السعودية: المحادثات عبر قناة خلفية مستمرة مع الحوثيين رغم التصعيد الأخير

السبت 15 فبراير 2020 - الساعة 11:24 مساءً [ 150 زيارة]
المصدر : متابعات


 

قال وزير الخارجية السعودي إن بلاده ما زالت ملتزمة بإجراء محادثات سلام عبر قناة خلفية مع الحوثيين في اليمن على الرغم من تزايد وتيرة العنف مؤخرا في جبهات الجوف ومأرب.

 

وقال الأمير فيصل بن فرحان آل سعود أمام مؤتمر ميونيخ للأمن إن القناة الخلفية للمحادثات ليست جاهزة بعد للانتقال لأرفع مستوى.

 

وأضاف أنها تحقق تقدما مشيرا إلى أن بلاده ملتزمة بالمضي قدما رغم ما وصفه بالتدهور الذي وقع في الآونة الأخيرة في إشارة لتزايد الأنشطة العسكرية للحوثيين.

 

وقال الأمير فيصل إن السعودية ستواصل الرد على الهجمات لكن الاعتداءات الأخيرة التي قام بها الحوثيون لم تصل بعد لمرحلة تشكيل خطر على المحادثات عبر القناة الخلفية.

 

مشيرا الى إن المملكة العربية السعودية تفضل الحل السياسي في اليمن عبر الحوار برعاية أممية، مؤكدا أن سياسة المملكة دائما هي تغليب الحوار والدفع بالحلول السياسية، لينعم الجميع بالأمن والاستقرار والنماء والإعمار،

 

وأضاف وزير الخارجية السعودي ، نه في إطار الدفع بالحلول السياسية لأزمات اليمن كانت العاصمة السعودية الرياض شهدت مؤخرا، مراسم التوقيع رسمياً على "اتفاق الرياض" بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

 

وحول العلاقة مع إيران أكد الوزير يأن السعودية مستعدة لمناقشة موضوع المحادثات مع إيران عندما تعترف طهران بتصرفاتها العدوانية وتأثيرها على عدم الاستقرار الأمني في المنطقة، بما فيها شنّ هجمات صاروخية على دول مجاورة.

 

مؤكدا بإن السعودية لم ترسل أي رسائل خاصة أو سرية إلى إيران، مضيفاً: "رسالتنا لإيران أن تغيير السلوك أولاً قبل مناقشة أي شيء آخر".

 

وتابع: "الرسالة الوحيدة التي أرسلتها السعودية لإيران كانت معلنة ومعروفة لدى الجميع، إيران وقبل مقتل (قائد فيلق القدس البحرس الثوري الإيراني) قاسم سليماني هاجمت منشآتنا النفطية بـ16 صاروخاً، وشكلت خطراً على الاقتصاد العالمي وإيران هي من تدعم الحوثيين بالسلاح لمهاجمة المدن السعودية.

 

وأضاف : رسالتنا لإيران هي عندما تعترف بتصرفاتها العدوانية وتأثيرها على عدم الاستقرار الأمني في المنطقة، بما فيها شن هجمات صاروخية على دول مجاورة، يمكن حينها أن نناقش موضوع المحادثات".

 

وأكد بأن السعودية "مهتمة دوماً بخفض التصعيد في المنطقة"، إلا أنه أضاف أنه "حتى اللحظة لا توجد أي اتصالات مباشرة مع إيران".

 

وأوضح أن "هناك طرفاً واحداً فقط وراء عدم الاستقرار في المنطقة"، شارحاً أن "إيران تمارس سلوكاً مستهتراً وتهدد الاقتصاد العالمي".

 

وقال: "سيكون أي حديث بلا جدوى إلى أن يتسنى لنا الحديث عن المصادر الحقيقية لانعدام الاستقرار هذا".

 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس