رئيس مجلس النواب يكشف أسباب الدعوة لاجتماع قيادات الشرعية بالرياض

الجمعه 26 يونيو 2020 - الساعة 06:06 مساءً
المصدر : خاص


كشف رئيس مجلس النواب سلطان البركاني عن أسباب وصول قيادات بالشرعية الى العاصمة السعودية الرياض والدعوة لاجتماعها مع الرئيس هادي.

 

وقال البركاني في تصريح له لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية بأن الاجتماع في الرياض يهدف الى صفحة الخلافات بين قوى الشرعية اليمنية وتجاوزها.

 

مؤكدا بأن القيادات اليمنية ستعمل بدعم من السعودية، على تنفيذ اتفاق الرياض بحذافيره ، والعمل على عودة "المياه إلى مجاريها".

 

موضحا بأن اجتماع الرئيس هادي برئيس البرلمان ونوابه ومستشاريه ورؤساء الكتل والأحزاب، إضافة إلى التحالف،" سيزيل الخطر من أجل ترجمة التحالف لمواجهة الحوثيين والمشروع الإيراني".

 

مشددا على ضرورة تجاوز الاختلافات بين قوى الشرعية، قائلاً: "هذه قضية رئيسية تؤرق الجيران وتهمنا نحن كيمنيين بأن نعمل على تجاوزها وحلها بشكل سريع، ولن نعود من الرياض إلا وقد تجاوزنا هذا الخطر، وتم تنفيذ اتفاق الرياض بحذافيره ونصوصه وبنوده على واقع الأرض وعادت المياه إلى مجاريها. هذه خلاصة ما سنعمل عليه وما جئنا من أجله".

 

وأضاف بأن زيارة أعضاء البرلمان "أمر طبيعي وليس فيها ما يدعو إلى الشك لدى البعض الذين حاولوا التأويل والتفسير، نحن حلفاء وذهابنا إلى المملكة من أجل مصلحة اليمن التي تعمل الرياض ليل نهار من أجله ، هذا هو الشيء الطبيعي ووجودنا في هذا الظرف غاية في الأهمية".

 

وتابع البركاني بأن اتفاق الرياض يعالج ما يخص المحافظات الجنوبية والشرقية والخلاف مع المجلس الانتقالي، مضيفا : "وتم توقيعه وباركه العالم ولم نعد بحاجة لتوقيع اتفاقات أخرى كما يشيع البعض، لكننا سنعمل مع القيادة السعودية على ترجمته على أرض الواقع ومع القيادة الشرعية برئاسة الرئيس هادي والحكومة، وستتم لقاءات من أجل ذلك، وليس في ذلك ضرر أبداً".

 

وجدد البركاني على ان "قناعتنا وتحالفنا لمواجهة الحوثي واستعادة الدولة اليمنية والشرعية والوحدة والديمقراطية، لكن البعض يحاول التوهان في صغائر الأمور ويترك عظائمها" ، حد قوله.

 

مضيفا : الجميع سيعمل كفريق عمل واحد من أجل تحقيق ما تم الاتفاق عليه وتنفيذه وتحويله إلى واقع عملي، ومن أجل ترجمة التحالف لمواجهة الحوثيين والمشروع الإيراني. هذه القضايا التي سنبحثها والتي سنعمل من أجلها".

 

وطالب رئيس مجلس النواب من الشعب اليمني بتقدير الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، قائلاً: " أرجو أن تقدروا الظروف التي يمر بها البلد وأننا في وضع استثنائي تماماً ولسنا في وضع طبيعي حتى نطلب المستحيلات".

 

مضيفا : العتاب نقبله لكن لا نقبل الاتهامات والتجريح والتشهير وسوء الظن. ، الحوثي مهيمن على جزء كبير من البلد ومعظم السكان، ولديه دولة ترعاه وإرهابه وتحاول أن يكون لها موطئ قدم في المنطقة وتكون السيد بأذرعها في لبنان وسوريا واليمن وتريد الخليج والقرن الأفريقي.

 

ووصف رئيس البرلمان القيادات التي وصلت الرياض أول من أمس بـ«رجال الدولة الذين يعرفون واجبهم واعتزازهم بأرضهم وبلدهم»، مطالباً بـ«عدم المزايدة عليهم أو إلصاق التهم بهم".

 

مضيفا : من عملوا عشرات السنين في خدمة الأوطان لا يمكن إلا أن يكون الوطن يغلي في دمائهم وعروقهم ، ومن وقت لآخر هناك ضرورات ولا تعني أن يباح فيها المحظور، قد لا يسمعون صوتاً من أجل مصلحة الأوطان، لأن الضجيج والصراخ لا ينفع، وإنما العمل الجاد والمثمر.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس