إلغاء حشد بجبل حبشي .. الصراع يشتعل داخل اجنحة قطر في تعز

الاحد 15 مارس 2020 - الساعة 11:24 مساءً [ 247 زيارة]
المصدر : خاص


 

كشفت مصادر خاصة عن اشتعال الصراع بين القيادات المحسوبة على التيار القطري المعادي للتحالف العربي في تعز.

 

وقالت المصادر بإن الغاء المهرجان الشعبي الذي كان من المزمع عقده يوم أمس في مديرية جبل حبشي مثل تجليا لهذا الصراع.

 

موضحة بان المهرجان يأتي ضمن سياق تحركات عسكرية وتحشيد مسلح بتمويل قطري لفرض السيطرة الاخوانية على ريف تعز ، تحت غطاء "دعم واسناد الجيش واستكمال تحرير تعز" هذا التحرك الذي تم التدشين له في مهرجان أقيم لمديريات صبر مطلع الشهر الحالي.

 

المصادر اشارت الى أن الدعوة الى حشد مماثل في مديرية جبل حبشي تمت من قبل الشيخ / عارف جامل وكيل محافظة تعز ورئيس ما يسمى مجلس الاسناد والحشد الشعبي، تم الترتيب لإقامته صباح يوم السبت ، قبل ان يتم إلغائه بشكل مفاجئ مساء الجمعة.

 

 الغاء المهرجان تم بتوجيهات من قبل قيادة المحور الخاضعة لسيطرة الاخوان ، بدعوى إجراءات احترازيه " مخاطر أمنية " ، وتأجليه الى أجل غير مسمى.

 

لكن المصادر كشفت بان الالغاء للمهرجان جاء بأوامر من قيادة الإخوان لمنع تصدر الوكيل جامل للمشهد ،بسبب بروز استجابة قوية للاحتشاد من أبناء جبل حبشي لهذه الدعوة.

 

موضحة بأن الدعوة التي جاءت تحت لافتة "اسناد ودعم الجيش" ، اثارت استجابة واسعة بدافع الخوف على المحافظة جراء الهزائم التي منيت بها الشرعية مؤخرا وتجسد بسقوط نهم والجوف بيد الانقلانيين لتقصير وتخاذل قيادتها العسكرية والمدنية.

 

مؤكدة بأن الالغاء تم رغم تدخل الفوري للقيادي الاخواني البارز الشيخ حمود المخلافي من مكان إقامته في عمان للدفع بإقامة المهرجان، بعد استثماره لنجاح مهرجان صبر لدى الممولين القطريين، الا أن تدخلات الشيخ حمود باءت بالفشل امام اصرار قيادة المحور وقيادة الإخوان على الغاءه.

 

مؤكدة بأن قيادة الاخوان تخشى من تصدر جامل للمشهد واستحواذه على الدعم منفردا، وهو القيادي المؤتمري الأول في تعز ، والذي يعرفه عنه اللعب على وتر المصالح الشخصية وابتزاز الخصوم والحلفاء معاً.

 

هذه المخاوف تأتي على الرغم من كون جامل احد القيادات المؤتمرية بالمحافظ التي توالي جماعة الإخوان كحال القيادي المؤتمري الأبرز رشاد العليمي.

 

ولفتت المصادر الى ان هذه التحركات الشعبية تأتي بالتزامن مع تحركات عسكرية لجماعة الاخوان في ريف تعز "الحجرية " خلال الأيام الماضية ، لنشر المجاميع المسلحة والمدربة من قبل الشيخ المخلافي الممول قطريا.

 

وقالت المصادر بأن نشر هذه المجاميع يتم تحت غطاء الألوية والتشكيلات العسكرية والأمنية الخاضعة لسيطرة الاخوان المسلمين ،ومنها الشرطة العسكرية

 

أحدث هذه التحركات ما كشفته مصادر عسكرية مؤكدة عن شروع قيادة المحور بإجراءات إقامة معسكر من أفراد الشرطة العسكرية في موقع جبل صبران التابع للواء 35 مدرع في التربة.

 

حيث وصلت لجنة عسكرية من محور تعز، صباح الخميس الماضي، إلى الجبل لتنفيذ عملية مسح استعدادا لإقامة المعسكر والذي سيبدأ بكتيبة واحدة.

 

ويقع الجبل بين الاكاحلة والتربة ويجاور شرجب وفيه تعسكر قوة من اللواء 35 مدرع منذ سنوات كقوة حماية للتربة والمناطق المجاورة لها.

 

المصادر اكدت الكتيبة المزمع جلبها الى الموقع بزي الشرطة العسكرية، تم تدريبها وتجميعها في معسكر يفرس بجبل حبشي الذي يقوده الشيخ الإخواني / حمود المخلافي، بتمويل قطري.

 

وسبق وان حاولت مليشيات الاخوان الأسبوع الماضي إقامة معسكر باسم اللواء الرابع مشاه الخاضع لسيطرة الاخوان ، في منطقة الزعازع في مديرية الشمايتين ، الا أن تصدي الأهالي لهم وافشلوا هذه المحاولة.

 

وقالت المصادر بأن أطقم تابعة للواء حاولت انشاء معسكر في حوش معهد يقع بالمنطقة واستقدام قوة من معسكر يفرس للتمركز فيه،  الا أن الأهالي تصدوا لها وأجبروها على الانسحاب بعد أن تمركزت قواتهم في منطقة راسن .

 

المصادر حذرت من ان هذه التحركات العسكرية للإخوان تأتي ضمن مخططات الجماعة لفرض السيطرة على ريف تعز ، وتحويله الى نقط ارتكاز ضد خصوم الإخوان في الجنوب والساحل الغربي.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس