بعد بكائه قهرًا على مصدر دخله .. فاعلو خير وأكثر من 50 شركة تدعم صاحب الباص المحترق

الاربعاء 29 يوليو 2020 - الساعة 06:50 مساءً
المصدر : خاص


كان للحملة " التعاطفية "  الإلكترونية بشأن حادثة احتراق باص ( دباب )  الشاب أكرم الصلوي أثر كبير ، غيّر حياته إلى الأبد .

 

 

 إذ تحولت مأساة أكرم خلال ساعات بعد احتراق باصه الذي كان يعمل به ،  إلى فرحة غمرت قلبه ، وحولت دموع القهر ، إلى دموع فرح و إمتنان .

 

 

 حيث وقف العديد من الشباب والناشطين في منصات التواصل الاجتماعي مع " أكرم الصلوي " ، متعاطيف على إثر مشاهدة فيدوا يظهر به اشتعال النيران  في باص نقل صغير في أحد شوارع العاصمة صنعاء، وسط انهيار من صاحبه " أكرم الصلوي "  الذي ظهر في الفيديو المتداول بمواقع التواصل غير قادر على استيعاب الحادثة .

 

 وأفاد ناشر ومصور المقطع "صلاح علي ناجي أحمد"، إن الحادثة وقعت على خط السير في الدائري الغربي بالعاصمة صنعاء مقابل شركة الأكوع أثناء عمله في الخط، ما دفعه شخصياً إلى التصوير والتوثيق". 

 

ولاقى الشاب أكرم تعاطف كبير ، وتحولت مأساته لقضية رأي عام ،بعد ان انتشر فيديو مسجل للحظة احتراق الباص ، وتم تداوله بغرض التعاون والوقوف إلى جانب أكرم ، وهذا ما تم بالفعل ، حيث  سارع الكثير من فاعلي الخير إلى المساهمة وإرسال الحوالات المالية إلى حساب خُصص لتجميع مبالغ من المال لتعويضه عن خسارته.

 

 وخلال ساعات تم تجميع قيمة (2 باصات)، ليس هذا فحسب بل بدأت الشركات التجارية والخدمية والشخصيات العامة بمساندته، حيث زاد عدد هذه الشركات عن 50 شركة بمختلف نشاطاتها التي دعمت الصلوي بما تستطيع ، وسط اشادات بهذا العمل الخيري والإنساني .


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس