لصوص الشرعية .. صحفي يكشف جوانب من فساد أقارب هادي وعلاقة العيسي بإيران

الجمعه 17 ابريل 2020 - الساعة 11:20 مساءً [ 246 زيارة]
المصدر : خاص


 

كشف الصحفي اليمني جلال الشرعبي عن جملة من قضايا الفساد الممارس في صفوف الشرعية ،وعلاقة أحد اكبر النافذين في الشرعية بإيران.

 

ونشر الشرعبي تحت وسم #لصوص_الشرعية سلسلة من التغريدات حول الفساد الدائر داخل مؤسسات الشرعية والمتفشي خلال سنوات الحرب.

 

اهم هذه القضايا ما كشفه الشرعبي عن علاقة رجل الأعمال وأحد النافذين الكبار في الحكومة المدعو أحمد العيسي مع إيران عبر تجارته في استيراد المشتقات النفطية والذي ظل محتكرا لها لسنوات طويلة.

 

حيث أشار الشرعبي الى وجود باخرة تابعة لأحمد العيسي تحمل مشتقات إيرانية في غاطس ميناء عدن وتنتظر الأذن بالدخول وتحمل اسم "Sabella is doing STS  with Iranian ship loading Gasoil ".

 

وقال بأن المعلومات تشير الى أنها تحمل بوليصة شحن مزورة لا تحمل توقيع كابتن الباخرة ، وأنها قامت بتحميل المشتقات النفطية من باخرة إيرانية تحمل اسم :Splendour في عرض البحر.

 

واكد الشرعبي بأن هذه الحمولة هو جزء من الدعم الإيراني وستتحول عائداها الى مليشيات الحوثي بعد بيعها الى مصافي عدن ، معتبرا بأن ما نشره يعد بلاغا للحكومة والتحالف العربي لدعم الشرعية باليمن ، بحق العيسي الذي يعمل نائباً لمكتب الرئاسة.

 

وكشف الشرعبي أيضا عن عدد من قضايا الفساد المتورط فيها رجالات الشرعية ، ومنها ما يتم مع العيسي وبصفقات تمت بالتنسيق مع مليشيات الحوثي.

 

حيث أشار الى دور العيسي وجلال نجل الرئيس هادي في شراء الجزء الأكبر من شركة "واي" للهواتف النقالة التي أعلنت جماعة الحوثي افلاسها رسميا في صنعاء الشهر الماضي.

 

حيث قال بأن العيسي وجلال قاما عبر وائل إبن أخ الرئيس هادي بشراء أسهم شركة "واي" ب(45) مليون دولار على حساب الدولة لحسابهم الخاص وبتآمر من وزير الاتصالات لطفي باشريف وتم نقلها إلى عدن.

 

هذه المعلومات تأكد ما نشره صحفيون ونشطاء في الفترة الماضية عن صفقة تقاسم بين مسئولين ونافذين بالشرعية وقيادات من جماعة الحوثي للاستيلاء على شركة واي وإعادة تدشينها من عدن كشركة للهاتف النقال وبتقنية الجيل الرابع.

 

الشرعبي أضاف الى سعي العيسي وجلال بالتغطية على فضيحة شركة واي بصفقة أخرى مع الشيخ حميد الأحمر لشراء سبأفون بالتعاون مع العيسي وحافظ معياد محافظ البنك المركزي السابق.

 

ناصر شقيق جلال ونجل هادي هو الآخر متورط – بحسب الصحفي جلال الشرعبي – فالرجل ظل شريكا مع محافظ المهرة السابق راجح باكريت في تقاسم عائدات منفذ شحن وميناء نشطون، وإجمالي ما تم توريده لحساباتهم 200 مليون دولار. 

كما كشف الشرعبي عن قيام ناصر هادي والذي يتولى قيادة ألوية الحماية الرئاسية بشراء صفقات سلاح من عائدات نفط شبوة لمواجهة خصومه من المجلس الانتقالي ، وآخر صفقة تمت عبر تاجر السلاح سعيد المعيلي بمبلغ 5 مليون دولار.

 

كما كشف الشرعبي عن فضيحة فساد مدوية بحق مدير مصافي عدن المدعو محمد البكري والذي يعد من رجالات العيسي وتم فرضه في هذا المنصب من قبل العيسي بعد ان كان مديرا لإحدى شركاته الخاصة.

 

حيث نشر الصحفي صورا لإحدى الاتفاقيات التي تعقدها مصافي عدن مع تجار المشتقات النفطية ، ويوضح احد نصوصها الزام المصافي للتجار بتوريد مستحقات المصافي الى محل صرافة خاص وليس الى البنك المركزي.

 

كما نشر أيضا صورة من فاتورة توريد واحدة للمصافي بمبلغ مليون ومائتان وثمانية وثمانون الف دولار ، وتشير الفاتورة الى ان التوريد كان بتسليمها نقدا.

 

متسائلا : لماذا يتم إيداع رسوم تخزين المشتقات من قبل مصافي عدن لدى القطيبي للصرافة بالمنصورة ومنه يتم تحويلها لحساب شخصي لرئيس المصافي "محمدالبكري" في البنك العربي بالأردن ولا يتم إيداعها في البنك المركزي بعدن؟.

 

هذه المعلومة اكدها الصحفي فاروق الكمالي في تعليقه على ما نشره الصحفي جلال حول مدير المصافي ، حيث أكد بأن البكري يقيم في الأردن من أربع سنوات وراتبه مع البدلات حوالي 600 ألف دولار سنويا، بمعدل 1500 دولار لليوم الواحد.

 

مضيفا بالسخرية : بهذا المبلغ كانوا شتعاقدوا مع كريستيانو، في اسوأ اوضاع المصفاة، كانت رواتب الموظفين تدفع من إيرادات تخزين المشتقات مع ميزانية وسفريات وبدلات، راتب الطباخ عندهم ألفين دولار.

evu5u6ixkai_lqx


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس