دلالات اساءات إعلام الإصلاح ”القطري” للتنظيم الناصري وأمينه العام !!

الثلاثاء 28 ابريل 2020 - الساعة 01:59 صباحاً [ 209 زيارة]
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

لم تكن الاساءات البذيئة التي مارستها أبواق حزب الاصلاح عبر قناة يمن شباب ضد الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الأستاذ عبدالله نعمان هي الأولى، وإنما هي فصل من سياسة طويلة دأب الاعلام الإخواني على ممارستها، وهو يظن - كلما زاد من بذاءاته وسوقيته غير الأخلاقية - أنه يحسن صنعا. 

قبل عدة أسابيع عمد حزب الإصلاح الذي يسيطر على الإعلام الرسمي على تخصيص حلقة كاملة من برامج الفضائية اليمنية المملوكة للشعب لشتم التنظيم الناصري وأمينه العام الأستاذ  عبدالله نعمان، وقد حاول الاصلاح حينها حشر نعمان في قضية لا علاقة له فيها، وتم اعتباره طرفا فيها ومن ثم ممارسة البذاءات المعهودة منهم ضده، وكل ذلك بهدف تحوير قضية اغتيال الشهيد الحمادي عن مسارها الصحيح، بعد طلب النيابة الجزائية استدعاء ناشطين في حزب الاصلاح لسماع أقوالهم في القضية. 

سياسة الشتائم والتلفظ بالبذاءات التي ينتهجها حزب الإصلاح، استمرت في التعبير عن أصحابها من خلال حملة الشتائم المقترنة بالكذب والتلفيقات والمغالطات وبابتذال مقرف والتي قادتها مؤخرا قناة يمن شباب الممولة من قطر والتي تبث من أسطنبول، حيث عملت القناة على الحديث عن ممارسات فساد وجرائم حزب الاصلاح وقامت تنسبها للتنظيم الناصري بأسلوب سمج وممتهن ورخيص، تؤكد أن الواقفين وراءه ليسوا سوى مجموعة من أصحاب العقد وبائعي المواقف ومتثاقفي البذاءات والتفاهات الذين يسمون أنفسهم ”إعلاميون” لمجرد امتلاك الواحد منهم حسابا في الفيس بوك أو في تويتر.

والملاحظ أن شتائم الاصلاح وبذاءاته ضد التنظيم الناصري وأمينه العام تتم بإخراج متقن من الدائرة الإعلامية للحزب التي بدأت بإطلاق هذه البذاءات عبر الناشطين في الفيس بوك، وأنشأت حسابات بأسماء وهمية لتقوم من خلالها بنشر المحددات العامة للخطاب السوقي الذي يتناقله بقية الأعضاء كالقطيع، لتنتقل بعدها للخطوة التالية وهي نشر هذه الاساءات عبر القنوات التلفزيونية. 

يدرك أبناء الشعب اليمني أن بذاءات حزب الإصلاح وقياداته وناشطيه والتي تستهدف الناصري وأمينه العام، هي ليست إلا استهداف لصدق الكلمة وقوة الموقف الذي يمتاز به التنظيم الناصري، والذي بات مزعجا لحزب الاصلاح وقياداته باعتباره الموقف الوحيد الذي ينتقد سياسات الاصلاح الاجرامية ويفضحها ويعريها، ويقف حجر عثرة أمام سياسة حزب الاصلاح الهادفة لابتلاع الدولة مثله مثل جماعة الحوثي الانقلابية والتعامل معها كغنيمة، وإضعافها تنفيذا لأجندة خارجية تنفذ أجندة وسياسات جماعة الاخوان المسلمين، ولا علاقة لها بالوطنية من قريب أو بعيد. 

ثم إن سعار وسائل الاعلام التابعة لحزب الإصلاح ضد التنظيم الناصري وأمينه العام قد ازدادت بشكل ملحوظ وباتت جنونية وطفولية في نفس الوقت بعد المؤتمر الصحفي للأستاذ عبدالله نعمان والذي وضع فيه النقاط على الحروف، وقام بتشخيص القضية اليمنية بشجاعة وبصراحة وهو يؤكد أن معضلة البلد تكمن في علي محسن الأحمر الذي وصفه بأنه قائد للجماعات الإرهابية، وتاجر حروب، وتاريخه ملئ بالهزائم والفشل.

كما أن مجئ الاساءات هذه المرة عبر وسائل الاعلام الممولة قطريا، يجعل هذه الاساءات مردودة على أصحابها وعلى الحزب التابعة له، فليس من الواقعية بشي أن تتحدث عن الوطنية اليمنية أو تناقش قضاياها قناة ممولة من دولة أجنبية هذه الدولة تعمل مع ايران وجماعة الحوثي هذه القناة تابعة لحزب سياسي ارتبط وتجذر تاريخيا بالعمالة والارتهان للخارج، وتنفيذ أجندة خارجية مقابل مصالح ضيقة، وهذا هو ديدن حزب الاصلاح منذ تأسيسه.

كما أن عرض البذاءات عبر القنوات التلفزيونية الممولة من قطر والتي تبث من تركيا لا ولن يعفي مسؤولية حزب الاصلاح عن الخطاب السوقي الذي تضمنته هذه الاساءات، خاصة والكل يعرف أن وسيم القرشي مدير عام قناة يمن شباب هو عضو الدائرة الاعلامية لحزب الاصلاح، وأن القناة وغيرها من البرامج والمواقع والصفحات تديرها الدائرة الاعلامية لحزب الاصلاح برئاسة علي الجرادي وعدنان العديني. قليل من الخجل يا هؤلاء. .

Saeed

2020-April-29

هذا الامر ليس غريب على جماعة الاخوان المجرمين فتاريخها كله قائم على الكذب والارتزاق ،،،، لكن هذا لا يعفى الناصري وغيره من الاحزاب من ان يكون لديهم قنوات فضائية يكشفون بها للراي العام حقيقة هذه الجماعة الاجرامية واضهارها على حقيقتها


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس