مصادر : تحويل مستشفى الثورة بتعز لمركز "فرز" عبثي لحالات كورونا

الجمعه 12 يونيو 2020 - الساعة 11:47 مساءً
المصدر : خاص


استنكرت مصادر طبية في محافظة تعز قرار لجنة الطوارئ بالمحافظة بتحويل مستشفى الثورة الى مركز لفرز حالات الاشتباه بفيروس كورنا.

 

وجاء هذا القرار في اجتماع للجنة برئاسة الدكتورة ايلان عبدالحق وكيل المحافظة للشؤون الصحية لمناقشة آلية العمل والتنسيق بين المستشفيات الحكومية والخاصة في استقبال وفرز الحالات المصابة والمشتبهة بفيروس كورونا.

 

حيث اقر الاجتماع تحديد وتجهيز مركز في مستشفى الثورة العام لفرز المصابين والمشتبهين بالوباء، الذي يجتاح المحافظة.

 

وأبدت المصادر استغرابها من تحويل أكبر مشافي المدينة الى مركز للفرز حالات الاشتباه بدلا من تحويلها الى مركز للعزل والعلاج في ظل النقص الذي تعانيه المدينة في مواجهة الوباء.

 

موضحة بان المحافظة تعاني من نقص حاد في مراكز العزل والعلاج لحالات الإصابة ، حيث لاتملك سوى مركزي عزل في مستشفى الجمهوري ، ومركز "شفاك" التابع لمؤسسة حمود سعيد المخلافي.

 

وقالت المصادر بأن المركزين لا يحتويان سوى على 13 سرير عناية مركزة للحالات الإصابة الشديد بالفيروس وهي ممتلئة مع تزايد في الحالات الصعبة.

 

وهو ما يمثل – بحسب المصادر – الحاجة الماسة الى سرعة انشاء وتجهيز مركز للعزل والعلاج وتجهيزه بالأسرة والمعدات الطبية وعلى رأسها أجهزة التنفس الصناعي، لاستيعاب أكبر قدر من الحالات الحرجة.

 

مؤكدة بأن مستشفى الثورة يعد على رأس المؤسسات الصحية المرشحة لاحتواء هذا المركز بالنظر الى الكادر الطبي الذي يمتلكه ، وتسخيره في هذه الخدمة الملحة التي تحتاجها المدينة.

 

وأبدت المصادر استغرابها لقرار لجنة الطوارئ بتحويل المستشفى وتسخير كادره في عملية " فرز" للحالات وهي مهمة يمكن اسنادها الى مراكز صحية، في حين يمكن استغلال إمكانيات أكبر مشافي المدينة في مواجهة الوباء.

 

معتبرة بأن إيلاء المستشفى لهذه المهمة الهامشية ، يؤكد على الحرب التي تشن ضد المستشفى وإدارته لأغراض سياسية وحزبية ضيقة.

 

مؤكدة هذه القرار يعكس التخبط والعشوائية لدى صانع القرار في تعز في تسخير إمكانيات القطاع الصحي في مواجهة الوباء ، بسبب اتخاذه وفق الحسابات السياسية على حساب أرواح أبناء المحافظة.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس