بعد عامين من اختطافه .. العثور على جثة طفل توفي بالتعذيب في أحد السجون السرية بتعز - صورة

الاثنين 20 ابريل 2020 - الساعة 12:49 صباحاً [ 425 زيارة]


كشفت مصادر خاصة لـ " الرصيف برس " عن العثور على جثة طفل بأحد المشافي توفي تحت التعذيب داخل أحد السجون السرية بتعز.

 

وقالت المصادر بأن أسرة الضحية أحمد سعيد رسام صالح  والبالغ من العمر 17 عام  ، عثرت اليوم على جثته في ثلاجة المستشفى العسكري بتعز بعد نحو عامين من اختطافه.

 

وأوضحت المصادر بأن احمد وهو من سكان حارة الجمهوري بمدينة تعز تم اعتقاله من داخل مدينة التربة بمديرية الشمايتين ،  في يونيو 2018م.

 

مشيرة الى أن الضحية كان يعمل على "بسطة" تم اعتقاله من قبل أجهزة أمنية تتبع مديرية الشمايتين ، بسبب تصادف تواجده اثناء قيام هذه الأجهزة باعتقال أحد افراد كتائب ابوالعباس وهو الجندي أحمد يوسف عثمان محمد ، والذي تربط بهما علاقة صداقة لكونهما من أبناء حي واحد بمدينة تعز.

مضيفة بأن اسرة الطفل احمد ظلت طيلة عامين تبحث عن مكان اعتقاله دون جدوى ، مع وصول أنباء بانه معتقل في جهاز الأمن القومي لكنها لم تتلقى أي بلاغ او معلومات رسمية بذلك.

 

المصادر كشفت بأن الأسرة تلقت معلومات يوم السبت 18 /أبريل / 2020م بان ولدها توفى في السجن دون تحديد مكان السجن والجهة التي يتبعها.

 

هذه المعلومات دفعت بالأسرة الى البحث عن أبنها في مستشفيات المدينة ، لتتفاجأ بالعثور على جثته في ثلاجة  المستشفى العسكري.

 

وبحسب إفادة مصدر مقرب من أسرة الضحية فقد تبين لها بأن الجهة التي سلمت جثة أبنها أحمد لثلاجة مستشفى العسكري هي الشعبة الجزائية التابعة لمحور تعز.

 

الصدمة كانت بمعرفة الأسرة بأن تاريخ وفاة أبنها كان في 28 / 10/ 2019م بحسب التاريخ المدون فوق جثته أي قبل أكثر من 6 أشهر.

 

وأكد المصدر بأن معاينة جثة الضحية أحمد، أوضحت وجود علامات تعرضه للتعذيب قبل الوفاة.

 

وسبق وان تم الكشف عن عدد من حالات الوفاة لمختطفين من قبل الأجهزة الأمنية والعسكرية ، داخل سجونها السرية.

 

وأواخر ديسمبر من العام الماضي عثر على ايمن الوهباني البالغ من العمر 17 عاما ميتا في أحد سجون المحور ، بعد شهر من اختطافه من امام منزله.

 

وأواخر مارس الماضي اوصل أفراد من الشرطة العسكرية جثة المواطن مجيب أحمد الراجحي فجر الأحد الى مستشفى الثورة الحكومي جثة هامدة بعد أسابيع من اعتقاله.

3763284


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس