اغتيال القعيطي يعيد الى الذاكرة شحنات الموت التركية المرسلة لإخوان اليمن

الثلاثاء 02 يونيو 2020 - الساعة 08:58 مساءً
المصدر : خاص

aghtyal_alqyty


أعادت حادثة مقتل الصحفي الجنوبي نبيل القعيطي اليوم في عدن الحديث عن تاريخ جماعة الاخوان المسلمين في تصفية خصومهم.

 

حيث يعد القعيطي من اشد الإعلاميين الجنوبيين المعادين للجماعة ، وكان لافتا أن تكون أخر تغريدة له قبل اغتياله بساعات سخرية من القيادي الاخواني/ حمود سعيد المخلافي.

 

لتثير هذه الحادثة الحديث من جديد عن تاريخ الجماعة في تصفية واغتيال خصومها السياسيين ، منذ سبعينات القرن الماضي وحتى اليوم ، وكان للجنوبيين نصيب الأسد منها.

 

وهو ما يشير له بكل وضوح فهد الشرفي مستشار وزير الإعلام الذي اتهم على حسابه على " تويتر" خلايا جماعة الاخوان في عدن بالجريمة.

 

وأشار الشرفي الى أن الجماعة ومنذ عام 1990م تستبيح دماء القيادات الجنوبية الفاعلة ويهدرون دماءهم حرباً وإغتيالات وذبحوا الوحدة بكاتم الصوت والعبوة الناسفة.

 

الصحفي عزت مصطفى كان تعلقيه على الحادثة بالتذكير بحوادث ضبط شحنات السلاح التركي أبان فترة حكم الاخوان عبر حكومة الوفاق عام 2012م.

 

معلقا على صورة لحاوية شحن مضبوطة في ميناء عدن أواخر عام 2012م ، بالقول :تصوروا 3000 كاتم صوت حاولت تركيا في 2012 إدخالها إلى عدن في حاوية بضائع على أنها شحنة بسكويت تخص تاجر غير مشهور ينتمي للإخوان.

 

مصطفى الى ان هذه الشحنة كانت واحدة من عدة شحنات في تواريخ مختلفة عام 2012 دخلت باسم نفس الشخص من عدن والحديدة على أنها بسكويت ومرة على أنها قطع غيار، وكلها من تركيا.

 

معلقا بالقول :آلاف من كواتم الصوت التي تستخدم في الاغتيالات، يعني أن تنظيم الإخوان لديه آلاف من منفذي الاغتيالات ، تصوروا حاوية كاملة كلها كواتم صوت، كي تعرفوا من يقف خلف كل هذا الإرهاب.

 

وبين أواخر عام 2012م وعام 2013م ضبطت الأجهزة الأمنية حينها عدد من شحنات الأسلحة التركية ، كان اشهرها في الثالث من نوفمبر 2012م بضبط حاوية في ميناء عدن مليئة بمسدسات كاتمة الصوت قادمة من تركيا على أساس انها تحوي "بسكويت".

 

في الرابع من مايو2013 م تكرر الامر حيث ضبطت إحدى الدوريات العسكرية التابعة للواء 17 مشاة بمديرية ذباب الساحلية التابعة لمحافظة تعز قارب تهريب على متنه 200 كرتون تحتوي على مسدسات تركية وخزانات مسدسات.

 

وبعد اقل من شهر ضبط السلطات الأمنية بمحافظة تعز تحمل أسلحة بينها مسدسات تركية الصنع بعد أيام قليلة من ضبط شحنه تركية أخرى في الحديدة في نقطة على مدخل مديرية حيس بضبط شاحنة محملة بـ 5412 مسدس نوع تركي.

 

وأثارت هذه الشحنات المضبوطة وخلال أشهر الجدل حينها ، بوجود عشرات الشحنات التي استطاعت النفاذ من ايادي السلطات بسبب سيطرة الجماعة على ملف الأمن حينها ، حيث كان آنذاك منصب وزير الداخلية بحكومة الوفاق من حصة المشترك والذي كان للإخوان سيطرة على قراره.

 

وهو ما يشير الى وجود مخزون ضخم من أدوات الاغتيال لدى خلايا الإخوان داخل المحافظات ، لاستخدامها ضد خصومها السياسيين ، وان مسلسل الاغتيالات سيظل مفتوحا لأمد بعيد.

 

مراقبون اشاروا بأن استذكار هذا الملف وشحنات الأسلحة التركية ، يأتي في ظل تصاعد أصوات قيادات وعناصر الجماعة  بالدعوة الى تدخل تركي في اليمن .

 

وهو ما يؤكد – بحسب المراقبين – بأن هذه الشحنات والأسلحة لم تكن سوى فصلا من فصول مخطط إخواني تركي وبتمويل قطري رُسم لسنوات لفرض السيطرة على القرار في الدول العربية.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس