بعد تهديد المحافظ .. جماعة الاخوان تقر نهب نصف إيرادات تعز لصالح مليشياتها وتهدد بالقوة بوجه الحجرية واللواء 35 - تفاصيل

الاربعاء 15 يوليو 2020 - الساعة 06:47 مساءً
المصدر : خاص


نجحت جماعة الاخوان في إقرار تحويل نصف إيرادات محافظة تعز لصالح مليشياتها بعد يوم من مغادرة المحافظ.

 

وأشارت المصادر الى ان هذا القرار تم عبر اجتماع للجنة الأمنية تم عقده اليوم بغياب المحافظ نبيل شمسان الذي غادر مدينة تعز نحو مدينة التربة بعد تلقيه تهديدات بالاعتداء عليه من قبل مليشيات الاخوان.

 

حيث عقدت القيادات العسكرية والأمنية الموالية للجماعة اليوم اجتماعا للجنة الأمنية برئاسة قائد المحور اللواء خالد فاضل ، تم إقرار تحويل 50% من إيرادات المحافظة لصالح الجبهات في المحافظة والتي تسيطر عليها ، على ان يبدأ تنفيذ هذا القرار ابتداء من يوم الغد.

 

مصادر مطلعة اشارت الى أن اتخاذ هذا القرار يأتي رغم ان 50% من الميزانية المعتمدة لتعز تذهب أصلا لصالح الجيش والأمن ، مع عدم قانونية القرار ، حيث يمنع القانون السلطة المحلية من الأخذ مباشرة من الإيرادات.

 

وأشارت المصادر الى ان الهدف من القرار هو الاستيلاء على ضريبة القات التي فجرت اقتتالا بين القيادات العسكرية والأمنية الموالية للإخوان ، وهو ما بدأ واضحا في خبر الاجتماع الذي نشره إعلام المحور.

 

حيث أشار الخبر الى "إزالة النقاط المستحدثة على امتداد المحافظة " ، وهي النقاط التي انشأتها قيادات عسكرية إخوانية وتسببت في تفجير اقتتال بين مجاميع عسكرية تابعة لها.

 

وقالت المصادر بأن رفع هذه النقاط باتفاق بين القيادات العسكرية الموالية للإخوان يأتي كضمانة منها لتحصيل الإيرادات من قبل المتعهد الذي رست عليه مناقصة تحصيل ضريبة القات ، ليتم تحصيل اكبر قدر منها وتذهب لصالحهم لاحقا عبر القرار الذي اتخذ في الاجتماع.

 

مؤكدة بان هذا أدى الى عملية مصالحة بين أقطاب مليشيات الاخوان خلال اجتماع اليوم بعد اقتتال دامي تم مؤخرا على خلفية تحصيل ضريبة القات.

 

حيث شهد الاجتماع حضور كل من قائد المحور اللواء خالد فاضل مع مستشاره العميد عبده فرحان المشهور بـ"سالم" بعد يومين من اقتتال مجاميع تابعة لهما في منطقة الضباب جنوبي مدينة تعز على خلفية تحصيل ضريبة القات.

 

واشتبكت مجاميع مسلحة تابعة للطرفين في منطقة الضباب نجم عنها مقتل شرف العوني التابع لمستشار المحور سالم على يد المدعو "هدام" التابع لقائد المحور ، نجم عنها مقتل العوني.

 

وأدى ذلك الى اقدام مجاميع تابعة لسالم وللعوني على اغلاق شوارع مدينة تعز يوم امس ونشر الفوضى داخلها وإطلاق الرصاص بشكل كثيف.

 

المصادر كشفت عن حدوث مشادة عنيفة بين "سالم" وبين مدير الأمن العميد منصور الأكحلي بداية الاجتماع، بعد ان وجه له سالم تهمة المناطقية وعدم تحمسه لدعم مليشيات الاخوان في هجومها على التربة.

 

الاكحلي وبحسب المصادر رد على ذلك مهاجما "سالم" بشدة واتهمه بنشر الفوضى يوم امس في مدينة تعز والتعصب مناطقيا لمقتل العوني الذي ينتمي لمنطقة مخلاف شرعب ، قبل ان يغادر بعد ذلك الاجتماع.

 

المصادر اكدت بأن هذه الخطوة المخالفة للقانون من قبل جماعة الاخوان تأتي بهدف ضمان تمويل مليشياتها لتنفيذ مخططاتها بفرض السيطرة عسكريا على مناطق الحجرية.

 

وهو ما بدأ واضحا في خبر الاجتماع الذي نشره إعلام المحور ، حيث حمل تهديدات باستخدام القوة لفرض السيطرة على مناطق الحجرية وكذا فرض العميد عبدالرحمن الشمساني قائدا للواء 35.

 

حيث أشار الخبر الى "أن الأحداث التي شهدتها مدينة التربة خلال الأيام الأخيرة، وفي بعض أحياء مدينة تعز، يتطلب قيام الأجهزة الأمنية بدورها في مواصلة إجراءات الضبط واتخاذ خطوات عملية لردع كل من تسول له نفسه العبث في أمن استقرار المحافظة".

 

وبحسب الخبر فقد هدد محور تعز اللواء الركن خالد فاضل، "بأنه سيتم الضرب بيد من حديد، تجاه كافة أعمال الفوضى والشغب وتكدير الأمن والاستقرار، منعا لانتشار الجريمة والفوضى بالمحافظة".

 

وكان لافتا إشارة الاجتماع الى "ضرورة احترام قرارات رئيس الجمهورية ووقوف كل مؤسسات الدولة إلى جانب قائد اللواء 35 مدرع، وعدم السماح لأي جهة كانت الوقوف عكسيا أو التمرد على قرارات رئيس الجمهورية".

 

واعتبر الاجتماع "أن الوقوف ضد قرارات رئيس الجمهورية يعد شرعنة للفوضى، والمضي نحو اللادولة".

 

الاجتماع حمل تهديد تصريح باستمرار الهجوم على مناطق الحجرية ، حيث أكد " على استمرار تنفيذ الحملات الأمنية لفرض الأمن وملاحقة مثيري الشغب والفوضى، وإخراج العناصر المسلحة من مدينة التربة وبسط نفوذ الدولة في كافة المناطق المحررة بالمحافظة".

 

وتمثل هذه المناطق بوابة ومنطلق هام لجماعة الاخوان نحو الجنوب ونحو مديريات الساحل الغربي ، حيث تسعى الجماعة لضمان موطئ قدم لها ولحلفائها الإقليمين (قطر وتركيا) نحو باب المندب الموقع الاستراتيجي الهام على طريق الطاقة العالمي.

321321321124


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس