ناشطون بتعز: طفلان يلعبان بأمن المواطنين وسلامتهم وسط عجز مليشيا الحشد عن ضبطهما

الاربعاء 22 يوليو 2020 - الساعة 11:00 مساءً
المصدر : الرصيف برس - نقلا عن نيوز يمن


مرت أكثر من 24 ساعة من حادثة الاشتباكات التي اندلعت أمس الاثنين بين عصابات مسلحة تتبع محور تعز، دون أن تتخذ سلطات الأمر الواقع ممثلة بحزب الإصلاح أي إجراءات تجاه ذلك.

 

مصدر أمني اكتفى بالقول، إن إدارة الشرطة لم تقم بأي دور ولم تتلق أي بلاغ بالحادثة سوى ما نشرته وسائل الإعلام.

 

وأفادت مصادر محلية، أن الاشتباكات اندلعت بين مسلحين تابعين لغزوان المخلافي وآخرين يتبعون غدر الشرعبي، في شارع المغتربين وامتدت الاشتباكات إلى جولة سنان وأسفرت عن إصابة 6 مدنيين.

 

كما تسببت الاشتباكات باحتراق سيارتين تابعتين للعناصر المسلحة، وتضرر عدد من المحلات التجارية، وتوقف حركة السير، وإثارة الفزع في أوساط المواطنين.

 

أقرأ أيضاً

قتلى وجرحى بصفوف المدنيين .. مليشيات الاخوان تحيل مدينة تعز الى ساحة حرب

 

وتشهد مدينة تعز تنامياً في أعمال العنف والفوضى بعد أيام من قطع مسلحين تابعين لمحور تعز للشوارع والطرقات واقتحام مبنى المحافظة والاعتداء على الموظفين.

 

ناشطون حقوقيون وإعلاميون ومواطنون هاجموا شرطة تعز التابعة لمليشيا الحشد الشعبي، محملينها مسئولية تدهور الوضع الأمني في المدينة وعدم القيام بواجباتها في حماية المواطنين.

 

وقالت الناشطة الحقوقية إشراق المقطري، تعليقا على الحادثة، "ثلاث سنوات وقصة المدعوين غدر وغزوان لم يكتب لها نهاية في مدينة تعز".

 

وأضافت "طفلان يلعبان بأمن المواطنين وسلامتهم أمام أعين مؤسستي الأمن والجيش والاقتتال بينهما بأسلحة تابعة للألوية العسكرية".

 

وتساءلت المقطري، متى سيتم محاسبتهما وغيرهما عن هذه الأعمال وإيقاف مسلسل اللا مبالاة بأرواح وسلامة وأمن أهل المدينة.

 

أما الناشط عبدالقادر الوهاشي فقال "هؤلاء اجنحة ومليشيات شعبيه تخدم القيادات العسكرية. وأضاف "جيش لا يستطيع ان يحكم ويؤمن شارعا، كيف سيؤتمن على تأمين مدينة عوضا عن دولة".

 

أما الصحفي صدام الكمالي فقال "طفلان يعبثان بأمن مدينة كبيرة مثل ‎تعز! من سمح للمدعوين غزوان وغدر أن يحولا المدينة إلى هكذا سواد وعبث".

 

وتساءل، أين السلطة المحلية وحزب الإصلاح إن كان له القدرة على لجم كل هذا الطيش والعبث، لماذا لا يتحرك؟

 

الصحفية وداد البدوي سخرت من الأحداث الأخيرة، وقالت: انفلات أمني في تعز؟ لا.. لا، بعد ما الجنة الأمنية طهرت المدينة القديمة لا يوجد أى عناصر خارجة عن القانون في تعز.

 

وتساءلت، ايش الذي في شارع المغتربين؟ ووصفت ذلك بانفلات الجيش!

 

أما الناشط نبيل غالب، فخاطب أبناء تعز بالقول، "الأغلبية الصامتة لا تركنوا على شرعية بلسن والدنبوع، سيسلمونكم للحوثي، مصيركم مع الانتقالي واقاليم الجنوب، التفوا حول اللواء 35 كنواة لحمايتكم وجيش إقليم تعز، أو ستعودون عبيدا للهضبة، خذوا العبرة واتعظوا، مصيركم مع الجنوب وليس الشمال".


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس