تعز تصفع الاخوان وتفشل مخططاتهم للتحشيد عسكريا وجماهيريا ضد التحالف

الجمعه 26 يونيو 2020 - الساعة 01:34 صباحاً
المصدر : خاص


مثل فشل دعوات جماعة الاخوان في حشد الشارع يوم الأربعاء الماضي ضد دول التحالف نقطة فارقة اصابت مخططات الجماعة في مقتل.

 

حيث فشلت دعوات اطلقها نشطاء الاخوان في إخراج مسيرة مضادة لدول التحالف رغم الشعارات البارقة التي روجت لها كـ"غدا يوم الحرية، غدا يوم السيادة، يوم الكرامة اليمنية، لنقول يا تحالف الغدر فلترحلوا من أرضنا، مللنا كذبكم، وسئمنا خداعكم".

 

وبهذا الشعارات البراقة وبتفريخ لمكون ومسميات جديدة تحت عباءة الإخوان، يحاول حزب الإصلاح – الذراع السياسي للإخوان في اليمن - شحذ الهمم واستثارة الشارع التعزي، وكسب تعاطفه، وحشده في مواجهة خاسرة ضد الجنوب وابنائه، وضد التحالف العربي بقيادة دولتي السعودية والإمارات.

 

وبلغ تفاؤل نشطاء الإخوان بنجاح الخطوة الى الادعاء بأنها ستكون " موعد كل أحرار اليمن بمختلف توجهاتهم السياسية وبداية انطلاق شرارة الثورة بطرد تحالف غادر ".

 

لكن المشهد كان صادما وعكس فشلا ذريعا في الحشد للمرة الأولى لجماعة الاخوان وذراعها السياسي الاصلاح الذي يعتبر تعز مخزونها البشري للاستعراضات السياسية وتوجيه رسائل الحرب والسلام والعداء والنفاق للقوى داخليا وخارجيا.

 

 

الإصلاح الذي يحاول اليوم إخراج الشارع في تعز ضد دول التحالف كان اول من حشد عناصره مع بداية عاصفة الحزم لتملق الجانب السعودي ورفع عبارات " شكرا سلمان ".

 

كما واصل ذلك النهج في التملق والنفاق المثير للشفقة ، ففي إبريل الماض، حشد الإصلاح كل قواه وكوادره، ورعاياه من كل مديريات الريف التعزي، والقى بهم في شارع جمال عبد الناصر في مسيرات للتملق والإحتفاء، والإسناد والدعم للتحالف العربي.

 

ورفع خلالها الإصلاح لافتات بعبارات تشيد بالدور السعودي والاماراتي في اليمن، مذيلة بالشكر والعرفان، في وقت كان يشن نشطاء الحزب حملات يلعنون فيه دور الامارات والتحالف ليل نهار.

 

ومع حرف بوصلة المصالح والعبث بعقول الناس، تنفيذا لأجندات خارجية ومصالح ضيقة، يصر الإخوان على الحديث دائما بإسم محافظة تعز، وتصديرها للمجتمع الدولي كمحمية إخوانية خالصة، للتكسب والترزق من خلفها وصنع مواقف هشة، تشد من إزرهم وتلمع حماقاتهم أمام دولتي قطر وتركيا ضاربين عرض الحائط مشاعر أبناء تعز ومواقفهم ووطنيتهم.

 

ومنذ بداية الحرب تصر الإخوان على الزج بتعز في مواقف تخدم الجماعة بالتحشيد العسكري، والتحريض الإعلامي ، ضد اطراف داخلية وخارجية كدول التحالف او المجلس الانتقالي جنوبا وليس آخرها التحريض ضد القوات المشتركة في الساحل الغربي أو الدعوة للتدخل التركي.

 

إصرار مستمر رغم خطورة اثارها السلبية على أبناء المحافظة وما يخلفه من ردود فعل عنيفة ضدهم وبخاصة مع إخوتهم في الجنوب، بل ان جماعة الاخوان تتعمد الدفع بعناصرها من المحافظة ليتصدروا حملاتها الإعلامية ضد المجلس الانتقالي والتحريض ضد الأوضاع في المحافظات التي يسيطر عليها.

 

في مخطط قذر لا يكترث بعواقب ذلك على أبناء تعز المنتشرين بالألاف في مناطق الجنوب ، ممن اضطرتهم ظروف الحرب والعيش القاسية للهرب من بطش الحوثيين ورعونة الإصلاح، ليسكنوا ويستكينوا بين إخوتهم الجنوبيين.

 

الدعوات الإخوانية المطالبة بتيسير مسيرات تطالب برحيل التحالف يأتي مع استمرار الجماعة في استمرار انشاء وفتح معسكرات تدريب لمليشياتها بتمويل من أطراف معادية للتحالف كقطر وتركيا، في مقامرة إجرامية بحق المحافظة وأبناءها.

 

لكن المشهد الذي قدمته تعز يوم امس ، عكس نضوجا كبيرا في الوعي لدى الشارع ، يراهن المتابعون بأنه سيمثل بداية النهاية لسطوة الإصلاح في المحافظة جماهيريا وربما عسكريا.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس