الحوثي أطراف الاتفاق هم " الانتقالي والاصلاح.

قيادة الاخوان تبارك، والقواعد تستهجن وترفض القرارات الرئاسية.

الجمعه 31 يوليو 2020 - الساعة 03:32 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص


حسين العزي أكد أن الاتفاق "أنهى الادارة الذاتية وشطب الى الأبد علم الانفصال". العزي الذي يشغل نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثي المدعومة ايرانيا أعرب عن أمله " بعدم رفع علم الانفصال في ظل الاتفاق".


وأرسل القيادي عبر تغريدته، رسائل إلى جماعة الإصلاح بشأن موقفهم من الوحدة، وقال ان رفع علم الانفصال بعد هذا الاتفاق " سيكون نكوصاً وسيضع إخوتنا في الإصلاح أمام موقف محرج، يكشف زيف موقفهم من الوحدة".



واعلن ناطق الجيش الاخواني في تعز عبدالباسط البحر ان الاتفاق " كل ما من شأنه رأب الصدع وتوحيد الصف وتوجيه الجهود والإمكانيات نحو العدو الأخطر على اليمنيين والإقليم والعالم وهو مليشيات الحوثي المتمردة والمدعومة إيرانياً".


و أضاف البحر : في منشور على حسابه في فيسبوك معلقا على الإعلان الرئاسي، والسعودي، بشأن اتفاق الرياض نؤيد ونبارك " أي تفاهمات أو تنازلات تقدمها الدولة والشرعية لحقن دماء ‎اليمنيين ووقف إطلاق النار في أي من مناطق ‎اليمن، فهذا مرحب به ومقبول لدى الجميع".

من جانبه يرى المستشار الرئاسي أحمد عبيد بن دغر، أن الخطوات التي تمت من اتفاق الرياض تمنع عودة العنف للمحافظات المحررة وتعطي كل الأطراف فرصة لمراجعة المواقف إزاء المعضلة الأكبر.


وأكد بن دغر في منشور على حسابه في فيسبوك أن ماتم التوافق لتنفيذ اتفاق الرياض يمثل مخرجاً من أزمة العلاقات الحادة التي نشأت بين أطراف يفترض فيها الوحدة في مواجهة العدو . وبحسب المستشار الرئاسي فإن التفاهمات التي تمت ستفتح الطريق نحو استعادة روح المبادرة في مواجهة الانقلاب الحوثي والمخاطر المحدقة بوحدة وأمن واستقرار اليمن وأمن المنطقة .


في حين اعلن الإصلاح موقفه من الاتفاق ، على لسان نائب رئيس دائرته الإعلامية عدنان العديني واصفا تنفيذه بالجهود الكبيرة التي بذلتها السعودية لاحتواء الوضع في عدن وما ترتب عليه من تداعيات".


وقال العديني، إن الالتزام الجاد بتنفيذ اتفاق الرياض كفيل بإنهاء حالة الصراع وعودة الاستقرار إلى البلاد، مشيدا بصيغة الاتفاق، التي قدمتها السعودية، وقال إنه " يحل أسباب الخلاف ويحافظ على بنية الدولة اليمنية وشرعيتها ويحشد الطاقات والجهود في معركة استعادة سلطاتها على كامل التراب اليمني".


ويرى العديني ، في سلسلة تغريدات أن من أهم نتائج الاتفاق إيقاف حالة الصراع الداخلي ومنع انزلاق البلد نحو التمزق وتكريس سلطة الدولة الممثلة للكل المعبرة عن الجميع وتمثل عملية إخلاء عدن من السلاح والمسلحين الخطوة الأولى على طريق تنفيذ الاتفاق، في اشارة منه بتنفيذ الشق العسكري للاتفاق.


الحائزة على جائزة نوبل للسلام " توكل كرمان " ، علقت في هذا الصدد عبر سلسلة تغريدات على " تويتر " بقولها : كل شيء كان متوقعا،تم تكليف سكرتير السفير السعودي معين عبدالملك بتشكيل الحكومة رغم أنف هادي ومساعديه! .


وأضافت : لا بند واحد سينفذ من الشق الأمني والعسكري لاتفاق الرياض2، سيعني ذلك أن الاتفاق أضفى مزيدا من الشرعية السياسية على المجلس الانتقالي ومشروعه، ومزيداً من إضعاف الضعيف هادي وشرعيته!! .


توكل كرمان تزعم بأن هذا الاتفاق هو شرعنة للمجلس الإنتقالي .وتابعت : بقاء بنود الشق العسكري والأمني دون تنفيذ سيعني أيضاً مزيداً من الاقتتال والصراع، قلنا دائماً أن المشكلة في الرياض لا الحل، من صانعة ومهندسة كل هذا الخراب الكبير في اليمن، والبقية مجرد دمى وأدوات!!! .


في حين لم يستطع ناشطي وإعلام الاخوان من اظهار امتعاضهم من خلال كتاباتهم على مواقع التواصل الإجتماعي عقب صدور قرارات رئاسية بتكليف د. معين عبدالملك لتشكيل الحكومة الجديدة وكذا تعيين محافظ ومدير أمن عدن.


هذه المواقف اظهرت عكس ما اعلنته قياداتهم، عبر ردود ناشطيهم على تغريدات قياداتهم في مواقع التواصل الاجتماعي ،حيث نالت تغريدة اليدومي رئيس الحزب الذي غرد " الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات " الحظ الوفير من السخرية والشتائم من إعلامه وناشطي الحزب معتبرين قبوله الاتفاق ما هو إلا تفرط بمكاسب كان قد حققها جماعتهم قبل التسليم للانتقالي .


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس