بعد أن قدم مقترحات للوقاية من كورونا

الجراح أنعم : على السلطة المحلية إعادة النظر في تشكيل لجنة الطوارئ

السبت 02 مايو 2020 - الساعة 10:17 مساءً [ 341 زيارة]
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

قال الدكتور أحمد أنعم أن على السلطة المحلية بتعز إعادة النظر في تشكيل لجنة الطوارئ ، بنا يجعلها تضم في غالبيتها عدد من المتخصصين ، القادرين على إعطاء التعليمات التخصصية الخاصة بوباء كورونا في تعز .

وأضاف جراح العظام الشهير الدكتور أنعم رئيس هيئة مستشفى الثورة بتعز : يتوجب على السلطة العمل بجدية على وضع نظام موحد ومتقن لدى جميع الكوادر والمستشفيات بدون مماحكات ويلتزم فيه الجميع كميثاق شرف لمواجهة وباء كورونا داخل المحافظة . 

جاء ذلك بعد عدد من التساؤلات المهمةالتي طرحها الدكتور أنعم للسلطة المحلية بتعز ، أهمها ما تساءل به عن غياب وجود الخطط التي من المفترض أن ترسمتها السلطة للمستشفيات ، وعن توفير العلاجات والمستلزمات للعناية المركزي التي هي شحيحة في الوقت الحالي . 

وقدم أنعم عدة مقترحات للسلطة أهمها تشيكل مجموعات طبيبه تكون علي أهبة الاستعداد للتناوب فيما بينها ، وتوفير السكن والأكل لهم في المستشفيات ، وضرورة أن يكون لكل فريق طبيب كبير كالقائد العسكري يعطي الأوامر ويتم تنفيذها من قبل الكوادر .

كما أكد أنعم عاى أهمية وضع برتوكولات للفحوصات في كل المستشفيات ،والتقيد بها ، إعتماد نظام موحد ومتقن لدي جميع الكوادر والمستشفيات بدون مماحكات ويلتزم به الجميع كميثاق شرف ،ويوفر لتطبيقه الحد الأدنى من التجهيزات .

وقال الجراح الشهير أنعم أن على السلطة تجهيز غرفة عمليات للطوارئ ، تعمل خلال 24 ساعة ، وإيقاف جميع العمليات المبرمجة والباردة ، والتعامل مع حالات الطوارئ بحذر شديد .

وفيما يخص حالات الكسور فقال أنعم : أن " يتم التعامل معها بالطرق العاديه وإرسالها للمنازل حتي ولو حصلت مضاعفات في عدم إلتئام الكسور سيتم معالجتها لاحقا بدون اي إعاقات "

وشدد على ووضع برتوكولات للعلاج ، والتقيد المسؤول بها. ، وعدم التدخل في شؤون الطب لغير المختصين ، ومنع الأشخاص الذين يقحمون أنفسهم في الطب وإعطاء الفتاوي في كيفية العلاج ، من ممارسة التظليل ومحاسبتهم أيضا . 

وأضاف : " في كل حال على السلطة المحلية أن تجيب على كل التساؤلات في صورة تهيئة تتفق مع ما يقتضيه الوضع في مواجهة الوباء ، وسنكون كأطباء عونا لها في كل ما تقره من خطوات وإجراءات ".

وفي ما يلي التساؤلات التي طرحها الدكتور أنعم ، قبل طرح المقترحات للسلطة المحلية في تعز .. 

أين أطباء الطوارئ الحرجة ؟ أين الأطباء الباطنيين والجراحين والمتطوعين ،والكوادر العالية التدريب من التمريض ؟أين نقابات الاطباء ؟ أين الأطباء الكبار والذين لديهم الكثير من التجارب في التعامل مع هذه الحالات ؟ أين تجهيزات العنايه المركزة ، ماهي وكم عددها ؟ أين البدلات الواقيه للوباء ، ومستلزمات الوقاية الأخرى ؟

لماذا تم نقل المحجر من الضباب الي الجمهوري ؟ كم عدد الأطباء في المستشفى الجمهوري الحاصلين علي شهادات الطوارئ للحالات الحرجة ؟ أين سيتم توزيع المرضي لا قدر الله عند زيادة عدد الحالات ؟

هل تم تجهيز المستشفيات الحكومية ، وهل عرفت إحتياجاتها الدنيا ؟ هل تم اللقاء مع الاطباء سواء المتطوعين او العاملين بالمستشفيات وتطمينهم بالرعاية لهم وأسرهم ؟ ماذا هم فاعلون (السلطة) لو توفي عدد من الأطباء والممرضين؟

أين الخطط التي رسمت للمستفيات ؟ هل تم توفير العلاجات والمستلزمات للعنايه المركزه ، وهي شحيحة في الظروف الطبيعية ؟


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس