الإخوان أوصلوا الحوثي إلى مأرب وناشطون يفضحون حشدهم إلى المحافظات الجنوبية

الجمعه 17 ابريل 2020 - الساعة 11:02 مساءً [ 147 زيارة]
المصدر : الرصيف برس - متابعات


 

أطلق ناشطون يمنيون من المحافظات الشمالية حملة تضامن واسعة النطاق على مواقع التواصل الاجتماعي تستهدف فضح التحشيد الإخواني الرامي إلى حرف بوصلة المعارك الرئيسية واجتياح الجنوب.

 

وتصاعدت أصوات الناشطين من أبناء المحافظات الشمالية تحت وسم #انا_شمالي_ضد_احتلال_الجنوب في أعقاب ارتفاع وتيرة الأحداث العسكرية بشكل كبير في محافظة أبين، جنوبي البلاد، إثر دفع حزب الإصلاح بتعزيزات كبيرة إلى مدينة شقرة الساحلية.

 

ورفض الناشطون التحشيد العسكري لحزب الإصلاح في اليومين الماضيين بغية اجتياح العاصمة المؤقتة عدن، واتهموه بالتنصل عن المعركة الأم ضد مليشيا الحوثي (ذراع إيران في اليمن) وإيصالهم إلى أسوار مأرب.

 

القيادي اليمني الميداني في جبهات صرواح مطلق عبدربه بحيبح المرادي، قال في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي"فيسبوك"، إن نهم سقطت وكذا الجوف، وبدلاً من استعادتهما يريد حزب الإصلاح الاتجاه لفتح معركة مع أبناء المحافظات الجنوبية بذريعة تنفيذ اتفاق الرياض.

 

وأوضح، أن القصد والغرض ليس الاتفاق وليس عودة الشرعية إلى عدن، فمن اختار فنادق ومنتجعات الخارج لن يستطيع أن يستعيد موقع أو تبة، لافتاً إلى أن أبناء مأرب لا علاقة لهم بمشاريع الغطرسة التي تنفذها قوى الهضبة ممثلة بحزب الإصلاح (فرع الإخوان المسلمين في اليمن).

 

الصحفي اليمني أمين الوائلي، هو الآخر وصف نقل الحرب جنوبا بـ"الحرب الملعونة" وأنه مهما قيل دجلاً لن يغير من حقيقة الأمر.

 

وأضاف، الحقيقة هي أن أجندة سرقة واستنزاف المعركة المصيرية والتحالف العربي وخيانتهما، من الداخل، والتي راكمت الشواهد والفعائل الفاضحة باطراد، وأوصلت الحوثي إلى أسوار مأرب  بينما تحتشد على أسوار عدن

 

أما الناشط على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" خالد ناصر، فدون قائلا: الجنوب منا ونحن منهم شعب واحد نحن ضد القادة المجرمين والفاسدين وتجار الحرب.

 

وقال نحن أبرياء من دماء الجنوبيين ومن أي قوة تهاجم الجنوب من أصحاب المصالح والشعب اليمني أصبح واعيا جداً ولا تستطيع تحشيده بلغة الجمع.

 

وتساءل: إلى متى وحزب الإصلاح يستغل القبيلة ويستخدم أبناءهم كوقود وحطب لحروبه على أبناء الجنوب فيما تقبع غرف نوم قيادته تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية؟!


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس