جريفيت من مأرب : يجب أن يتوقف القتال الآن

السبت 07 مارس 2020 - الساعة 05:12 مساءً [ 127 زيارة]
المصدر : متابعات خاصة


 

وصل المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث اليوم السبت الى محافظة مارب في زيارة تهدف لوقف التصعيد العسكري.

 

وخلال لقاءه بمحافظ مأرب اللواء سلطان العرادة دعا "غريفيث" الى وقف القتال فورا، وعدم السماح بإطالة الحرب.

 

 وجدد جريفيت دعوته التي أطلقها الأسبوع الماضي لتجميد الأنشطة العسكرية بشكل فوري وغير المشروط وبدء عملية تهدئة شاملة وجامعة وخاضعة للمساءلة.

 

متحدثا عن وجود ردود إيجابية أولية تلقيتها من الأطراف، من الحوثيين ومن الحكومة الشرعية، مشيرا الى ضرورة أن "تتحول الآن إلى إجراءات فورية على أرض الواقع".

 

بدوره رحب محافظ مارب بالمبعوث الأممي وشكره على هذه الزيارة وعلى جهوده التي يبذلها، وقال: "نحن مع السلام الحقيقي المشرف ولا يشرفنا ولا يشرف المبعوث الأممي أن نكون مع سلام كاذب".

 

وأضاف العرادة "لا استقرار ولا تنمية الا بسلام، لكن سلام في ظل ميليشيا هذا ليس بسلام".

 

وتحدث عن النازحين والاعباء التي تحملتها المحافظة جراء تدفق النازحين واشار الى استمرار هذا التدفق.

 

نص كلمة المبعوث الأممي في مأرب اليوم السبت :

 

 

سأتحدث باللغة الإنجليزية ، وأريد أن أتأكد وبمساعدتكم ، من أنني أتحدث بدقة شديدة وبعناية لأن هذا اليوم مهم للغاية بالنسبة لي، أن أكون هنا في مأرب مع المحافظ. أنا مسرور جدًا لوجودي هنا. وأريد أن أكون واضحًا معكم حول سبب هذه الزيارة.

 

إن اليمن ، في رأيي ، يمر بمنعطف حرج. فإما أن نُسكت الأسلحة ونستأنف العملية السياسية، أو اننا سننزلق مجددًا في صراع واسع النطاق ومعاناة رأيتموها بالفعل هنا في مأرب.

 

منذ اندلاع النزاع ، ونحن كنا نناقش هذا اليوم، كانت مأرب ملاذًا لمئات الآلاف من اليمنيين النازحين ، سواء من داخل المحافظة أو من أي مكان آخر في اليمن. مأرب كانت جزيرة من الاستقرار والهدوء النسبي وسط جنون الحرب. في الأسبوع الماضي فقط ، وصلت آلاف الأسر إلى هنا هربًا من القتال في الجوف. يتعين على الأطراف ضمان أن مأرب ستظل ملاذًا، وألا تصبح البؤرة التالية للقتال والحرب.

 

يجب أن يتوقف القتال الآن. إن المغامرة العسكرية والسعي لتحقيق مكاسب مناطقية هي أمور لا طائل منها، إلا إنها ستجر اليمن فقط إلى سنوات عديدة من النزاع. هذه ليست حربًا يمكن كسبها في ساحة المعركة ، وقد أظهرت لنا سنوات هذه الحرب ذلك. اليمنيون يستحقون، أنتم تستحقون أفضل بكثير من العيش في حالة حرب دائمة. لا يوجد بديل، لا بديل على الإطلاق، عن حل تفاوضي قائم على الاستئناف المبكر للعملية السياسية، ومهمتي هي إرشاد تلك العملية بمساعدة الأطراف في اليمن.

 

أنا هنا في زيارة ليوم واحد، وأشكر ترحيب المحافظ ومسؤوليه الذين قابلتهم بالفعل. أنا هنا لألتقي بالسلطات المحلية وزعماء القبائل والمجتمع المدني والنساء والشباب، فضلاً عن اليمنيين النازحين، للاستماع إلى مخاوفهم وللتأكد، من خلالكم، من أن العالم يسمعهم. أريد أن أؤكد لهم أنني ومكتبي ملتزمون ومتحمسون أن نجعل الأطراف تقلل من وتيرة الحرب وتخفف من معاناة أهل هذا البلد.

 

في الأسبوع الماضي، أطلقت دعوة علنية لتجميد الأنشطة العسكرية. واليوم، أكرر هذه الدعوة إلى التجميد الفوري وغير المشروط وبدء عملية تهدئة شاملة وجامعة وخاضعة للمساءلة. لقد حان الوقت لذلك، حان الوقت بالفعل للأطراف للعمل معي ومع مكتبي لتحقيق ذلك. الردود الإيجابية الأولية التي تلقيتها من الأطراف، من أنصار الله ومن حكومة اليمن، هذه الردود غير الرسمية الأولية التي كانت إيجابية يجب أن تتحول الآن إلى إجراءات فورية على أرض الواقع. اليمن ببساطة لا يستطيع الانتظار

 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس