قائد مقاومة الحجرية يسرد حقائق الأحداث بالتربة ويحذر مليشيات الإصلاح من تفجير الوضع

الخميس 02 يوليو 2020 - الساعة 07:26 مساءً
المصدر : خاص


كشف قائد مقاومة الحجرية فؤاد الشدادي حقائق الأحداث التي شهدتها مديرية الشمايتين مؤخرا، مؤكدا إصرار مليشيات الاخوان على اقتحام مناطق الحجرية تحت ذرائع واهية.

 

الشدادي وفي رسالة مطولة الى قيادة حزب الاصلاح والى عبده فرحان المدعو "سالم " مستشار قيادة المحور والذي وصفه بالحاكم الفعلي لتعز ، سرد تفاصيل اشتراكه لأكثر من مرة في وساطات لمنع تفجر الوضع في مديريات الحجرية.

 

مؤكدا بان أخر هذه المحاولات ما شهدته مديرية المعافر ومنطقة البيرين من مواجهات بين قوات اللواء 35 وكتائب ابي العباس وبين مليشيات الاخوان ، وأدت لمقتل القيادي في اللواء 35 / محمد الجعفري على يد مليشيات الاخوان.

 

وأشار الشدادي الى المبادرة التي قدمها لإنهاء التوتر وقبلها مستشار قائد المحور "سالم " ، وتم على أثرها تشكيل لجنة لإزالة بؤر التوتر في مناطق الحجرية وبدأت بمباشرة عملها.

 

مضيفا : غير أنه  سرعان ما اتضح لنا انكم تستغلون حسن وسلامة نوايانا بسوء وخبث نواياكم المبطنة ، وافتضح ما هو أبعد من نواياكم السيئة بممارسات مشينة ومعيبة وليس  فيها أدنى مستويات الحرص والمسؤولية وتجلى ذلك  من خلال تنصلكم عن اي اتفاق مبرم ، و رفض تنفيذ قرارات اللجنة المكلفة آنذاك.

 

الشدادي أكد على إصرار مليشيات الإصلاح على اقتحام الحجرية وانه يمثل لها "هدفا ًلا بد منه مهما اقتضت المواقف والظروف لتحقيق الوصول إليه".

 

مشيرا الى حملة التحريض التي شنها حزب الإصلاح ضد اللواء 35 مدرع وقائد عدنان الحمادي وانتهت باغتياله أواخر العام الماضي ، لافتا الى ان الحزب يكرر ذات المشهد اليوم في التربة والاحتشاد اليها بعشرات الأطقم التمرد على أوامر المحافظ.

 

وكشف الشدادي تفاصيل الأحداث التي فجرتها مليشيات الإصلاح والحملة العسكرية التي قادتها الى التربة عبر قائد الشرطة العسكرية تحت ذريعة اختطاف أحد افراد الشرطة الذين خرجوا لحماية لجان التحصيل.

 

حيث اكد الشدادي بأن قائد الشرطة العسكرية العميد محمد سالم الخولاني ابلغه شخصيا بان الأطقم العسكرية ستستمر فقط خمسة ايام وستعود الى تعز ، خاصة بعد اطلاق سراح المختطف وانتهاء الأزمة.

 

وقال : كانت المفاجأة ببقاء الأطقم العسكرية في التربة وانتشارها في جميع مداخل  التربة والمباني الحكومية بعد انقضاء المدة و انتهاء المهمة بانتهاء القضية بإعادة المختطف لقائد الشرطة العسكرية من قبل ركن سيطرة اللواء 35 مدرع وانتهت القضية على اساس ان الأفراد سيتم توقيفهم في للواء وقائد الشرطة العسكرية سوف يطلع التربة يتناول وجبة الغداء عند المحافظ ويعود تعز مع حملته ولكنها مراوغه وخداع.

 

لافتا الى ان عاود التواصل مع قائد الشرطة العسكرية لإقناعه بالانسحاب وتم التنسيق مع العقيد الركن باللواء 35 مدعر عبدالغفار السوائي للذهاب الى التربة وإقناعه بالانسحاب وان لا يكون سببا بإراقة الدماء في منطقته.

 

وأضاف : انطلقنا اليوم – أمس - الى التربة والتقينا به وكان قد طرح علينا انه اتفق مع اللجنة التي شكلها المحافظ على توقيف الأفراد في اللواء 17او الأمن الخاص وهذا ما رفضناه رفضا قاطعا ، واتفقنا على توقيف الأثنين الأفراد مع الأخ عبدالناصر الدغيش في اللواء ويتم الاعتذار من قبلنا ، وبعد التأكد من توقيفهم ينسحب فوار.

 

مؤكدا بأنه قام مباشرة بتنفيذ الاتفاق وتم إيصال الفردان وتوقيفهم في اللواء ، لكنه قال بأنه تفاجأ بعد عودته لتنفيذ الشق الخاص بانسحاب قائد الشرطة العسكرية ، برفضه لذلك.

 

مشيرا الى ان قائد الشرطة العسكرية ابلغه رفض الاتفاق بناء على توجيهات من قائد المحور نائب رئيس اللجنة الأمنية وتوجيهات رئيس اللجنة العميد الركن عبدالرحمن شمسان قائد اللواء ، بذريعة ان اللجنة منعت من الدخول الى التربة.

 

وتسائل الشدادي مستغربا : كيف به ينفذ توجيهات نائب رئيس اللجنة الأمنية بالبقاء في  التربة ويرفض توجيهات رئيس اللجنة الأمنية وهو المحافظ  الانسحاب ؟.

 

مضيف بالقول : هذا ما يؤكد وبما لا يدع مجالا للشك أنه قائدا يتبع التوجيهات السياسية التي ينتمي اليها وليس له علاقة في السلطة المحلية او العسكرية وبدليل أنه لم يصدر له قرار من رئاسة الجمهورية وكذلك من وجه اليه الأمر والتوجيه ليس لديه قرار من رئاسة الجمهورية.

 

وناشد الشدادي من أسماهم بالعقلاء في حزب الإصلاح ومستشار المحور برفع قواتهم فوراً من الحجرية والتربة دون تأخير أو إبطاء ، احتراما لدم الشهيد القائد/  عدنان الحمادي ، وجميع شهداء الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ، والحفاظ على ما تبقى من لحمة النسيج الاجتماعي لتعز .

 

محذرا : مالم  فإننا نكون قد اخلينا مسؤوليتنا ، وليكون الشارع هو الحكم بيننا وبينكم ،ولقد نذرنا انفسنا شهداء للوطن وللكلمة والموقف والله مع الصادقين، ونحملكم مسؤولية كل قطرة دم ستسقط جرَّاء تغولكم واستمراء عبثكم وتجاوزاتكم المدمرة.

 

مطالبا المحافظ بتحمل مسؤوليته الوطنية والتاريخية والأخلاقية وأن يغادر مربع الصمت والخوف و أن يعلنها صراحةً على من تمرد على قراراته، " وإلا فعليه تقديم استقالته من سلطة افقدته دوره واحترامه واحترام قراراته، حد قوله.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس