كيف أجرمت الميليشيات الحوثية بحق الطفل حسن وعائلته في التحيتا ؟

الاحد 14 يونيو 2020 - الساعة 06:00 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات

kyf_ajrmt_almlyshyat_fy_hq__altfl_


في كل القوانين الإنسانية والأعراف الدولية والشرائع السماوية، يُجرّم استهداف المدنيين ويعاقب المرتكبين لهذا الجُرُم، إلا في قواميس المليشيات الحوثية التي لا تعترف بالقوانين الإنسانية ولا الأعراف الدولية ولا الشرائع السماوية، فكل من لم يكن معها تضعه هدفاً مشروعاً لجرائمها .

 

 الطفل حسن عبدالله محمد قاسم، لم يتجاوز عمره 12 ربيعاً، أمعنت مليشيات الحوثي الإرهابية في ارتكاب جريمتها الشنعاء بحقه وأسرته في منطقة الجبلية التابعة لمديرية التحيتا .

 

اجتمعت العائلة ذات نهار  لتناول وجبة الغداء في منزلهم، ولكن جرائم الميليشيا استهدفتهم  بقذيفة مدفعية سقطت بينهم، فقتلت الأب عبدالله محمد قاسم واثنين من أولاده هما :- عهد وسليمان عبدالله محمد قاسم بينما أُصيب الطفل حسن عبدالله محمد بجروح بليغة بُترت على إثرها قدميه من فوق ركبتيه، فيما تفاوتت درجات الإصابة بين أفراد العائلة المنكوبة والمكونة من تسعة أشخاص .

 

يتحدث الطفل حسن من على كرسيه المتحرك بلسان يسبق عمره، ويحاول إخفاء الحسرة والألم في جوفه، ولكن حاله وحال أسرته جعله لا يتمالك نفسه، يروي الوضع المأساوي الذي وصلوا إليه بعد أن تشردوا من منزلهم الذي دمرته المليشيات الحوثية، فلم يجدوا لهم سقفاً يأويهم سوى جذوع أشجار النخيل وبضع مواد بسيطة ومتهالكة لعلها تقيهم حر الشمس وعصف الرياح .

 

ويحلم الطفل حسن بالحصول على قدمين إصطناعيتين تساعدانه على المشي وتعينه على التحرك خارج المكان الذي نزح إليه، كما يطمح أن يكون له ولعائلته مأوى للسكن فيه، وتوفير لقمة عيش كريمة تحفظ له ولمن تبقى من أسرته حق العيش الكريم .

 

كثير هي جرائم الحوثي البشعة والتي لم يعد لسكان الحديدة ان يدركون طبيعتها وخطورتها، فبينما يحذرون في كل خطوة تطئ بها أقدامهم الأرض خوفاً من انفجار لغم أو عبوة ناسفة زرعتها المليشيات، إذ بالقذائف الحوثية تتساقط عليهم من السماء لتحصد أرواحهم وتمزق أجسادهم بشكل جماعي .


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس