مليشيات الاخوان تواصل تمردها على محافظ تعز وقيادات "الحجرية" توجه لها تحذير شديد اللهجة

الاربعاء 01 يوليو 2020 - الساعة 10:17 مساءً
المصدر : خاص


واصلت القيادات العسكرية الموالية للإخوان في تعز تمردها للمرة الثانية بتنفيذ توجيهات المحافظ نبيل شمسان بسحب قواتها من مدينة التربة جنوبي تعز.

 

حيث أصدر المحافظ في وقت متأخر من مساء أمس توجيها الى قائد اللواء 17 العميد عبدالرحمن الشمساني ومدير الأمن العميد منصور الأكحلي وقائد القوات الخاصة جميل عقلان، وتكليفهم كلجنة بسرعة إعادة قوات وأطقم الشرطة العسكرية الى مقرها في مدينة تعز.

 

وكانت حملة عسكرية قادها قائد الشرطة العسكرية الأحد الماضي بذريعة القبض على خاطفي لجنة تحصيل الضرائب بمدينة السمسرة جنوبي تعز، لكنها اتجهت الى مدينة التربة وتنتشر فيها.

 

ورفض الخولاني توجيه سابق من المحافظ بتكليف القوات الخاصة بمهام تأمين لجان تحصيل ضرائب القات وسحب قواته وعودتها الى مدينة تعز.

 

السيطرة على الحجرية ومواقع اللواء 35.. محاولة إخوانية لجني ثمار اغتيال الحمادي

 

ليأتي هذا التوجيه الثاني من المحافظ ، والذي حاولت القيادات العسكرية الموالية للإخوان استغلاله لتعزيز تواجد مليشيات الاخوان في مدينة التربة.

 

حيث كشفت مصادر خاصة بان الشمساني والأكحلي توجها ظهر اليوم نحو مدينة التربة برفقة قوة عسكرية وأمنية ضخمة تتكون من 20 طقما بذريعة تنفيذ توجيهات المحافظ.

 

وقالت المصادر بأن من بين الأطقم المرافقة لمدير الأمن 5 أطقم تحمل كميات كبيرة من الذخائر والبقية تحمل على متنها رشاشات ثقيلة ، ما يؤكد بأنها جاءت لتعزيز المليشيات الاخوانية في التربة.

 

مشيرة الى أن هذه الأطقم تم توقيفها من قبل قوات الأمن الخاصة في نقطة البيرين، التي قامت بالتواصل مع المحافظ وإبلاغه بأن القوة التي خرجت مع اللجنة كانت اكبر من المتفق عليه.

 

حيث أوضحت المصادر بان الاتفاق مع المحافظ تم بخروج اللجنة برفقة 5 أطقم على ان يتم استقبالهم بـ 5 أطقم من القوات الخاصة لحمايتهم ، ومنعا لدخول أي قوات إضافية الى مدينة التربة وتصعيد الموقف.

 

المصادر أكدت بان المحافظ رد على بلاغ القوات الخاصة بدخول اللجنة بحمايتها الشخصية فقط وبحماية القوات الخاصة وعودة القوة المرافقة الى مدينة تعز.

 

مشيرة الى ان الشمساني والاكحلي اللذان اصرا على دخول القوة المرافقة معهم  ،رفضا توجيهات المحافظة وعادا الى مدينة تعز.

 

واعتبرت المصادر تصرف مدير الأمن وقائد اللواء 17 دليلا واضحا على التمرد على توجيهات المحافظ والإصرار على تفجير الموقف في مدينة التربة ومناطق الحجرية.

 

من جانب آخر وجهت القيادات الاجتماعية للمقاومة الشعبية والجماهيرية بالحجرية والشمايتين ، رسالة تحذير شديدة اللهجة من محاولة تفجير الوضع في الحجرية والتربة مركز مديرية الشمايتين.

 

وذكرت القيادات في رسالة لها الى المحاولات السابقة لمليشيات الاخوان بتفجير الوضع في مناطقهم وكان أخرها في نوفمبر من العام الماضي بإغتيال عناصر من حراسة المحافظ في مدينة التربة.

 

مضيفين : تم احتواء الموقف عدة مرات من الانفجار ،هذه المرة سيكون الامر مختلف تماما وسيوف يحدث مالم يحمد عقباه.

 

وخاطبت قيادات الحجرية قائد المحور وقائد الشرطة العسكرية متسائلة عن عدم ايكال مهمة حماية لجان جمع الضرائب لقوات الأمن او للقوات الخاصة الذي يقع مقرها في مديرية الشمايتين او قوات اللواء 35 التي تعد مناطق الحجرية مربعا عسكريا له.

 

وتساءلت القيادات عن سبب الإصرار في شن حملات عسكرية تحت الذريعة على مناطقهم، في الوقت الذي لا تشن على عصابات الاغتيالات والجريمة في مدينة تعز.

 

وخاطبت قيادات الحجرية قائد الشرطة العسكرية من تحويل نفسه الى "مطية لأهداف قيادات أخوان تعز في الحجرية".

 

مضيفين : في هذه الظروف وما بعد اغتيال العميد الركن عدنان الحمادي قائد اللواء 35 والتراكم السابق لقوات العبث الاجرامي من مقر ومحور تعز ، فإن أبناء الحجرية وافراد اللواء 35 وكل أبناء الشمايتين والتربة يعتبرون اليوم إي قوات خارجة من تعز المدينة تستهدف أمنهم وحياتهم وتستحضر جرحهم الدامي الغير مندمل.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس