مليشيات الحوثي تفتعل أزمة بالمشتقات النفطية في مناطق سيطرتها

الاربعاء 10 يونيو 2020 - الساعة 12:06 صباحاً
المصدر : خاص


شهدت محطات العاصمة صنعاء لبيع المشتقات النفطية ظهر يوم أمس الثلاثاء طوابير لمواطنين من أجل الحصول على المشتقات النفطية.

 

وأفاد سكان محليون ، بأن بعض محطات العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية ،  تشهد أزمة بشكل تدريجي ، حيث بدأت طوابير تتشكل أمام المحطات لتموين سيارتهم وباصاتهم بالمشتقات النفطية  ، خصوصًا باصات الأجرة .

 

المصادر أوضحت بأن بعض المحطات تعمدت الإغلاق ووقف البيع رغم وجود كميات كبيرة فيها من المشتقات النفطية ، الأمر الذي جعل الطوابير تتشكل ، ما أنتج عنه اكتظاظ كبير بالمواطنين أمام تلك المحطات ، بالتزامن مع انتشار وباء كورونا في العاصمة صنعاء .

 

 كما شوهد طوابير عدة في المحافظات التي تسيطر عليها المليشيات ( ذمار ، عمران ، حجة ، المحويت ، و إب ) وهو ما ينذر بأزمة مشتقات نفطية جديدة تفتعلها المليشيات الحوثية في مناطق سيطرتها .

 

 وتهدف هذه الأزمة المفتعلة من قبل المليشيات إلى تعزيز السوق السوداء التي تديرها وتستفيد منها في إثراء قياداتها، وتمويل نشاطها العسكري والسياسي في اليمن .

 

بدورها بررت جماعة الحوثي عبر شركة النفط بصنعاء التي تسيطر عليها ، بأن الأزمة سببها التحالف.

 

 حيث زعمت في بيان لها بأن التحالف يحتجز خمسة عشر سفينة محملة بالمشتقات النفطية قُبالة ميناء جيزان ، موضحة  أن فترات احتجاز تلك السفنٍ تصل في أقصاها إلى ما يزيد على 78 يوماً رُغم استكمالها لإجراءات آلية التحقق والتفتيش في جيبوتي وحصولها على التصاريح الأممية للدخول إلى ميناء الحديدة.

 

وحملت شركة النفط الأُمم المتحدة مسؤولية ما اسمته "الإرتهان المتواصل لمزاجية قوى العدوان" ، وقال بأنها تخلت "عن إلتزاماتها لاسيما في هذه المرحلة التي تستوجب منها العمل بجدية في مساندة الجهود الحكومية والمجتمعية الدؤوبة لمواجهة الخطر الوبائي".

 

وأعلنت الشركة عن البدء بتطبيق نظام الترقيم اعتبارا من صباح اليوم الأربعاء 10يونيو للتعامل مع الأزمة ، بحسب البيان.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس