في يوم الصحافة اليمنية .. نقابة الصحفيين تجدد دعوتها بالإفراج عن الصحفيين المعتقلين ( تفاصيل )

الثلاثاء 09 يونيو 2020 - الساعة 06:36 مساءً
المصدر : متابعات


دعت نقابة الصحفيين اليمنيين، الثلاثاء، إلى كسر القبضة الحديدة التي يعيش في ظلها الصحفيين اليمنيين.

 

وأوضحت النقابة ـ في بيان لها صدر بمناسبة يوم الصحافة اليمنية ـ أن كفاح الصحفيين لن يتوقف إلا بعد إيقاف العنف الممنهج ضدهم وانتصار قيم التعدد والتنوع واحترام الرأي والرأي الآخر.

 

وأعربت النقابة عن أسفها أن تحل هذه المناسبة وهناك 16 صحفياً يعانون الويلات في السجون، بعضهم صدرت بحقهم أحكام سياسية ظالمة بالإعدام من قبل مليشيات  الحوثي بصنعاء، وآخرون لايزالون معتقلين رغم صدور أحكام قضائية بالإفراج عنهم وترفض الجماعة تنفيذها، فيما لايزال يقبع صحفيين في سجون الحكومة في مأرب وحضرموت، وآخر مغيباً من قبل تنظيم القاعدة في حضرموت منذ العام 2015.

 

وذكر البيان أن موجة العنف تجاه الصحافيين باتت تتوسع في كافة مناطق اليمن في ظل غياب مؤسسات الدولة الحقيقية لتصل إلى تغييب حياة الصحفيين الذين كان آخرهم المصور الصحافي نبيل القعيطي، في عدن، ليصل عدد الصحافيين القتلى منذ العام 2014 وحتى اليوم إلى 38 قتيلاً.

 

واستنكر بيان النقابة ما وصفه بصلف السلطات المتعددة الرافضة لإطلاق سراح الصحفيين وعدم الاستجابة لنداء النقابة الإنساني والمنظمات الدولية المختلفة بالإفراج عن الصحفيين المختطفين، خصوصاً مع تفشي وباء كورونا في البلاد بشكل مخيف يعرض حياة المختطفين للخطر.

 

ويحتفل الصحفيون اليمنيون هذا اليوم الثلاثاء التاسع من يونيو بيوم الصحافة اليمنية في ظل وضع شديد الخطورة والصعوبة يعيشه الصحفيون في اليمن في معيشتهم المتدهورة، والوضع المزري لحرية الرأي والتعبير منذ 6 سنوات.

 

 

ودعت النقابة إلى إطلاق سراح كافة الصحفيين المختطفين وإيقاف سياسات العداء المستمرة ضد الصحافة والعاملين في مجال الإعلام.

 

وندد البيان برفض الحكومة اليمنية صرف رواتب جميع العاملين في وسائل الإعلام خصوصا في المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي.

 

وطالبت النقابة كافة المنظمات الدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير بمواصلة ضغوطها للإفراج عن كافة الصحفيين وصرف رواتب العاملين في وسائل الإعلام الرسمية والتحقيق في كل قضايا القتل والاعتداءات بحق الصحفيين التي لن تسقط بالتقادم.

 

وشددت على ضرورة إيقاف الحرب ضد الصحافة اليمنية والتعامل معها بناء على تضحيات الصحفيين منذ بداية الحرب وحتى اليوم.

 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس