مصادر : رئاسة هيئة الأركان تربك مخططات الاخوان وتعيد مسرح عمليات اللواء 35 بتعز

الثلاثاء 07 يوليو 2020 - الساعة 12:24 صباحاً
المصدر : خاص


كشفت مصدر عسكري لـ "الرصيف برس" عن صدور توجيه من رئاسة هيئة الأركان بالجيش الوطني بخصوص مسرح عمليات اللواء 35 مدرع.

 

وقال المصدر بان رئيس هيئة الأركان اللواء الركن صغير بن عزيز اصدر امر عملياتي الى قيادة محور تعز ونسخه منه لمحافظ المحافظة الغى امر رئيس هيئة الاركان السابق طاهر العقيلي الذي اعطى اللواء الرابع جبلي تواجد في مسرح عمليات اللواء ٣٥ مدرع.

 

حيث قضي الامر العملياتي الجديد بعودة اللواء الرابع الى مسرح عملياته في طور الباحة ، هو ما يلغي تقسيم العقيلي ويعيد الاوضاع الى طبيعتها .

 

يذكر ان الامر العملياتي الصادر من العقيلي جاء بضغوط من جماعة الاخوان لانتزاع جزء كبير من مسرح عمليات اللواء 35 مدرع وعلى رأسها مدينة التربة الى اللواء الرابع مشاه جبلي.

 

مضيفا بأن الأمر الجديد يشير الى عودة مسرح عمليات اللواء 35 مدرع على ما كان عليه قبل توجيه العقيلي الصادرة عام 2018م والذي استطاعة الجماعة انتزاعه من رئيس هيئة الاركان العقيلي المقرب من الجماعة.

 

وقد تم رفض قرار العقيلي حينها من قبل المنطقة العسكرية الرابعة التي اكدت على أن مسرح علميات اللواء الرابع منطقة طور الباحة كما رفض ذلك القرار المحافظ السابق أمين محمود.

 

وظلت قيادة محور تعز الخاضع لسيطرة جماعة الاخوان المسلمين متمسكة بتوجيهات العقيلي المقرب من الجماعة حتى الآن، وعملت من خلاله على زرع اللواء الرابع في مناطق الشمايتين وافتتاح معسكر له "العفا" بالأصابع والذي تشهد تدريب دفعات من مليشيات الاخوان.

 

بالإضافة الى زرع اللواء الرابع في عدد من المواقع أهمها موقع الجاهلي بمنطقة شرجب ، وعدد من المواقع والنقاط على خط هيجة العبد والتي كانت تابعة للواء 35 مدرع.

 

واتخذت جماعة الاخوان من هذه التوجيه ذريعة للتمركز في مدينة التربة وانتزاع مواقع اللواء المحيطة بالمدينة ، التي حشدت فيها مليشيات الاخوان بكثافة وحاولت تفجير الصراع مع اللواء لأكثر من مرة.

 

وفي منتصف العام الماضي قاد العميد حمدي شكري قائد اللواء الثاني عمالقة وساطة بين اللواء 35 من جهة وقيادة محور تعز واللواء الرابع بتوجيهات من الرئيس هادي ، توصلت الى اتفاق يتضمن عدد من البنود.

 

كان من أهمها بقاء مدينة التربة ضمن مسرح عمليات اللواء ٣٥ وبقاءه في مواقعه (صبران و بيحان ) ومغادرة قوات اللواء الرابع المدينة وتسليم مهام الأمن للقوات الخاصة وهو ما نقضته جماعة الاخوان لاحقا.

 

كما تلاعبت مليشيات الاخوان ما اقرته اللجنة الأمنية في تعز برئاسة المحافظ السابق امين محمود حينها  بتحديد وتوزيع النقاط على طول الخط بين مدينة تعز الى راس هيجة العبد بعدد ١٧ نقطة  موزعة بين الجهات الامنية والعسكرية التي تتمركز في هذه النقاط ولم يحظى ذلك القرار بالتنفيذ.

 

المصدر العسكري الذي أشار الى أهمية القرار الأخير من رئاسة هيئة الأركان قلل في نفس الوقت من تأثيره على تواجد مليشيات الاخوان في مناطق الحجرية.

 

حيث أشار الى انها لم تعد بحاجة الى المواقع التي زرعت فيها قوات اللواء الرابع بعد ان حققت غايتها في تدريب وتأهيل مجاميع مسلحة وتوزيعها مع مخازن الذخيرة بشكل فردي في مناطق مديرية الشمايتين وخاصة مدينة التربة لاستخدامها وقت الحاجة.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس