صور صادمة تظهر حجم التأكل في سفينة "صافر" النفطية وتهدد بأكبر كارثة بيئية بالعالم

الثلاثاء 26 مايو 2020 - الساعة 12:34 صباحاً
المصدر : خاص


كشفت صور نادرة نشرها أحد الصحفيين اليمنيين الوضع الكارثي داخل خزان النفط العائم " صافر " قبالة سواحل الحديدة.

 

حيث نشر الصحفي فارس الحميري صورا من داخل السفينة النفطية "خزان صافر" في ميناء رأس عيسى قبالة الحديدة ، تظهر الصور حجم تآكل الخزان نتيجة عدم صيانته منذ خمس سنوات.

 

وتحتوي صافر التي تحولت الى خزان عائم نحو مليون و278 ألف برميل نفط خام ، وسط مخاوف من تسرب وشيك أو انفجار لها ينذر بكارثة بيئية في البحر الأحمر ، يمكن ان تعد الأكبر في العالم.

 

وزير الاعلام بالشرعية معمر الإرياني علق على الصور مجددا التحذير من مخاطر أكبر كارثة بيئية في تاريخ العالم جراء تسرب او انفجار ناقلة النفط "صافر".

 

 مؤكدا بأن تسرب 138مليون لتر من النفط في البحر الاحمر سيؤدي إلى إغلاق ميناء الحديدة لعدة أشهر ونقص الوقود والاحتياجات الضرورية وارتفاع أسعار الوقود اكثر من 800% وتضاعف أسعار السلع والمواد الغذائية، كما ستكلف مخزونات الثروة السمكية اكثر من عشرة مليار دولار خلال السنوات العشرين القادمة.

 

مضيفا بأنه في حال نشوب حريق في ناقلة النفط "صافر" جراء التسرب او الانفجار فإن 3 ملايين شخص في الحديدة سيتأثرون بالغازات السامة، وسيحتاج 500 ألف شخص اعتادوا على العمل في مهنة الصيد وعائلاتهم والذي يقدر تعدادهم بـ 1.7 مليون شخص إلى المساعدات الغذائية، وقد يستغرق مخزون الأسماك 25 عاما للتعافي.

 

لافتا الى أن اختلاط الغاز بمياه الأمطار قد ينتهي به المطاف في طبقات المياه الجوفية مما سيؤدي إلى التسمم البطيء ومشاكل صحية لـ6 ملايين شخص، كما أن 4٪ من الأراضي الزراعية المنتجة في اليمن ستغطى بالغيوم السوداء مما يؤدي إلى القضاء على الحبوب والفواكه والخضروات والتي تقدر قيمتها ب70 مليون دولار.

 

وقال بأنه في حال حدوث تسرب ستعلق 58 منظمة إنسانية خدماتها في الحديدة مما يعطل الخدمات عن 7 ملايين محتاج، ومن المحتمل أن يدفع ذلك أعداد كبيرة من السكان للنزوح باتجاه مدن اخرى طلبا للمساعدات والخدمات، وقد ينتقل 60 ألف مزارع وصياد من العمل في الساحل  على مدار 12 شهرا بحثا عن العمل والخدمات.

 

وزير الإعلام أكد بأن الكارثة البيئية التي ستنتج عن تسرب او انفجار الخزان لن تقتصر على اليمن بل ستشمل الدول المطلة على البحر الاحمر وخليج عدن وحركة التجارة الدولية في مضيق باب المندب وقناة السويس، بالإضافة إلى التدمير الهائل للبيئة البحرية على طول الشريط الساحلي بينهما والتي ستلقي بآثارها لعقود قادمة.

 

محملا المليشيا الحوثية كامل المسئولية عن هذه الكارثة المحتملة والنتائج الكارثية المترتبة عليها، داعيا المجتمع الدولي للتدخل العاجل وممارسة الضغط الكافي لتفادي هذا الخطر المحدق وتمكين الفريق الفني التابع للأمم المتحدة من تقييم الأضرار ومباشرة أعمال الصيانة الدورية للناقلة النفطية.

 

وكانت الولايات المتحدة، قد حذرت من وضع ناقلة النفط "صافر"، التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي، قبالة ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر، والتي باتت حالتها تتدهور بشدة.

 

وقالت السفارة الأميركية في اليمن، عبر حسابها على "تويتر"، إن "حالة ناقلة تخزين النفط (صافر) التي يسيطر عليها الحوثيين آخذة في التدهور، وقد يحدث ذلك تسربا كارثيا في البحر الأحمر".

 

وأضافت السفارة "منع الحوثيون ولسنوات السماح لخبراء دوليين من تقييم حالة الناقلة. ينبغي على الحوثيين السماح بإجراء فحص وإصلاح دوليين للناقلة قبل فوات الأوان".

ey2_442wkaeobj- ey4wpffxqasrwap ey4wpfgxqaajudp


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس