بدعم قطري مدارس تعز تتحول مجدداً لمراكز تدريب لمليشيات الإخوان

الاثنين 13 ابريل 2020 - الساعة 10:38 مساءً [ 338 زيارة]
المصدر : الرصيف - خاص


 

تتوالى فضائح ميليشيا حزب الاصلاح الحاكمة في تعز بحق مؤسسات الدولة، حيث لجأت هذه المرة إلى تحويل المدارس في المدينة بمديرية المظفر والقاهرة إلى ثكنات عسكرية ومراكز تدريب لأفراد ميليشياتها المسلحة التي يقودها القيادي الاصلاحي المقيم في تركيا الشيخ حمود سعيد المخلافي المدعوم قطريا .

 

حزب الإصلاح الذي حاول شرعنة خطواته عبر إرسال مذكرات رسمية من مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة القيادي الاصلاحي عبدالواسع شداد إلى مدراء إدارات التربية والتعليم ومدراء المدارس بتحويل المدارس إلى مراكز تدريب لم يكن يدرك أن هذه المذكرات ستتحول إلى وصمة عار في جبينه كحزب معادٍ للدولة ولمؤسساتها والتحالف العربي المساند للشرعية. 

 

وقد تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مذكرة صادرة من مدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة عبدالواسع شداد يوجه فيها مدير إدارة التربية والتعليم م/ المظفر ومدير مدرسة الزبيري بتسليم المدرسة لشخص يدعى مجاهد الشعبي لتدريب أفراده المسلحين، مع أخذ ضمان خطي بإخلاء المدرسة بعد شهر من تاريخ 12/4/2020 وإصلاح ما يلحق بالمدرسة من ضرر نتيجة تواجدهم فيها. 

 

وتؤكد المذكرة التي لم تذكر صفة المدعو مجاهد الشعبي، كما لم يذكر اسم اي اللواء ان هم يتبعوا الجيش ، والأغرب من ذلك أن المذكرة جاءت من جهة مدنية وفي نفس الوقت يوجه بصورة من المذكرة لقائد المحور، الذي ينبغي في حال الاحتياج أن تأتي المذكرة منه باعتباره قائد الجهة المسؤولة عن الوحدات العسكرية، مع الأخذ بالاعتبار أن كل لواء لديه مقرات لتدريب أفراده، وأنه من المجرم قانونا أن يكون التوجيه لشخص دون صفة عسكرية. 

 

وقالت مصادر خاصة بــ”الرصيف برس” إن حزب الإخوان المسلمين  الذي يمثل سلطة الأمر الواقع بتعز قد استخدم نفوذه في تسخير مرافق الدولة بعدد من المدارس والمؤسسات كمراكز تدريبية لميليشياته المسلحة التي لا علاقة لها بالالوية العسكرية بالمحافظة وأبرزها مدارس الزبيري والثلايا والحجري وعقبة والمعقاب، بالإضافة إلى مباني السنترال والدرن، وهو ما يعد انتهاكا صارخا للقوانين المحلية والدولية والإنسانية.

 

المصادر أكدت على اشتراك محافظ المحافظة نبيل شمسان وقائد المحور اللواء خالد فاضل وقائد شرطة تعز العميد منصور عبدالرب الأكحلي في جريمة تسخير عدد من المدارس والمباني الحكومية في تعز لصالح ميليشيا طت المسلحة الذي يتم إعدادها بدعم وتمويل قطري، تركي، لتنفيذ أجندة خاصة بالتنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين الارهابية. 

 

وتأتي هذه الخطوات بعد أن كان الناطق الرسمى للجيش الليبي قد صرح أن تركيا ترسل مرتزقة إلى ليبيا واليمن لدعم جماعة الاخوان المسلمين، وهو ما يؤكد أن خطوة حزب الاصلاح باحتلال المدارس وتحويلها إلى مراكز تدريب للميليشيا المسلحة التابعة له تأتي في هذا السياق. 

 

وانتقد عدد من الناشطين والحقوقيين الخطوات التي أقدمت عليها سلطة الأمر الواقع بتعز تسخيرها المرافق العامة لتدريب وتجنيد الأطفال، وجماعات لها علاقات بإلارهاب وخارجة عن القانون عانت وتعاني محافظة تعز من فوضى انتشار السلاح منذ أعوام .

مطالبين رئيس الحكومة ووزير التربية والتعليم بالتدخل لإيقاف هذا العبث، باقالة وإحالة عبدالواسع شداد مدير مكتب التربية والتعليم بتعز للتحقيق . 

 

يشار إلى أن ميليشيا الاخوان المدعومة من قطريا بقيادة الشيخ الاخواني الشيخ حمود سعيد حشد قرابة 6000 فرد الى معسكر يفرس وتدريبهم ومن ثم تم توزيعهم على ريف تعز ليكمل الإخوان وشيخهم مخطط تحشيد وتدريب دفع جديدة في قلب مدينة تعز.

 

ويذكر ان مليشيا الاخوان تحتل عدد من المدارس والمرافق  وطالتي قامت بتحويلها إلى ثكنات عسكرية ومراكز تدريبية، كما تقوم باستخدامها كسجون خاصة لسجن واخفاء عدد من الناشطين المناوئين لها.

Saeed

2020-April-14

الاخوان على مدى تاريخهم معاول هدم ولم ولن يكونو في يوم من الايام اداة بناء ..... انهم سرطان الاوطان


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس