الإصلاح يتبنى رسمياً الحرب ضد اللواء 35 مدرع

الثلاثاء 21 يوليو 2020 - الساعة 05:41 مساءً
المصدر : نقلا عن نيوز يمن


تتحدث بيانات حزبية صدرت الليلة عن إخراج المعسكرات من التربة والحجرية بشكل عام إلى الجبهات، وهذا ما تضمنه بيان حزب الإصلاح، والهدف منه إخلاء مدينة التربة والحجرية من قوات اللواء 35 مدرع.

 

يتواجد اللواء 35 في مناطق الحجرية كمسرح عمليات عسكريه تم تحديده من قبل التحالف والمنطقة العسكرية الرابعة قبل أكثر من 4 سنوات، وقاتل اللواء 35 وما زال يقاتل في جبهات الحجرية ويحميها من هجمات المليشيات الحوثية حتى الساعة.

 

قبل عامين أصدر قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء فضل حسن أمرا عسكريا بإخلاء مناطق اللواء 35 من أي تواجد للواء الرابع مشاه جبلي الذي استنسخه محور تعز الإخواني ونقل اليه كثيرا من جنود اللواء 35 ومواقع اللواء في عملية قرصنة قذرة ليس لها علاقة بالشرف العسكري.

 

وقبل عشرة أيام أصدر رئيس هيئة الأركان صغير بن عزيز أمرا عسكريا أيضا قضى بسحب كل القوات الدخيلة من مسرح عمليات اللواء 35 مدرع، غير أن محور تعز تمرد على أوامر المنطقة الرابعة واوامر هيئة الأركان ووصل به الحال ان يصف جنود اللواء 35 بالمليشيات من خلال تناولات افراد التوجيه المعنوي او كتيبة التوجيه المعنوي التي تضم قائمة طويلة من النشطاء والإعلاميين.

 

اللواء 35 مدرع مكون أصيل من مكونات الحجرية اجتماعيا وعسكريا، انتشر بموجب توجيهات عسكرية في حين ينقل محور تعز مليشيات مسلحة منفلتة الى مناطق الحجرية ويأتي ليطالب بمساواة المليشيات باللواء الأكثر انضباطا واحتراما لقسمه العسكري.

 

يعسكر اللواء الرابع في حارة تقع فيها عمارة يسكنها احد قادة اللواء هو الأستاذ التربوي عبد نعمان الزريقي الذي اصبح قائدا عسكريا وبرتبة كبيرة في ظرف عامين هي كل مسيرته في الجيش الوطني، بينما تساوي مدة خدمة احد ضباط اللواء 35 عمر الزريقي الأستاذ الذي تتم مساواته بضابط كعلي النقيب او عبد الكريم السامعي.

 

المليشيات التي ذهبت الى التربة هي التي يجب أن تغادر التربة، والمجاميع المسلحة والعصابات التي يحشدها حمود المخلافي الى مناطق الحجرية هي التي يجب أن تغادر وليس قوات اللواء 35 مدرع التي تتقاسم الدفاع عن الحجرية مع أبناء المناطق حاضنة اللواء الأكثر التحاما به وبضباطه وليست مسيرة الحجرية الا تجسيدا لهذا الالتحام.

 

تحركات الإخوان صريحة وهي تفكيك اللواء 35 وإنهاء وجوه العسكري بشكل عام وليس فقط إخراجه من التربة والحجرية.. وما يحدث من تصعيد عسكري يتحمل مسؤولية نتائجه من جلب المليشيات الى التربة وليس من يتواجد في التربة ومن حررها ومن يحمي كل مديريات الحجرية من المليشيات الحوثية.

 

استشهد بالأمس الجندي حبيب الذبحاني، ابن العقيد وليد الذبحاني أحد ضباط اللواء الذين كان لهم شرف القتال الى جانب الشهيد عدنان الحمادي قائد اللواء، كما أن الشهيد إبن ذبحان وقتل في مسقط رأسه من قبل عصابة منفلتة اخلاقا وشرفا ادمنت القتل والنهب وتحظى بحماية ودعم من قبل حزب الإصلاح.

 

الذبحاني في نظر الإصلاح يجب أن يغادر التربة ويتركها لعصابات النهب والقتل والتخريب والا عليه ان يموت مقتولا ان هو رفض الخنوع لهذه العصابات المأجورة والمتحركة بأموال قطر المدنسة.

 

لم يعد الإخوان يخجلون حتى من جرائمهم ومخططاتهم فهم يمنحونها غطاءً سياسيا أيضا ويساندون العصابات والمليشيات ببيانات حزبية، وهذا التمادي السافر يكشف الى أي مدى لم يعد الإخوان قادرين على تحمل وجود اللواء 35 في تعز.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس