بيان شديد اللهجة من جامعة تعز بعد الافراج عن احد المتهمين بمحاولة اغتيال رئيسها

الجمعه 24 ابريل 2020 - الساعة 02:08 صباحاً [ 104 زيارة]
المصدر : خاص


اصدر مجلس جامعة تعز بيانا شديد اللهجة بعد اقدام قيادات أمنية موالية للإخوان على الافراج عن أحد المتهمين بمحاولة اغتيال رئيس الجامعة.

وتعرض الدكتور/ محمد الشعيبي رئيس الجامعة، لمحاولة اغتيال أدت إلى إصابته بجروح بالغة، ومقتل مرافقه الشخصي  موفق الشميري، من قبل مسلحين يتبعون اللواء 170 في جولة واي القاضي بالمدينة عقب مغادرته مكتبه بالجامعة نهاية عام 2018.

وكشف البيان الصادر عن اجتماع استثنائي للمجلس عقد صباح الخميس عن تواطئ قيادات بالمحافظة لتمييع القضية.

حيث طالب المجلس في بيانه رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس القضاء بإقالة ومحاسبة كل المسؤولين المعنيين في السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والقيادات العسكرية والأجهزة القضائية بالمحافظة بسبب تقصيرهم بالقيام بواجباتهم تجاه القضية.

مشيرا الى أن هذه القيادات لم تقم بالقبض على بقية أفراد العصابة وعدم نقل الجناة الى النيابة المختصة في عدن تنفيذا للأوامر القضائية والتوجيهات العليا ؛ مؤكدا بأنها تمردت على كل تلك الأوامر والتوجيهات.

وقال البيان بأن هذه القيادات أقدمت مؤخرا على إطلاق سراح أحد الجناة من السجن بدلا من نقلهم إلى السجن المركزي بعدن، بحجج واهية دون أدني احترام لمكانة وهيبة القضاء أو استشعار بحجم الجريمة النكراء التي أدت الى إزهاق روح بريئة على يد تلك العصابة المدللة حد وصف البيان.

وشدد المجلس على ضرورة محاكمة منفذي جريمة إطلاق سراح الجناة ومؤكداَ أن تقاعس الأجهزة الأمنية والعسكرية بمحافظة تعز في تنفيذ توجيهات قيادة الحكومة وأوامر القضاء طيلة هذه المدة مؤشر خطير ينم عن تواطؤ قيادات عسكرية وأمنية نافذة مع أفراد العصابة المحسوبين على أجهزتها التي يعول عليها حماية المواطنين ورجال الدولة.

مؤكدا بانها محاولة لنشر الفوضى وفرض منطق القوة على حساب منطق القانون وتقويض أي جهود للانتصار لقيم الدولة والمدنية.

وأضاف البيان : أقدمت تلك القيادات على إطلاق سراح أحد المتهمين الأساسيين في الجريمة وهو المدعو/ عدنان عبدالله مقبل من السجن المركزي مؤخرا، ليلتحق ببقية أفراد العصابة التي تجوب شوارع المدينة أمام أنظار الأجهزة الأمنية، دون ادنى اكتراث لأوامر القبض القهرية ضدها.

معتبرا ذلك تواطؤا وعبث خطير وصلت اليه السلطة المحلية والأجهزة الأمنية، والقيادات والعسكرية والأجهزة القضائية في المدينة.

محملا إياها المسئولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنجم عن هذا التواطؤ المؤسف الذي بلغ مداه بعملية تهريب قاتل من السجن ، حد قول البيان الذي اعتبر الحادثة استهتارا كبيرا بمكانة الجامعة ودورها الريادي في تطبيع الحياة التعليمية والمدنية في تعز.

مناشدا مجلس الجامعة المؤسسات الأكاديمية والمنظمات النقابية والحقوقية والسياسية والثقافية في تعز خصوصا واليمن عموما بإدانة واستنكار ذلك.

وختم المجلس بيانه بالاشارة الى تكليف لجنة  من أعضاءه لمتابعة القضية وعقد مؤتمر صحفي خلال الأيام القادمة لتوضيح ملابسات القضية.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس