لإطفاء غضب السعودية ... الإصلاح يهاجم قطر ويجدد انكار علاقته بالإخوان

الاثنين 06 يوليو 2020 - الساعة 07:23 مساءً
المصدر : خاص


عاود حزب التجمع اليمني للإصلاح انكار علاقته بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، مهاجما الدور القطري في اليمن.

 

جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسمه عدنان العديني في تصريح له لصحيفة "الشرق الأوسط" ، رد فيها على الاتهامات الموجه للحزب " بأنه ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين والتيار القطري التركي في المنطقة".

 

حيث اشار العديني الى البيان الصادر عن الإصلاح في الذكرى السادسة والعشرين لتأسيسه، والذي أكد فيها على عدم وجود أي علاقة تنظيمية أو سياسية تربطه بالتنظيم الدولي لـ(الإخوان المسلمين).

 

وعن العلاقة مع قطر قال العديني: "لقد كانت تحكمها المصلحة الوطنية... يوم أن كانت ضمن التحالف وأحد داعميه، قبل أن تتحول إلى داعم لميليشيات الحوثي إثر الأزمة الخليجية التي أخرجت قطر من منظومة التحالف الداعم للشرعية في اليمن".

 

العديني نفى بشكل قاطع الاتهامات التي توجه للإصلاح بإرسال عناصره للقتال في ليبيا بأوامر من تركيا.

 

مضيفا : حتى مع الإجابة عليه بالنفي القاطع، يظل يتضمن احتمالاً خفياً بكون الحزب قد يمتلك وجوداً عسكرياً داخل الدولة، وهو أمر خطر أيضاً، وبالمجمل ليست للحزب بندقية واحدة منذ نشأته حتى اللحظة.

 88bf203d-0e92-4560-9f66-8336c8df525a 

الإصلاح وعبر العديني حاول مغازلة السعودية في ردوده على الصحيفة ، حيث ذكر بان الحزب كان اول من ايد عاصفة الحزم وان الحزب قبل ذلك ظل لسنوات يتعرض للهجوم والانتقاد بسبب علاقة قيادته القوية مع السعودية.

 

وأضاف : الإصلاح منذ تأسيسه هو الحزب الوحيد الذي أفرد في نظامه السياسي مادة مستقلة تؤكد على أهمية تعزيز العلاقات بين اليمن والمملكة وضرورة التكامل بين البلدين.

 

مراقبون اعتبروا تصريحات العديني محاولة من قبل الإصلاح للحفاظ على علاقته مع القيادة السعودية والغضب الذي خلفه تصاعد الدعوات من قبل نشطاء وقيادات في الحزب لطلب تدخل تركي في قطر.

 

معتبرين بان الهجوم الأخير للإعلام السعودي على دور الحزب والحديث عن مؤامراته ضد دول التحالف لصالح قطر وتركيا ، دليل واضح على انزعاج القيادة السعودية من تصرفات الحزب.

 

ويشير المراقبون الى ان هذه المحاولة تأتي على ضوء المؤشرات الصادر عن مفاوضات الرياض والتي تعكس إصرار سعودي على تقليص نفوذ الحزب داخل الشرعية ، واضعاف تأثيره على الحكومة الجديدة.

 

ويؤكد مراقبون بان التسريبات التي تشير الى نقاش جاد في مفاوضات الرياض للإطاحة بالجنرال علي محسن الأحمر وتعيين نائب جديد لهادي ، يعد أكبر ضربة قوية لنفوذ الحزب داخل الشرعية.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس