ناشط يكشف الهدف الحقيقي لحملة الشرطة العسكرية على التربة بتعز وسر انسحابها المفاجئ

الاثنين 06 يوليو 2020 - الساعة 02:08 صباحاً
المصدر : خاص


كشف أحد الناشطين عن معلومات خطيرة حول الهدف الحقيقي للحملة التي شنتها قيادة الشرطة العسكرية بتعز على مدينة التربة مؤخرا.

 

وقال الناشط عبدالسلام القيسي في منشور له على "الفيس بوك" بان الحملة لم تكن الا ذريعة لنقل كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر عبر أطقم الشرطة العسكرية لصالح مليشيات الاخوان من مدينة تعز الى التربة مركز مديرية الشمايتين.

 

وأضاف القيسي نقلا عن قال بأنها مصادره من داخل مليشيات الاخوان بأن الشرطة العسكرية أخذت معها السلاح الى التربة عبر دفعات وعندما إنتهت عملية جلب السلاح قامت بالانسحاب.

 

وكشف القيسي بأنه ومنذ الأمس تتوافد دفعات من معسكرات التدريب الذي انشاءها القيادي الاخواني حمود سعيد المخلافي الى الحجرية دون أسلحة ، على هيئة مسافرين.

 

 مضيفا : سيتم تفخيخ المنطقة بهم في القريب العاجل، فانسحاب الشرطة لم يكن الا استكمالا لخطتهم الجهنمية في الحجرية ، مؤكدا بأن عدد من مجندي مليشيات المخلافي ابلغوه بانهم ذاهبون الى مدينة التربة على متن باصات أجرة.

 

 وقال : لأول مرة يدفع الاصلاح مئات الملايين لشخصيات في الحجرية من أجل السكوت ، المئات منذ الأمس الى اليوم يتوافدون الى الحجرية ، ابناء الحجرية أهل نية حسنة ، لقد انطلت عليهم الكذبة ، فأبدا المعركة ليست معركة الشرطة العسكرية بل كانت مجرد حصان يشبه حصان "طروادة" الذي أسقطت فيه المدينة وأحرقت.

 

مؤكدا بأن قطر تعمل على حرق تعز ، مشيرا الى ان المخطط لا يستهدف الحجرية واللواء 35 مدرع فقط ، بل يستهدف تواجد قوات العمالقة في مديرية الوازعية المتاخمة لمديرية الشمايتين وقوات المقاومة الوطنية بالساحل الغربي التي يقودها طارق صالح والتحالف.

 

محذرا من وجود نوايا لعمليات ارهابية في الحجرية ، وختم بالقول : معسكرات قطر لم تكن من اجل البقاء بتعز ولم تكن من اجل الحوثي ، كانت لمعركة قادمة على بساط الريح ، ثمة دم سوف سيسيل ،وثمة بيع.

 

قائد الشرطة العسكرية يعترف لقناة "يمن شباب" الاخوانية : لم ننسحب من التربة بالكامل وسنعود لتأسيس فرع

مصادر اشارت الى ان حديث القيسي يتطابق مع الحادثة التي تم الكشف عنها مؤخرا ، وافشال محاولة جماعة الاخوان استغلال قرار المحافظ نبيل شمسان بتشكيل لجنة لتهدئة الوضع في مدينة التربة لنقل الأسلحة والذخائر الى المدينة.

 

اللجنة التي شكلها المحافظ وتضم قائد اللواء 17 مشاه العميد /عبدالرحمن الشمساني ومدير الأمن العميد/ منصور الأكحلي وقائد القوات الخاصة العميد/جميل عقلان ، وتوجهت الى المدينة يوم الأربعاء الماضي.

 

وتم اعتراض اللجنة في منطقة البيرين من قبل القوات الخاصة بسبب تحرك الشمساني والأكحلي بمرافقة قوة تضم أكثر من 25 طقم وهو ما يخالف للاتفاق مع المحافظ بتحرك اللجنة برفقة طقمين فقط على ان تتكفل القوات الخاصة بحمايتها.

 

وكشفت المصادر حينها بأن 5 من الأطقم التي كانت ترافق الشمساني والأكحلي كانت تحمل كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، ما يعني أنها كانت تعزيز لمليشيات الاخوان في التربة.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس