تعز .. تجدد المواجهات بين أهالي صبران ومليشيات الاخوان بعد رفضها الانسحاب وتهديد قائدها : قتيلنا بخمسين مواطن

الاربعاء 08 يوليو 2020 - الساعة 08:04 مساءً
المصدر : خاص


أفادت مصادر خاصة لـ " الرصيف برس " بتجدد المواجهات بين مليشيات الاخوان وبين الأهالي في جبل صبران المطل على مدينة التربة جنوبي تعز.

 

وقالت المصادر بان المواجهات تجددت اليوم بين أهالي المنطقة وبين مليشيات الاخوان التابعة للقيادي الاخواني حمود سعيد المخلافي والممولة من قطر.

 

مشيرة الى ان هذه المجاميع التي يقودها المدعو أسامة القردعي والمدعو محمود البناء قامت بمهاجمة أبناء واهالي جبل صبران.

 

وجاء ذلك بعد رفضها يوم امس الانسحاب من الجبل بموجب الاتفاق الذي تم مع اللجنة المكلفة من قبل المحافظ والتي يقودها العميد عبدالرحمن الشمساني ، وجاء الرفض بعد طلبها مهلة لمدة يومين للانسحاب قبل ان تعلن رفضها لذلك.

 

وقالت المصادر بأن الهجوم اليوم على الأهالي تم رغم وضع اللجنة لثلاثة اطقم من الامن الخاص والعام وطقم تابع للشمساني ، بالقرب من تواجد الاهالي دون ان تتدخل لوضع حد لتحركات مليشيات الاخوان.

 

وفشلت اللجنة مساء يوم أمس في اقناع مجاميع القردعي والبناء بالانسحاب من الجبل، بل قامت بتهديد الأهالي وتوعدتهم بالقتل.

 

حيث قالت المصادر بأن اللجنة برئاسة الشمساني التقت في وقت متأخر من مساء أمس، بقادة مجاميع مليشيات الاخوان في موقع جبل صبران، وهم محمود البناء، وأسامة القردعي، اللذين رفضا تسليم الموقع، وواصلا التمركز فيه مع بقية المسلحين.

 

وكشفت المصادر بأن المدعو القردعي رد على اللجنة بتهديد أهالي المنطقة الذي يصرون على خروجهم من الجبل بالقول : “قتيلنا بخمسين شخصاً من التربة”.

 

المصادر اكدت تواصل مليشيات الاخوان في حشد قواتها الى مدينة التربة ،حيث اشارت الى إن ثلاثة أطقم عسكرية وصلت الى المدينة يوم أمس محملة بالأسلحة وبمسلحين بالزي المدني.

 

مشيرة الى أن الأطقم الثلاثة رفضت التوقف في النقاط الأمنية، أو الخضوع للتفتيش على مدخل مدينة التربة، وأن المسلحون الذين كانوا عليها قالوا بإنهم يتبعون العميد منصور الأكحلي، مدير أمن محافظة تعز.

 

يأتي هذا في ظل الانسحاب الوهمي الذي ادعته قيادة الشرطة العسكرية بأنها نفذته من مدينة التربة مؤخرا، حيث قالت المصادر بان عدد من اطقمها لا تزال منتشرة داخل المدينة وما حولها في حين تم إخفاء عدد أخر في منازل قيادات إخوانية.

 

مضيفة بان قوات الشرطة العسكرية والتي تعد غطاء للإخوان وميليشيات المخلافي الممولة من قطر، استحدثت نقاط ومتارس جديدة منها مؤسسة الكهرباء، التي تتخذها مقر قيادة لها، ومبنى الادارة المحلية، وسط المدينة ، كما تتواجد في أطراف “جبل صبران” باتجاه قرى “بني غازي”، وعلى مداخل العزل المجاورة لها.

 

وأشارت المصادر الى أن عدد من أطقم الشرطة العسكرية تم سحبها وإخفائها في منازل تابعة لعدد من قيادات اللواء الرابع مشاه جبلي والذي تسيطر عليه جماعة الاخوان في عزلة ذُبْحَان، بمديرية الشمايتين، إضافة إلى إخفاء أطقم أخرى في منزل مدير عام مديرية الشمايتين، عبدالعزيز الشيباني المنتمي للإخوان، وأخرى في منزل رئيس حزب الإصلاح في مديرية الشمايتين عبد الله علي الشيباني.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس