بعد إن عمل في وصية والده .. طبيب الغلابة المصري يفارق الحياة في منزله 

الثلاثاء 28 يوليو 2020 - الساعة 10:33 مساءً
المصدر : خاص


" أعطتني الدنيا أكثر مما أتمنى ومش ممكن أسيب حد يموت من الوجع " بهذه العبارة الإنسانية التي قطعها على نفسه ، عاش طبيب الغلابة " محمد مشالي " ، مُصرًا  على استكمال مسيرته وتسخير حياته للفقراء والمحتاجين ، ورافضًا للمال والشهرة .

 

 

وأفاد نبيل مشالى نجل الطبيب المصري محمد مشالي والمعروف بين اوساط الناس بطبيب الغلابة بأن والده قد توفي بسبب هبوط مفاجئ في الدورة الدموية، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، محمد مشالي المعروف باسم "طبيب الغلابة" لمجهوداته المعروفة في خدمة الفقراء، بمدينة طنطا بمحافظة الغربية في مصر عن عمر ناهز 76 عاماً .

 

 

 يُذكر بأن اللقب الذي حصل عليه محمد مشالي وتم تكريمه بإطلاق اسمه على أحد الشوارع في طنطا، كان وراءه مشوار طويل من خدمة الفقراء في مجال الطب. فقد ظل لسنوات طويلة يتقاضى 5 جنيهات فقط كقيمة للكشف، قبل أن يرفعها مؤخراً لتصبح عشرة جنيهات، وفق وسائل إعلام مصرية .

 

 

وكان محمد مشالي قد قال في وقت سابق  إن وصية أوصاه بها والده على فراش الموت، كان لها دور كبير في أن يوهب حياته لخدمة الفقراء .

 

 

 وأضاف محمد مشالي خلال برنامج لقائي على أحد القنوات المصرية : والدي وهو على فراش الموت قالي بوصيك أوعي يا محمد يجيلك واحد غلبان وتأخذ منه كشف. لقد عاصرت الدنيا أكثر مما أتمنى وأكثر مما أستحق وراضٍ عن نفسي وما قسمه الله لي".

 

 

وتخرج محمد مشالي  من كلية الطب قصر العيني في القاهرة 5 يونيو 1967، وتخصص في الأمراض الباطنة وأمراض الأطفال والحميات، ليعمل في عدد من المراكز والوحدات الطبية بالأرياف التابعة لوزارة الصحة في محافظات مختلفة.

 

 

وفي عام 1975، افتتح عيادته الخاصة في طنطا، وتكفل برعاية إخوته وأبناء أخيه الذي توفي مبكراً وتركهم له، لذلك تأخر في الزواج، ولديه 3 أولاد تخرجوا جميعاً من كلية الهندسة .

 

وهو  من مواليد محافظة البحيرة عام 1944 لأب يعمل مدرساً. انتقل بعدها والده إلى محافظة الغربية فانتقل معه، واستقر مع أسرته هناك .


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس