ظهور أخطر المطلوبين امنياً بتعز يفضح كذبة الأجهزة الأمنية والإخوان بالقبض عليه

الثلاثاء 21 ابريل 2020 - الساعة 05:22 مساءً [ 472 زيارة]
المصدر : الرصيف برس - خاص



كشفت مصادر محلية عن فضيحة سلطات الأمن في مدينة تعز والخاضعة لسيطرة الاخوان المسلمين.

وقالت المصادر بان الفضيحة تتعلق بظهور المدعو " العُسي " يتجول في شوارع المدينة بعد 10 شهر من إعلان سلطات الأمن القبض عليه ووصفته حينها بأنه أخطر مطلوب أمني بالمحافظة.

وأوضحت المصادر نقلا عن شهود عيان بأنهم شاهدوا المطلوب أمنيا المدعو أنس مصطفى حسن الملقب بالعُسي يتجول في شوارع المدينة.

كما نشر مقربون منه صورا التقطت حديثه له وتؤكد انه حر طليق وقد افراج عنه من قبل سلطات الأمن دون معرفة متى تم ذلك هذا اذا كانت بالفعل ألقت القبض عليه قبل أشهر .

وكانت السلطات الأمنية في مدينة تعز قد أعلنت في الـ 11 من يوليو 2019م القبض على ما وصفته بـ "أحد أخطر المطلوبين أمنيا والخارجين عن القانون".

وقالت بأن الحملة الأمنية تمكنت من القبض على المدعو أ .م ح . الملقب (ع .س ) في المربع الشمالي لمدينة تعز .

مؤكدة بأن المذكور يعد أحد المطلوبين أمنيا والمتورط بعدد من القضايا الأمنية ومتهم بقضايا قتل وتقطعات وحرابة واعتداءات على ممتلكات الغير كما كان مرافقا مع غزوان المخلافي وأحد أفراد عصابته.

وروجت وسائل إعلام الاخوان ونشطاء الجماعة يومها للحادثة بشكل لافت ، للتغطية على الجرائم التي ارتكبتها الحملة الأمنية في المدينة القديمة في مارس من العام الماضي.

مصادر أمنية أكدت بأن جماعة الاخوان أفرجت عن العديد من المطلوبين أمنيا مؤخرا وضمتهم الى ميليشياتها المسلحة بعد تلقيها دعما ماليا مهولا من قطر لتدريب هذه الميليشيات ونشرها في مناطق تعز المحررة وبخاصة مديريات الريف وذلك للتأهب لمعاركهم مع من تعتبرهم خصومها.


وأشارت المصادر الى قيام نائب مدير السجن المركزي بتعز مدعو / عمار عبدالله الشرعبي مؤخرا بالإفراج عن 5 مساجين من بينهم متهمين بجرائم قتل.

وقالت المصادر بأن من بين المساجين الذي خرجوا بأوامر النائب ، أحد المتهمين بمحاولة اغتيال رئيس جامعة تعز الدكتور/ محمد الشعيبي أواخر عام 2018م ، ويدعى/عدنان عبدالله مقبل المخلافي
وهو المتهم الرئيسي في الجريمة التي اصابته رئيس الجامعة ومقتل مرافقه موفق الشميري.

وأوضحت المصادر بأن نائب مدير السجن يعد من المقربين من مستشار قائد المحور عبده فرحان " سالم " والذي يعد القائد العسكري لمليشيات الاخوان بتعز ، وان عملية الأفراج تمت بأوامر منه وان المفرج عنهم انظموا كمرافقين له.

وصباح الأحد الماضي قامت مجاميع مسلحة من مليشيات الاخوان بإغلاق مقر المحافظة وقطع الطريق المار امام المقر ، للمطالبة بالإفراج عن المتهمين بجريمة قتل حراسة المحافظة بمدينة التربة في نوفمبر من العام الماضي.

وشهدت الحادثة ظهور قائد المحور خالد فاضل الى جوار أحد المطلوبين أمنيا من قادة المجاميع المسلحة ، وهو يترجاه بفتح مقر المحافظ وفتح الطريق.

حيث ظهر قائد المحور برفقة المدعو أحمد الغزالي أحد ضباط المحور واحد المتهمين بعملية تهريب المتهمين بجريمة قتل افراد حراسة المحافظ في التربة ،وسبق وأن أصدرت نيابة الشمايتين أواخر العام الماضي امرا قهريا بالقبض على الغزالي وثلاثة من ضباط المحور متهمين في العملية.

هذه الحوادث بحسب المصادر الأمنية تؤكد ان حوادث العنف والفوضى المستفحلة بتعز هي صناعة إخوانية بامتياز باعتبارهم المخططين لها ، والمنفذين هم أدوات تابعين وتحت إشراف وحماية القيادات العسكرية والأمنية الموالية للإخوان.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس