالمي ولا على المستوى المحلي، وفي المقابل إبراز العدو الحقيقي في الشمال اليمني، وهم الحوثيون المدعومون من إيران.

 

وبين أن الهدف الرئيس هو إفشال اتفاق الرياض والعودة إلى المربع الأول فيما يخص الخلافات مع المجلس الانتقالي، وكذلك الخلافات مع الأطراف الأخرى التي كانت حاضرة في الرياض وكانت شاهدة على هذا الاتفاق.

 

رئيس مركز الإعلام والدراسات العربية الروسية، أوضح بأن الحكومة الشرعية بحاجة إلى عقلية استخباراتية لمعرفة المخطط الذي يستهدفها ورصد كل من يحاول تدمير الهدف الأساسي وهو القضاء على المتمرد الحوثي في صعدة وصنعاء وإشغال الحكومة الشرعية بقضايا أخرى، كالخلافات مع الإمارات أو قوات التحالف، فالملف الجنوبي يمكن معالجته فيما بعد، ويجب عليهم التركيز حاليا على ملف صعدة وملف صنعاء فهما الأهم.

 

 

وكان الميسري الذي يقيم في العاصمة العمانية مسقط ويدير وفقا لمصادر - الصحيفة السعودية - أنشطته من مقر السفارة اليمنية هناك، هجومه الإعلامي على التحالف العربي بقيادة السعودية، واتهام التحالف بالوقوف خلف الهجوم الصاروخي الذي استهدف معسكر الاستقبال بمأرب.

 

الحكومة ردت على هذه الاتهامات بتصريح لمصدر مسئول فيها نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية وعبر فيها عن استغرابه من تصريحات الميسري، مؤكدا بأن الجريمة التي استهدفت مسجد معسكر الاستقبال في محافظة مأرب، "ارتكبتها الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا دون ذرة شك في ذلك».

 

ودعا المصدر كافة وسائل الإعلام إلى عدم الانجرار وراء مثل هذه التصريحات التي لا تستند على حقائق وتعد تصريحات غير مسؤولة.

 

الصحيفة اعتبرت اكتفاء الحكومة الشرعية تجاه مواقف الميسري والجبواني بإطلاق تصريح لمصدر فيها " لا يتناسب مع حجم الضرر الذي تلحقه هذه المواقف بعلاقة الشرعية بالتحالف، ولا تنسجم مع توجهات محاصرة النفوذ القطري والتركي داخل الحكومة اليمنية الذي عمل خلال السنوات الماضية على إرباك التحالف وتشتيت جهود مواجهة المشروع الإيراني الحوثي في اليمن".

 

الصحيفة سرد أهداف التحالف القطري - التركي في اليمن ، والتي تتمثل في :

 

دعم الحوثيين إعلاميا ولوجستيا

 

استمالة الأطياف المعارضة للشرعية والتحالف

 

تقديم دعم لمعارضي الحكومة والتحالف والطعن فيهما واتهامهما وتشويه صورتهما

 

إرباك التحالف وتشتيت جهوده لمواجهة المشروع الإيراني في اليمن

 

تفكيك الحكومة الشرعية من خلال بث الشائعات والاتهامات غير الصحيحة

 

إفشال أي توافق بين الأطراف المتنازعة في اليمن والتي لها علاقة بالشرعية والتحالف


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس