تقرير أمريكي يكشف تواجد ضباط وخبراء اتراك في مأرب لتدريب وتسليح مليشيات الإخوان

الاحد 14 يونيو 2020 - الساعة 12:22 صباحاً
المصدر : خاص


 كشف موقع " MintPress" الأمريكي عن مؤشرات قوية لاستعداد تركيا بالتدخل العسكري في اليمن على غرار ما حصل في ليبيا.

 

وأشار الموقع نقلا عن مصادره بأن ميليشيا تنتمي إلى حزب الإصلاح المرتبط بالإخوان المسلمين ، الحليف الإيديولوجي والسياسي للرئيس التركي طيب أردوغان ، تشارك بالفعل في أحدث جولة من القتال في المحافظات الجنوبية لليمن ، خاصة في أبين وشبوة.

 

وكشف الموقع عن تواجد ضباط وخبراء وأفراد تدريب اتراك في مدينة مأرب الخاضعة لسيطرة الإخوان ، لتسهيل توصيل الأسلحة التركية  بما في ذلك الطائرات بدون طيار ، لاستخدامها من قبل حلفاء الأتراك على الأرض.

 

مؤكدا بأن الضباط والمستشارون الأتراك يقدمون في اليمن دعماً شاملاً لمسلحي الإصلاح الذين يقاتلون ضد المجلس الانتقالي الجنوبي في أبين منذ 26 أبريل / نيسان ، عندما فرض المجلس الانتقالي حكم الطوارئ في عدن وجميع المحافظات الجنوبية.

 

الموقع كشف عن دخول العشرات من الضباط والخبراء الأتراك وصلوا إلى العديد من المناطق اليمنية المطلة على البحر الأحمر وبحر العرب ، ولا سيما في شبوة وأبين و سقطرى والمهرة ومديرية المخا الساحلية بالقرب من مضيق باب المندب. وكذلك لمأرب خلال عامي 2018-2019م

 

مشير الى أن دخولهم تم على أساس أنهم عمال إغاثة بأسماء مستعارة باستخدام جوازات سفر يمنية صدرت بشكل غير قانوني من مقر الجوازات اليمني في محافظات مأرب وتعز والمهرة.

 

وحول ما تم الكشف عنه مؤخرا بتدريب مرتزقة سوريين من قبل تركيا للقتال في اليمن ، قال الموقع نقلا عن مصادره بأنه كان من المفترض أن تدخل مجموعة من المرتزقة البلاد الأسبوع الماضي على متن طائرة تركية تحمل "مساعدات وأدوية تتعلق بجائحة فيروس كورونا".

 

مضيفا بأن التحالف بقيادة السعودية منع الطائرة من الهبوط في مطار عدن ، لافتا الى  أن المخابرات التركية وحلفاؤها في اليمن يعملون على استراتيجية لدخول البلاد من خلال الضغط من أجل تخفيف القيود على السفر تحت غطاء مكافحة فيروسات كورونا.

 

ونقلا الموقع عن سياسيين يمنيين بأن تركيا تريد الوصول إلى ميناء بلحاف الإستراتيجي وتأمين استخدامها كمحور لتصدير الغاز والنفط والسيطرة على السواحل المفتوحة لبحر العرب ومضيق باب المندب لاستخدامها لاحقًا كبوابة لتركيا تدخل في المنطقة.

 

مؤكدين بأن السيطرة التركية في تلك المناطق ستتيح الوصول إلى دعم وتزويد القواعد العسكرية التركية في الصومال وقطر.

 

التقرير أشار الى أن تركيا أنشئت عبر الاخوان معسكرات تدريب في تعز ، وأهمها يقع على مشارف جبال الحجرية بالقرب من مضيق باب المندب ويديره القيادي الاخواني حمود المخلافي المقيم في تركيا ويزور قطر بانتظام ،  وأنشأ المخلافي "معسكر حمد" في منطقة جبل حبشي ، كما تلقت شبوة ومأرب الدعم التركي.

 

وقال التقرير بأن أنقرة نجحت في تعزيز حضورها الاستخباراتي في اليمن من خلال استخدام منظمات المساعدة الإنسانية التركية.

 

لافتا الى أن هناك العديد من "منظمات الإغاثة الإنسانية" التركية العاملة في ثلاث مناطق يمنية ساحلية: شبوة وسقطرى ومنطقة المخا في محافظة تعز ، ومن بين تلك المنظمات وكالة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) التي تعمل في محافظة عدن والهلال الأحمر التركي ووكالة التعاون والتنسيق التركية (TIKA) ومؤسسة تركية ديانيت (Türkiye Diyanet Vakfı) وعشرات المنظمات التركية الأخرى .


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس