كتلة المؤتمر بالبرلمان تهاجم الإصلاح : ليس منطقيا التآمر على التحالف لمن يترزقون في الرياض

الثلاثاء 23 يونيو 2020 - الساعة 06:57 مساءً
المصدر : خاص


شن مصدر مسؤول في الكتلة البرلمانية للمؤتمر هجوما حادا ضد حزب الإصلاح على خلفية إساءة أحد اعضاءه للبرلمان.

 

حيث ادان المصدر تصريحات عضو مجلس النواب عن الإصلاح مفضل إسماعيل الأبارة التي أدلى بها لقناة "اليمن" الرسمية ، والتي قال بأنه وصف فيها كل الكتل وأغلبيتها التي لم تخضع وتساير توجهات حزبه، بالكتلة الإماراتية، بحجة رفض اصدار بيان حول الأحداث من سقطرى.

 

وقال المصدر بأن تصريحات الأبارة جاءت دون مراعاة للدستور والقانون والمصلحة الوطنية، ودون مراعاة ان بعضاً من قيادات المؤتمر العليا تحت العقوبات والإقامة الجبرية في عاصمة دولة الإمارات، وفي تعبير صلف فاقد لكل أنواع المهنية والحصافة.

 

 وأدان المصدر تماهي كُتلة الاصلاح ووسائله الإعلامية مع تصريحات الأبارة وعدم المبادرة بتقديم اعتذار رسمي لمجلس النواب وكُتَله ومنها كُتلة المؤتمر، والاكتفاء صورياً بمطالبة العضو بالاعتذار دون إدانة لما حدث.

 

وذكر المصدر بأن الإصلاح هو أو من دعا التحالف العربي للتدخل في اليمن ، واعتبر ذلك أمراً إلهياً ، مضيفا : فكيف تغير الموقف اليوم وأصبح التحالف العربي محط نقد لديه، بل وغير مرغوب به من قبلهم؟.

 

مجددا التذكير بأن المؤتمر كان احد صناع الوحدة مع الحزب الاشتراكي ، مذكرا بموقف الإصلاح "بالتصويت ضد دستور الوحدة، والانسحاب من قاعة مجلس الشورى في الـ 21 من مايو 1990 رفضاً للتصويت على الوحدة".

 

وأضاف :  إذا كان الاخوة في الإصلاح حريصين على أي مواقف تجاه أي قضايا فعليهم إصدار مواقف شجاعة و باسم تنظيمهم الذي تتواجد قيادات الصف الأول فيه بالرياض وفي ضيافتها ورعايتها ولا يتسترون كعادتهم بالغير تارةً باسم البرلمان وتارةً أخرى بإسم تحالفات ومنظمات وناشطين وغيره، وعندها سيجدون أن موقف المؤتمر الشعبي العام سيكون أقوى وأشجع من مواقفهم.

 

المصدر في كتلة المؤتمر فند ادعاءات النائب الإصلاحي الابارة بخصوص رفض اصدار البيان المزعوم حول الأحداث في سقطرى.

 

حيث أشار الى أن مجلس النواب لم يقر إصدار بيان، حرصا على ترك المجال لهيئة الرئاسة للتواصل مع قيادة الدولة لمعالجة أحداث سقطرى وعدن، ومع رعاة اتفاق الرياض وفي مقدمتهم السعودية والإمارات.

 

مضيفا : ومن كانوا قد طلبوا إصدار بيان هم محدودون بـ 21 عضواً فقط، الكثير منهم بحسن نية والقلة لأجندات خاصة، وبعض منهم موجهٌ من قطر وأنقرة ويقيم فيهما.

 

المصدر قال بأن الإصلاح وسلطته هو من قام بالتطبيع مع الانتقالي منذ نشأته وقام بتوقيع العديد من الاتفاقات ، "وهو من سيلهث مجددا لتقاسم المكاسب والسلطات معه في نهج انتهازي لم يسبق له مثيل وليس المؤتمر الشعبي العام" حد قوله.

 

وقال المصدر: كان الأحرى بالتجمع اليمني للإصلاح ووسائله الإعلامية وقيادته المقيمة في فنادق الرياض وفي ضيافة السعودية، أن ترعى المعروف وتتذكر العهود قبل أي تصريح وتلويح ضد البرلمان ودول التحالف العربي ومعاداة بعض دوله، أو أن تنتقل الى اسطنبول مقر قيادتهم ودولة خلافتهم المزعومة.

 

مضيفا: فليس من المنطق التآمر على دول التحالف العربي وهم يترزقون في الرياض وعواصم بلدان التحالف.

 

 المصدر في كتلة المؤتمر أكد حرص الكتلة على عدم تجيير مؤسسات الدولة لخدمة أي أجندة حزبية أو معادية لليمن والقدح في الغير من الأشقاء والأصدقاء .

 

مضيفا: كان الأحرى بعضو كتلة الاصلاح أن يقدم اعتذاره في نفس القناة التي أساء بها للبرلمان وأغلب الكتل البرلمانية وهي قناة اليمن الرسمية التي أصبحت منبراً للإصلاح وأعضائه فقط للأسف.

 

 ودعا المصدر الى "التحلي بالمسؤولية والحصافة وعدم توزيع صكوك الوطنية ممن لا يملكون ذلك، لان فاقد الشئ لا يعطيه " ، حد قوله.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس