أمين عام الناصري يرد على مراسل قناة إخوانية : الشعب يعرف تاريخ قياداتكم

الجمعه 06 مارس 2020 - الساعة 06:46 مساءً [ 277 زيارة]
المصدر : خاص


سخر أمين عام التنظيم الناصري عبدالله نعمان من اتهام مراسل قناة إخوانية له بالعمل كمخبر لدى الرئيس السابق عفاش ، والاتهامات الموجه للتنظيم بالعمالة للإمارات.

 

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي أقامه نعمان امس في تعز ، تلقى فيه سؤال من مراسل قناة "يمن شباب" التابعة لجماعة الاخوان حول الاتهامات له بأن يعمل مع الرئيس السابق وأنه مخبر ويعمل تحت إمرة حمود الصوفي، رئيس جهاز الأمن السياسي السابق ومحافظ تعز السابق والذي يعد احد ابرز خصوم الاخوان.

 

حيث قال نعمان : إن ذاكرة الشعب اليمني تحتفظ ببعض الوقائع التاريخية، نحن أول من عارض الرئيس السابق، وقدنا حركة ثورية ضده بعد أشهر من وصوله إلى السلطة، ونحن أكثر تنظيم سياسي تعرض للإقصاء من سلطة ونظام صالح، واستمرينا نعارض مشروعه ونهجه حتى اللحظات الأخيرة، رجل توفى وانقضى، وصار في رحمة الله سبحانه وتعالى، لا ننبش كثير من القضايا، بالنسبة لحزبه حزب المؤتمر الشعبي، الخلافات مع صالح، لا تشكل عقدة لدينا من الحوار مع المؤتمر الشعبي العام.

 

نعمان هاجم بشكل قوي وغير مباشر قيادة حزب الإصلاح وتاريخها في رده بخصوص الاتهام له بأنه مخبر ، بالقول : ذاكرة الشعب اليمني، لا زالت تفهم، من هم قيادات الأجهزة الحزبية الذين تاريخهم الأمني واضح ومعروف.

 

مشيرا الى أن هذه القيادات – في إشارة لحزب الإصلاح -  قد احتلت في فترات ما، مواقع هامة في قيادة الأجهزة الاستخباراتية والأمنية.

 

مضيفا بالقول : لا زال المعاقين والمشوهين ومن فقد عقله، من جراء التعذيب والممارسات اللا إنسانية التي كانوا يمارسونها مع المعتقلين اليساريين والقومين لا زالت هذه الأحداث شاهدة على تاريخهم.. يكفي.

 

أما بخصوص العلاقة مع حمود خالد الصوفي، أكد نعمان بأنه يشهد له بأنه كان رجل دولة من الطراز الأول، متحدثا عن تعامله مع حين كان محافظاً في تعز.

 

حيث قال : الحقيقة التي لا يفهمها كثيرون، أننا عندما اعتصمنا في ساحة صافر (ساحة الحرية) بداية ثورة فبراير، كان بناءً على أمر منه بتخصيص تلك الساحة، في أول يوم، كنا موجودين ومعنا معتقلين، وطلبنا إلى مقر المحافظة، وقال: امشوا من شارع جمال، لا تقطعوا حركة الناس في الشارع، قلنا له لا يمكن، لازم نخصص مكان يعتصموا فيه الناس.. أين؟ قلنا له: ساحة صافر (الحرية) وأعطى أوامر بأن يسمح للثوار بالاعتصام في ساحة صافر.

 

مضيفا : كانت كل قيادات المشترك أثناء الثورة الشبابية الشعبية يتوافدوا إلى بيته، وكان له دور جداً في التهدئة في تعز، وحقن الدماء في تعز، لا ينبغي ان نهين الناس، ليس ملاكاً وله عشرات وملايين الأخطاء، زيه زي كل الناس، لكن لا ينبغي أنه حين يغادر واحد نحمله كل الأخطاء والجرائم وأنه قتل وفعل عيب، قولوا الحقيقة.

 

امين عام الناصري كثف من هجومه اللاذع ضد قيادات الاخوان (حزب الإصلاح) ، دون ان يسميها في معرض رده على الاتهامات التي توجه من قبل مطابخ الإصلاح ضد التنظيم الناصري.

 

حيث اعتبر نعمان اتهام بعض الأطراف للتنظيم الناصري بالعمالة لدولة الإمارات بأنه أمر مضحك ويدعو للسخرية ، مؤكدا بأنهم تنظيم مدني يعمل وفق قانون الأحزاب، لا يبني علاقات مع أي دولة من الدول على الإطلاق، وعلاقتهم مع أي دولة من دول التحالف هي علاقة في إطار منظومة الشرعية مع هذه الدول.

 

وأضاف : ليست هناك علاقات خاصة للتنظيم الناصري بأي دولة، هذه كذبة، أطلقها قيادي مرموق في حزب ينتمي لجماعة لها ارتباطات دولية بدول وأجهزة في الخارج، هذا كلام لا أقوله من عندي، يقوله اليوم قادة ومؤرخون كانوا ينتمون لهذه الجماعة، وباتوا يكتبون مذكرات ويؤكدون ارتباط هذه الجماعة بالأجهزة والدول.

 

نعمان أكد على موقف التنظيم الواضح من التحالف من خلال بيانات الأمانة العامة وفي مقابلات ولقاءات في ندوات له، مشيرا الى أن التنظيم الناصري كان أول من طالب بعلاقة ندية مع التحالف وأول من طالب بتصويب العلاقة مع التحالف.

 

مضيفا : نحن أول من انتقد أخطاء وخطايا التحالف، لم نسمع لهذه الجماعة – في إشارة الى جماعة الاخوان - ولا لأتباعها صوتاً في أي لحظة من اللحظات ينتقد التحالف، كانوا في كل الأوقات يلهثون ويسعون لإقامة العلاقات مع هذا التحالف.

 

وقال نعمان : هذه الجماعة التي أطلقت هذه الفرية، وهذه الكذبة، هي التي ترتبط بعلاقات خارجية مع دول معروفة، وهي التي يرتمي جزءاً منها في أحضان السعودية، وجزءاً آخر في أحضان قطر وأجزاء أخرى لا ندري في أحضان من ترتمي.

 

 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس